37string يمني سبورت | زبطة حرة: رقعة ممزقة
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه
  يستعد اتحاد كرة القدم في العاصمة المؤقتة عدن لإسدال الستار على العرس السنوي الذي اعتاد تنظيمه مع حلول شهر
   * المتابع لنشاط صحيفة "الأيام" خلال شهر رمضان المبارك ، وبالذات في صفحاتها الرياضية التي ظهرت بشكل
يأبى (آل عشال) إلا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه..بذلا وعطاء وشجاعة وموقفا وفداء وتضحية وحبا للوطن، ذلك
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

السبت 13 ديسمبر 2014 11:58 صباحاً

زبطة حرة: رقعة ممزقة

أعترف بأنني كنت من أكثر المناوئين للرئيس السابق للاتحاد اليمني العام للشطرنج منذ كنت مسئولا إعلاميا للاتحاد (1996 - 2000م)، وظللت على موقفي حتى تمت الإطاحة به في الدورة الانتخابية الرياضية 2012م.


معارضتي ليست لشخص عبدالكريم العذري الذي أحترمه على المستوى الشخصي ويجمعنا كثير من الود، بل بسبب سياساته والكيفية التي انتهجها لتسيير عمل الاتحاد، المتمثلة في الفردية في كل شيء، دون اعتبار للوائح الداخلية المنظمة للعمل. عموماً هذا ليس مجال حديثنا فالرجل قد غادر رئاسة الاتحاد بعد أن حكمه وفق طريقته ما يقارب العامين.


بنظرة موضوعية لأداء الاتحاد الجديد برئاسة ابن اللعبة “صبري عبدالمولى”، خالية من دسم التجني والتشفي، وتقييم محايد لمسيرته حتى اللحظة، نجده كسلحفاة أخفقت في تعلم المشي للأمام، بفشله في تنفيذ أنشطته بصورة منتظمة ومنظمة، غير هذا فالاتحاد يعيش حالة انقسام حاد بين طاقمه الذي ظهر متجانسا وقويا قبل وأثناء العملية الانتخابية، لكن عقد الانسجام انفرط منذ اللحظة الأولى، وفشل رئيسه في إدارة الخلافات والاختلافات التي جعلته يعيد توزيع المناصب بينهم أكثر من مرة، بل إنه يُتهم بافتعال وإثارة تلك المشاكل والخلافات التي تعيق تعبيد طريق النجاح، وتجعل الوصول إليه مجرد خرافة.


ما يعيشه اتحاد الشطرنج، ينسف قاعدة إن ابن اللعبة الأجدر على تولّي أمرها وإدارة دفتها، وهي القاعدة التي كنت من أكثر مناصريها ومؤيديها، ربما تحدث لها استثناءات هنا وهناك، لكنها في نهاية المطاف لا تصلح للتعميم، فالخبرة الإدارية ومهارات القيادة تحتاج إلى صقل وتجريب وهي نتاج تراكمي كمي ومعرفي باشتراطات ليس بينها ربما أن يكون قد مارس اللعبة، كشرط تعجيزي جعلناه عائقا أمام خبرات إدارية مهاراتها ومعارفها في ذات المجال قد تفوق الممارسين لها.


صبري عبدالمولى، لاعب من طراز رفيع، وكنت من أكثر المتحمسين والمساندين له في حملته الانتخابية، لكنه للأسف خذل نفسه قبل أن يخذل أنصاره ومحبي اللعبة، لم يستطع أن ينتشل اتحاده ويحرره من هيمنة الفردية، ليمارسها بصورة أسوأ من سلفه، أسمهت في انفراط عقد الثقة بينه وفريق عمله، وتعامله معهم بأكثر من وجه، وكلمات ومواقف تناقض بعضها، معتقداً بأن ذلك شيء من فنون الإدارة.


اتحاد أصبح يعيش انعدام الثقة، تملأه الضحكات الصفراء والضرب تحت الحزام، تصوروا أن هذا الاتحاد حتى اللحظة لم يستطع تصفية أموره المالية، للبطولة العربية التي استضافها قبل عامين من الآن، وفي كل مرة يتم الدعوة لعقد اجتماع لتصفيتها يكون رئيس الاتحاد أول الهاربين، وقد تطور الأمر حتى وصل إلى وزارة المالية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.


الانتخابات لا تأتي بالأصلح في مجتمع غير ديمقراطي، يخضع لتأثيرات القوة والمادة والوعود الزائفة، واتحاد الشطرنج شاهد عيان.

ماتش: