37string يمني سبورت | عن الجرحى مرة أخرى
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه
  يستعد اتحاد كرة القدم في العاصمة المؤقتة عدن لإسدال الستار على العرس السنوي الذي اعتاد تنظيمه مع حلول شهر
   * المتابع لنشاط صحيفة "الأيام" خلال شهر رمضان المبارك ، وبالذات في صفحاتها الرياضية التي ظهرت بشكل
يأبى (آل عشال) إلا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه..بذلا وعطاء وشجاعة وموقفا وفداء وتضحية وحبا للوطن، ذلك
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأربعاء 09 سبتمبر 2015 06:48 صباحاً

عن الجرحى مرة أخرى

للجرحى، جراحات مفتوحة على الوجع، وأخرى تكشف حقيقة تعامل حكومة بحاح مع هذا الملف الإنساني، الذي ينتظر قليل من الإنسانية، تسهم في تخفيفأنات الجرحى ودموع أهاليهم. الجرحى الذين قدر لهم السفر للأردن الشقيق، لم يكن حالهم أفضل ممن يفترشون مطار عدن الدولي و تزدحم بهم مستشفياتالمدينة التي تعيش في ظلام جراء الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي. من وصلوا للأردن، تعاملت معهم حكومة بحاح، بكرم باذخ، حيث أعتمدت مبلغ)25دولار امريكي( لكل مريض في اليوم الواحد، وعليه أن يتقاسمها مع مرافقه الشخصي الذي يسكن في فندق يبعد عن موقع المستشفى. الفنادق، حجزتها حكومة بحاح للمرافقين، دون أن تعتمد لهم ما يواجهون به نفقات المعيشة والتنقلات من الفندق والى المستشفى، مع علمهابأن الجريح ومرافقه غادرا بملابسهم الشخصية فقط. بعيداعن الأردن، هنا في السعودية، يتواجد العشرات من الجرحى منذ شهور طويلة، لم يتمكنوا من الدخول للمستشفيات ولم يسأل عنهم أحد. الجريح عبدالله احمدعلي محسن، اصابته في العيناليسرى، حيث كان في جبهة)الجرباء بالضالع(، استشهد الى جواره المحامي محمد محسن العقله في ذات المكان. اربعة شهور مضت منذ وصوله للسعودية بمعية جرحى آخرين من محافظة الضالع-اصاباتهم في العيون- وهم )احمدعلي مساعد صبيره، علا معمر ناجي حمود السنمي، عارف فضل محسن عليالجندبي( لم يلتفت اليهم احد من حكومة بحاح ولجانها المتناسلة، رغم ترددهم اليومي على مقر عمل الحكومة في المبنى المجاورللسفارة اليمنية بالرياض. اضطر عبدالله لبيع ذهب زوجته واستدانةمبلغ اضافة لتبرعات وصلته من بعض المغتربين، ليتمكن من اجراء عملية جراحية واستخراج الشظايا حتى لايفقد عينه. تمت العملية التي كلفته ما يفوق الثلاثينالف ريال سعودي، لكن الأمر لم يتوقف هنا، ولم تكتمل فرحة عبدالله، الذي قيل له لابد من تدخل اخر لاصلاح الشبكية واستخراج ماتبقى من شظايا، وهذايتطلب سفره دولة أجنبية لصعوبة اجرائها في السعودية، وعلى وجه السرعة حتى لايفقد النظر في العينين. لم يعد لديه ما يبيعه لإجراء عملية أخرى، رغم عدم رؤيته بتلك العين. جريح آخر من محافظة شبوة، "جلال سالم المرزقي"، اصيب في كتفه الأيسر، في جبهة المصينعة بشبوة. هو الآخر أضطر لإجراء عملية لاستخراج الرصاصة المستقرة في الكتف، على نفقته الخاصة وماحصل عليها من مساعدات من اخوانه المغتربين. عبدالله وجلال، مثالان للحالة الانسانية التي يعيشها الجرحى في اليمن وبلاد الشتات.