مدرب للخارج ومدرب للداخل!!

Monday 30 November -1 12:00 am
----------

×كثيرا مااشارت وسائل الإعلام العربية والعالمية إلى موقف مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم التشيكي سكوب الى عمله في قيادة منتخبنا والنقلة التي أحدثها إلى جانب شجاعة المدرب على العمل في ظروف معقده امنيا هرب منها الجميع ولم يقبلها أي مدرب أجنبي أخر غير إن التشيكي سكوب لم يكترث بذلك وظل يعمل تحت هذه الظروف بل نقول انه تاقلم معها كأي مواطن يمني.
×هذا التفرد في شخصية التشيكي سكوب جعل الخارج يندهش لهذا الموقف فيما كان الداخل ممتن لهذا المدرب لإسهاماته في عكس صوره مغايره للخارج عن الوضع في اليمن ولإعطاء الجمهور اليمني وعشاق الرياضة وكرة القدم مساحه للفرحه عبر قبوله واستمراره في تدريب المنتخب الذي اسعد اليمنيين في الداخل والخارج جراء نتائجه اللافتة ومشاركته الأكثر من رائعة في خليجي 22 بالرياض.
×وجراء تفاقم الوضع الأمني أبى التشيكي سكوب العودة لليمن لاستكمال تحضيراته وإشرافه على المنتخب الاولمبي المشارك في التصفيات الاولمبية ليضع الاتحاد اليمني في مأزق كون التصفيات على الأبواب.
× وإزاء هذا التطور المفاجئ في موقف التشيكي سكوب واشتراطه على العودة باستتباب الأمن تسال أليمنيي عن هذا التغير والتحول المفاجئ ولسان حالهم يقول ايش الذي تغير ؟ البعض يشير إلى إن الموقف المدرب الذي تلقى الإشادات من الإعلام الخليجي ربما أراد به وضع اتحاد الكره في مأزق للهروب من تدريب المنتخب والاتجاه إلى التدريب في إحدى الدول المجاورة! فيما يرى الآخرون إن موقف الرجل عقلاني وانه لئيمكن العمل في هذه الظروف التي تمر بها البلاد !
×وإمام هذا المشهد توصل اتحاد الكره إلى صيغه جديدة وهي إن يتم تقاسم الإشراف على المنتخب وتحضيراته مناصفة بينه وبين مساعد المدرب الوطني السنيني على إن يتولى سكوب الإشراف الخارجي والسنيني على المستوى المحلي وذلك لضمان مشاركة اليمن واستمرارها في هذه الظهور الخارجي وعدم عزلها وتوقف مشاركتها جراء الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد
×أخيرا نحيي جهود الاتحاد ومثابرته والعمل في هذه الظروف وعدم حرمان الكره اليمنية من هذه المشاركات الخارجية خصوصا بعد إن لامس الاتحاد النجاح من عمل هذا المدرب ؟ كما أيضا نحيي موقف المدرب وحبه لعمله وتأقلمه مع هذا الوضع لعل وعسى إن تنقشع الغمة ويعود الوضع السابق عهده لننعم جميعا بأجواء أمنه ونعيش في امن وأمان في يمن الإيمان والحكمة.