37string يمني سبورت | عدن ليست مجرد ملف أمني فقط!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    لم أشعر بأي أسف لتعمد تغييب القضية الجنوبية وممثليها من جدول أعمال مشاورات جنيف (السابقة الفاشلة أو
*  تعودت كل صباح على رسائل الزميل فهمي باحمدان الصباحية (الواتسابية) الجميلة .. غير أن رسالة صباح أمس الأول
مع إنبلاج فجر يوم الخميس الماضي ومدينة المكلا تتأهب لاستقبال يوما" جديدا" من أيامها الحافلة بالحياة والنشاط
   التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأربعاء 27 يوليو 2016 06:07 مساءً

عدن ليست مجرد ملف أمني فقط!!

نترنح بين أوضاع كارثية، والحلول تأبى إمكانية رؤية بصيص أشعتها بين ظلام الفساد المستشري، على شعب يُمارس في حقه شتى أنواع التدمير النفسي والجسدي، وعدم الاهتمام بقيمة الإنسان، الذي من أجله تسقط جميع الأغراض الدنيئة والأهداف القاصرة، الشعب لا يطالبكم بالكثير لديمومة الحفاظ على كرامته التي من حق أي إنسان على وجه البسيطة أن ينالها دون مذلة.
أساسيات الحياة انعدمت في "عدن" وفي كل يوم تضمحل النظرة التفاؤلية لدى الشارع العدني في الأيام القادمة لمستقبل مدينته، التي رسمها في خلجات مخيلته، في أن ينعم بحياة عادية تتوفر من خلالها الخدمات الأساسية التي ترتكز على أن تبقى وتحمل المسمى الحقيقي والفعلي لمسمى "مدينة" دون أي صراع يُجهد بين ثنايا نفس المواطن في ذاته بأن مدينته "عدن" أضحت بعيدة كل البعد عن اسمها كمدينة" التي طمحت جميع دول المنطقة في السابق الوصول بأن تكون مدن دولها كمدينة "عدن".
"عدن" المدينة المدنية الأولى والرائدة في كل مناحي الحياة المختلفة ليست مجرد ملف أمني فقط، هي مدينة مؤسسات تحتاج لجهود جبارة وعقول نيرة ومتخصصين جهابذة يحبونها ويعشقونها عشق المحبوب لمحبوبته، للنهوض بها وإظهارها بأبهى حُلّى وانتشالها من وحل العبثية والتشرذم الممنهج من قبل من لا يريدون أن تقوم لها قائمة وأن تعاود أزهارها للحياة والتي ذُبلت بعد الغدر بها والتبجح على إرثها التاريخي وحضارتها الإنسانية والمدنية والثقافية العريقة.
خطوط العمل الأمنية والعسكرية والخدمية والفنية والمهنية والاقتصادية والسياحية والثقافية والتعليمية والرياضية... والعديد من شتى مجالات الحياة المختلفة، يجب أن تسيير بشكل متوازي وبطريقة منتظمة ومنظمة ويتم توزيع المهام والإشراف المباشر من قبل السلطة المحلية على قياس المدى المنفذ من الأعمال التي وكلت لكل مدير مرفق أو مؤسسة ومحاسبتهم على القصور في حالة عدم اتمام الأعمال المناطة بهم.
لدينا أكثر من "15" وكيل لمحافظ المحافظة، وتم تعيين من قبل محافظ عدن أكثر من "15" شخص مستشاراً له، والعديد من مدراء المكاتب التنفيذية، ومدراء وأعضاء المجالس المحلية لمديريات "عدن"، وأعضاء المجلس المحلي للمحافظة، فما دور هؤلاء كلهم وما هي أعمالهم ولماذا لا يتم الاستفادة من خدماتهم ولا يتم توجيههم لأداء برامجهم المختلفة لتطوير العمل وتنظيم الصف لخدمة المواطن العدني؟!
فهكذا عمل سيساعد أن يكون أداء المحافظ والمحافظة مؤسسي مدني، يعيد لعدن مدنيتها ورونقها وألقها وبريقها المعهود، وسيتم بذلك تعزيز ودعم الجانب الأمني والحد من انتشار التفجيرات والاغتيالات، فالحياة هي الوسيلة الوحيدة للقضاء على الموت.