37string يمني سبورت | نايف البكري :الانكسار ليس ضالعي !!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه
  يستعد اتحاد كرة القدم في العاصمة المؤقتة عدن لإسدال الستار على العرس السنوي الذي اعتاد تنظيمه مع حلول شهر
   * المتابع لنشاط صحيفة "الأيام" خلال شهر رمضان المبارك ، وبالذات في صفحاتها الرياضية التي ظهرت بشكل
يأبى (آل عشال) إلا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه..بذلا وعطاء وشجاعة وموقفا وفداء وتضحية وحبا للوطن، ذلك
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الجمعة 27 مايو 2016 01:05 مساءً

نايف البكري :الانكسار ليس ضالعي !!

 
 
مرت علينا يوم امس الاربعاء 25 مايو 2016م الذكرى الاولى للانتصار الكبير الذي حققته المقاومة الجنوبية في فك الحصار الذي كان مفروضا من قبل جيش عفاش ومليشيا الحوثي على مدينة الضالع الابية بدحر الغزاة من ارضنا في موقعة سيسجلها التاريخ بأنصع صفحات المجد لشعبنا الذي تغلب بإرادته القوية وامكانياته المادية المحدودة على قوة عاتية منظمة ومسلحة واجبرها على الرحيل منهزمة ذليلة.
 
انكسر ذلك الحصار الذي اعد له بإحكام ليمكنه ليس من السيطرة على الضالع عسكريا فقط ، ولكن ليمنحه فرصة خنقها واخضاعها متى شاء وكيف اراد، لكن رغم كل تلك القوة وذلك التموضع للقوات والاسلحة الفتاكة كانت الضالع تقوم عقب كل قصف يتم او مجزرة ترتكب عصية كالعنقاء لتعانق النصر وتجدد ولاء الصمود. 
 
ونصر 25 مايو 2015م لم يكن ابن يومه فالمقاومة في الضالع لم تتوقف منذ حرب 1994م، وهي التي مهدت لتحقيق ذلك النصر الذي صنعه كل ابناء الضالع بكل شرائحه الاجتماعية ومن حولهم كل ابناء الوطن من كل المناطق والمحافظات.
 
وطوال ما يزيد عن 20 عاما عاشت الضالع شامخة صامدة رافضة الخضوع ، تأبى الانكسار، وبعزيمة وتضحيات ابنائها – الشهداء والجرحى والمقاومين - اصبحت الضالع بوابة الانتصار للمقاومة الجنوبية التي استمدت منها روح الاصرار وقوة العزيمة والسند في كل الجبهات ومنها جبهة عدن التي تطهرت من رجس عملاء ايران واذناب فارس في 17 يوليو 2015م بفضل من الله ودعم التحالف العربي وبتضحيات الاوفياء من شباب واطفال وشيوخ عدن وكل مناطق الوطن.
 
ان معركة الضالع والتحضير لها، كانت وستظل من الدروس التي يجب ان تتعلمها الاجيال الشابة التي سيكون على عاتقها عهد الوفاء للشهداء والجرحى بالحفاظ على انتصارهم.