37string يمني سبورت | ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ..ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
خلال الأيام الماضية تابعت الكثير من المواقف الشعبية في المقام الأول ؛ ثم الإعلامية المتمثلة بآراء الكتاب
* أثار فرع اتحاد كرة القدم بعدن انتباهي بقراراته الصارمة ضد المخالفين الذين ضربوا بأخلاق ومبادئ التنافس
إنتقاد العلم يجب أن يأتي من شخص خبير ووصل إلى مرتبة عالية في التخصص الذي يمارس النقد فيه فمرحلة النقد أعلى من
همس اليراع       كانت القرارات الأخيرة التي صدرت (مساء الثلاثاء 7نوفمبر 2018م) باسم رئيس الجمهورية المشير
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ..ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ

الأربعاء 24 يونيو 2015 12:08 مساءً
 
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
86 ﻳﻮﻣﺎً ﺃﺧﺪﺕ ﻋﺪﺓ ﺃﺑﻌﺎﺩ، ﺭﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺌﺎﺕ،
ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺫﺑﺎﺕ ﻭﺍﻻﺭﺑﺎﻙ ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ، ﻭﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﺑﻌﺪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺟﻬﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﺭﺑﺔ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺮﺯﺗﻪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﻟﻊ ، ﻭﻣﺎ ﺍﺣﺮﺯﺗﻪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ
ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﺜﻼً .
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺣﻴﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ
ﻫُﻤﺎ ﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻪ ﻭﻣﺒﺮﺭﺍﺗﻪ ﺳﻮﺍﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ
ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻭ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ
ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ؛ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻧﺠﺪﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺿﺮﺍﻭﺓً ﻭﻭﺣﺸﻴﺔ ﻭﺍﺻﺮﺍﺭ
ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ، ﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ
ﺍﺷﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻄﺎﻉ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ، ﻃﻮﻋﻴﺎً ﻓﺎﺟﺄﻩ ﺍﻟﻜﻞ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ
ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ .
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺃﻗﻞ ﻋﻨﻔﺎ ﻣﻤﺎ ﻫﻲ
ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺗﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻻ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ
ﻭﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻥ . ﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻓﺤﺴﺐ ؛
ﺑﻞ ﺃﻥ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻫﺪﻓﻬﺎ ﺗﺘﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺣﻲ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻴﻤﺎ
ﻳﺨﺺ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻔﻴﻬﺎ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﻄﺮﻓﻴﻦ ؟، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ
ﻣﻦ ﻫﺪﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻃﺮﺩ ﻭﻣﻨﻊ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻤﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ
ﺑﻌﺎﻣﺔ . ﻭﺧﻼﻓﺎً ﻟﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮﻩ ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ‏( ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ‏) ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺑﻬﻢ
ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ، ﺇﻻ ﺍﻥ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﺧﺬﺕ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺑﻌﺪ
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻣﺎ
ﺑﻌﺪﻫﺎ، ﻭﻫﻮ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻊ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺣﺴﻢ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﺜﻼ ، ﻓﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﺗﻤﺪﺩ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﺎﻥ ﺧﻠﻔﻴﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺠﺮﻋﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ، ﻣﻨﺬ 1990 ﻡ ﻭﺣﺘﻰ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻫﺎ ﺣﺮﺏ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍً
ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﺖ ﺿﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1994 ﻡ ،
ﻣﺪﺭﻛﻴﻦ ﺍﻥ ﻋﺪﻡ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻬﻢ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ
ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﺳﻮﺍﺀ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮ ﺣﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .
ﻟﺬﺍ ﺟﺎﺀﺕ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻭﻻ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺑُﻌﺪﺍً ﺛﻘﺎﻓﻴﺎً ﺍﻧﺘﺠﻪ ﺣﺮﺍﻙ
ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻧﺸﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ،ﺍﻧﺘﻬﺞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ
ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻝ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻏُﺪﺭ ﺑﻬﺎ ﻭﺗﻢ
ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ . ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻧﻘﻠﺖ
ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺘﻪ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ .
ﻟﻢ ﻳُﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ
ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﺓ ﻟﻬﺎ، ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﻟﺸﺒﺎﺏ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻱ ﺩﻋﻢ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻓﺎﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ
ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ‏(ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ‏) ﻭﺗﺤﺮﻳﺮﻩ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺑﺄﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺤﻀﺔ .
ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺗﻈﻬﺮﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﺼﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺣﺮﺏ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ ، ﺇﻻّ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﺭﺽ ﺃﺧﺪﺕ ﺗﺪﺍﺧﻼﺕ ﻭﺗﺠﺎﺫﺑﺎﺕ ﻋﺪﺓ ، ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻀﺢ
ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ، ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺤﻤﻞ ﺑُﻌﺪﺍ ﻃﺎﺋﻔﻴﺎً ﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ
ﻇﻞ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ
ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً،
ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ؛ ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻌﺪﺍً
ﺃﺧﺮ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﺑﻌﺾ ﻣﻌﻄﻴﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ
ﺣﺮﺏ ﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻻﺭﺽ ‏( ﺣﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻖ
ﻭﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ‏) ، ﻭﺑﺮﻏﻢ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﺑﻴﻦ
ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ، ﺇﻻّ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺠﻤﻌﻮﻥ
ﺿﻤﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻟﻤﺎ ﻳﻤﺜﻞ
ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺭﺳﺨﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩﻱ ﺧﻼﻝ 25 ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻟّﺪ ﻓﻲ
ﺫﻫﻨﻴﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ‏( ﺍﻟﺰﻳﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻣﻌﺎً ‏)
ﻓﻜﺮﺍً ﻳﻨﺘﻘﺺ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺗﻬﻤﻴﺸﻪ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ
ﻭﺍﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ . ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻔﺴﺮﻩ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻈﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ،
ﻭﺇﻻّ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﺴﺮ ﻟﻨﺎ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﺮﺱ ﻭﺍﻻﻣﻦ
ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺎﺱ ﺟﻬﻮﻱ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ،
ﺭﻏﻢ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻺﺻﻼﺡ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺨﺼﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﻟﻠﺤﻮﺛﻲ
ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ . ﺍﻻّ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻨﺪ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ؟ .!
ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ
ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﺬﻛﺮ ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ
ﻣﺤﺎﻓﻈﻪ ﻣﺂﺭﺏ . ﻭﺍﻣﺎﻡ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺗﻤﺪﺩ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ، ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ
ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻬﻤﺎ ﻭﻭﺿﻌﻬﻤﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﺍﻻﺟﺒﺎﺭﻳﺔ ،
ﺟﺎﺀ ﺗﺪﺧﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ، ﻭﻗﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻪ
ﺿﺮﺑﺎﺗﻬﺎ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﺮﺳﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً
ﺧﻄﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ
ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺍﺟﻨﺪﺓ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﺇﺫ ﺣﺎﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ .
ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺴﻢ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ، ﺣﻴﺚ
ﻗﺪﻣﺖ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺇﻻّ ﺍﻥ ﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﺎﻥ
ﺿﺌﻴﻼً ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ، ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺠﻮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻘﻄﺖ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺒﻮﻉ
ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺒﻌﺚ ﺍﻟﺘﺨﻮﻑ ﻟﺪﻯ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﺧﻼﻓﺎ
ﻟﻼﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺣﻞ
ﻣﺸﺎﻛﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻋﺒﺮ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺑﻘﺎﺋﻪ ﻓﻲ
ﺣﻈﻴﺮﺓ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻴﺘﻪ .
ﺳﻮﻑ ﺗﺨّﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﻣﺘﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ
ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ، ﺩﻭﻥ ﺷﻚ ، ﻓﻔﻲ
ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻗﺪ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻔﻮﻧﻪ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻦ ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﻯ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻮﻥ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﺧﻠﺼﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺮﺳﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﺪﺩﻫﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ،ﻭﻫﺬﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻉ
ﻳﻤﻨﻲ / ﻳﻤﻨﻲ ، ﻓﺎﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ
ﺳﻮﻑ ﺗﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﻻ ﺳﻴﻤﺎﺀ
ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻧﺎﺋﺒﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﻬﻞ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ . ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺷﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻳﺪﺕ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎﻫﻢ ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺎﺩ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﻮﻥ ﻛﺎﻟﻤﺮﻭﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺠﻴﺪﻭﻥ ﺗﺒﺮﻳﺮﻫﺎ . ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﺒﻘﻰ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺗﺄﺛﻴﺮ
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ
ﺣﻠﻴﻒ ﺇﻻّ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻴﻪ ﺗﻘﺪﻡ
ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻛﺴﺮﺕ ﺷﻮﻛﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ،
ﻓﻬﻲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻧﺸﺄﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻫﺪﻓﻬﺎ
ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻋﻮﺍﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ
ﺑﻮﺻﻔﻬﻤﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺗﺨﻀﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ
ﻣﻬﻤﺎ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺎﺕ ، ﺭﺑﻤﺎ ﺷّﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﺣﺬﺭﺍ
ﻋﻨﺪ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻊ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ
ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻃﺮﺍﻑ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ – ﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ - ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﻫﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ، ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺗﻌﺎﻣﻞ
ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ ﻭﺣﺰﺏ
ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﻱ
ﺩﻋﻢ ﻟﻠﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻘﻮﻯ
ﻭﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺩﻳﻨﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻣﻦ
ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ . ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ 120
ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺷﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ
ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺷﻜﻠﻮﺍ ﻟﻮﺑﻲ
ﻣﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺻﺎﻧﻌﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﺍﻻ ﺑﻀﻌﺔ
ﺍﺷﺨﺎﺹ ﺗﻢ ﺍﻧﺘﻘﺎﺋﻬﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺻﻼﺡ ﺍﻭ ﻣﻦ
ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺎﺩﻱ
ﻟﻴﺲ ﺍﻻّ .
ﻟﻬﺬﺍ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻗﺪ ﻋﻤﻠﺖ
ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﻭﺍﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺳﻠﻄﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻻﺭﺽ ، ﻭﺧﻄﻄﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ، ﻭﻫﺬﺍ
ﺑﺪﺃ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻨﺢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻛﺎﻹﺻﻼﺡ ﻣﺜﻼً ﺩﻭﺭﺍ
ﻋﺒﺮ ﺗﺰﻭﻳﺪﻫﻤﺎ ﺑﺎﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﻭﺳﻼﺡ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ
ﺍﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﺮﺏ ، ﺑﻮﺻﻔﻬﻤﺎ ﻗﻮﻯ ﻣﺆﻳﺪﺓ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺎﺱ
ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ؛ ﺑﻞ ﻳﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻧﻔﺴﺔ
ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ﺃﺳﻢ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ . ﻓﺎﻟﺤﺮﺍﻙ
ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻮ ﻭﻗﻮﺩ ﺣﺮﺏ ﻓﻘﻂ - ﻣﻊ
ﺍﻻﺳﻒ - ﻭﻛﻤﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﺪﻯ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﻫﺎﺩﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﻯ ﻟﻘﺎﺀﺍﺗﻪ ﻣﻊ ﺷﻴﻮﺥ ﻭﺃﻋﻴﺎﻥ
ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺑﺄﻥ ﻫﺪﻓﻬﻢ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ
ﺑﺎﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺑﻘﺎ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﺓ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ
ﺑﺄﻗﺎﻟﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﺴﺘﻪ ؟
ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻇﻬﺮﺕ
ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺎﺕ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ
ﻋﺪﻥ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ
ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ، ﺛﻢ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻬﻢ
ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ
ﺍﻟﺘﺤﻤﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ
ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ ، ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ
ﻭﺍﺳﺘﻼﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺰﻝ ﺑﺎﻟﻤﻀﻼﺕ
ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ
ﻳﻘﺪﻡ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﺒﺮ ﻫﺆﻻﺀ ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻜﻮﺍ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺑﻌﺔ
ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻣﺪﻫﻢ ﺑﺄﻱ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺗﺬﻛﺮ
ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ . ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﺛﺎﺭ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ . ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻣﻤﻜﻦ ﻧﺴﺘﻘﺮﺃ ﻣﻤﺎ
ﺗﻘﺪﻡ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺗﻮﺿﺢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ
ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻲ :
ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻻﻭﻝ : ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﻋﺪﻡ
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ
ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ، ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺩﻭﻥ ﺣﺴﻢ ﻭﺑﻘﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ، ﻓﻠﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ
ﻭﺣﺴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ
ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻓﺮﺯﺗﻬﺎ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ
ﺭﺑﻤﺎ ﺧﻄﻂ ﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻭﻝ
ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ
ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﻳﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺻﻼﺡ ،
ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ
ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ، ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻬﺎ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ‏( ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ . ﻭﻫﺬﺍ
ﻳﻨﺬﺭ ﺑﻤﺨﺎﻃﺮ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻜﻞ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﻜﻞ ﺗﻜﻮﻳﻨﺎﺗﻪ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﻘﺪ
ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻣﺔ ﺣﺮﻭﺏ ﻻ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻟﻬﺎ ﺷﺒﻴﻬﻪ
ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻻ ﺳﻤﺢ ﺍﻟﻠﻪ .
ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻫﻮ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ
ﻃﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ،
ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﻴﺮ ﺃﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ
ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ
ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻃﻦ
ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ .
ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺎﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻗﺪ ﺗﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ
ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺴﻢ ﺻﺮﺍﻋﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺻﻞ
ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻋﺒﺜﻴﺔ ﻳﺪﻓﻊ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ
ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ، ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺪ ﻧﻼﺣﻆ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ
ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻷﻣﻦ
ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ، ﻓﻤﺤﺎﻓﻆ
ﻋﺪﻥ ﻣﺜﻼً ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳُﻘﺪﻡ ﻫﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﻻﺯﺍﻝ
ﻣﺨﺘﻔﻲ ﻓﻲ ﻋﺪﻥ ﻟﻠﻌﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺭﺑﻤﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻭﺍﻧﻪ
ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ،
ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ، ﺍﻻّ ﺍﻥ ﻋﻮﺗﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ 25
ﻣﺎﺭﺱ ﻓﺎﻟﺤﻮﺛﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺗﻮﻏﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ
ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﺤﻜﻢ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺛﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﺍﺩﺍﺭﺗﻪ ﻟﺸﺆﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﺛﻨﺎ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ
ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺜّﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﺿﻌﻒ ﻟﺴﻠﻄﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﻻﺣﻘﺎ . ﻭﻣﻦ ﺛﻢ
ﺍﺟﻬﺎﺽ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻡ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ
ﻗﻮﺍﻓﻞ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ . ﺍﻻّ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﻻ
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻤﺮ ﻓﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻛﻘﻮﺓ ﻣﻮﺍﺯﻳﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ
ﻧﻀﺎﻟﻬﺎ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻱ ﻗﻮﻯ ﺗﻘﻒ ﺿﺪ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻻﻟﻒ
ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺩﻳﻦ .
ﺧﻼﺻﺔ ‏( ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﺎﺕ‏)
1. ﺗﻮﺻﻴﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ :
ﺍﺳﺘﺨﻼﺻﺎً ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻧﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺩﻭﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺩﻭﻝ
ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ، ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻗﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺍﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻣﺴﺒﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺴﺮﺡ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﺎﻻﺗﻬﺎ
ﻭﺗﺮﺗﻴﺐ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﺗﺠﻨﺒﺎ ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ
ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻄﻂ ﻟﻬﺎ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ،
ﻭﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺧﻠﻖ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻣﻦ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ، ﻭﺍﻋﻄﻰ
ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻘﻀﻴﺔ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻓﻲ
ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻣﻨﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ
ﺑﺎﻟﺤﻖ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ
ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻭﻓﻖ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺇﻟﻰ
ﺟﺎﻧﺐ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ
ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺘﻴﻦ .
2. ﺗﻮﺻﻴﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ :
ﺃ . ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ
ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻮﻳﺔ
ﻭﻛﺘﺎﺋﺐ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻪ .
ﺏ . ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺨﺮﻃﻴﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ .
ﺝ . ﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻋﻼﻥ ﺗﻜﺘﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻮﺣﺪ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ
ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﻣﻊ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ
ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻃﻦ .