37string يمني سبورت | عام على اغتيال عدن!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا
كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    للأسف أصبحت عدن ساحه تصفية حسابات بين الأخوه وساحة فرض مشاريع وصراع دولي ونحن ندفع الثمن في كل شيء.
يحاول «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ومعه دول «التحالف العربي»، أن يخفف وطأة الإحساس بالهزيمة التي
        تعود الذكرى السنوية للثورة الشبابية الشعبية السلمية يوم 11 فبراير من عام 2018م، وبذلك يصبح قد مر
    تفاءل الرياضيون في حضرموت الخير والعطاء في صندوق الشباب الذي تم إنشاءه وتسمية أعضائه ليسهم في دعم
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأربعاء 07 ديسمبر 2016 08:51 صباحاً

عام على اغتيال عدن!!

 
 
استيقظت عدن صباح الأحد من العام الماضي الموافق 6/12/2015م، بفاجعة اغتيال الرجل الأول لمدينتهم فنزل على قلوب الجميع كالصاعقة بما حصل من غدر واغتيال لابنهم البار بهم وبعدنهم، فلم يغتالوا "جعفر" فقط بل اغتالوا #عدن بفعلتهم الشنعاء، فكان الناس في حزن شديد ومأساة كبيرة لم تشهدها عدن منذ فترة طويلة بحسرتهم على مسؤول حكومي، وإن دل على شيء فإنما يدل على مدى حب أبناء عدن للمحافظ الشهيد.
 
 فتبين حب الناس وعشقهم له واضحاً وجلياً مرتين عندما تم اختياره محافظاً لعدن، فقد فرحت الناس واستبشرت وباركت تنصيبه ولم يختلف اثنان على ذلك، والمرة الثانية عندما اغتالته أيادِ الغدر والخيانة، فبكاه الرجال قبل النساء والأطفال قبل الكبار، والعدد الهائل والجارف الذين شاركوا تشييع جنازته في يوم رأينا جبال عدن وبحارها ومنتزهاتها وطرقها وشوارعها وأرصفتها ومعالمها تأن وتتحسر مع أهل عدن على شهيدها.
 
ومازال أبناء عدن وبعد عام على استشهاد محافظهم يندبون حظهم على اللواء المدني الذي افتقدوه بعد أن جعل من عدن وفي وقت وجيز تشهد تصحيح لمسار المدينة التي عانت من تدمير وتخريب من قبل مليشيات الدم والإنقلاب.
 
نم قرير العين أيها الفارس الذي لم تترجل عن قلوب أبناء عدن، ونسأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته ويسكنك فسيح جنانه، "إنا لله وإنا إليه راجعون".