من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

   

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
حتى الآن واللحظة، ومع ما بذلنا من جهود؛ بل ومع ما قدمنا من استفسارات لكبار الاختصاصيين في فك طلاسم حكومتنا
 في عهد اليمن الديمقراطي وفي دولة الجنوب القادمة التي ننشدها. لايستطيع أي سليمان زامكي أن يفعل مايحلو له.
منذ زمن سحيق، كان ثمة صراع -ولا يزال- بين أهل الحكمة وأهل الحُكم. يجنح الطرف الأول إلى معارضة الطرف الآخر، أو
×هانحن نمضي العشر الأيام الأولى من بداية العام الجديد 2017 ولم نرى لاتصريحا ولا تلميحا من وزارة الشباب
اختيارات القراء في اخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأربعاء 28 ديسمبر 2016 07:05 مساءً

محمد العولقي : * بخلاء ...!!!

 
*بدون مقدمات ، وبدون بطاقة تعريف ، فالأستاذ القدير و المخضرم الأثير (عوض بامدهف) لا يحتاج الى (هوية) ، فهو الصحفي الذي واكب أجيالا ، وبات في نظر تلاميذه (شاغل الناس ومالئ الدنيا ) ..!
* ولا غرابة أن بقي الاستاذ (عوض) صنوا للقمر ، هو الذي نثر في أحشائنا تجليات  حكمة (زهير بن أبي سلمى) ، فحق لي مشاكسة شيخنا الوقور ، وهو يتمثل في بيت الحكمة :
سئمت تكاليف الحياة ومن يعش : ثمانين حولا لا أبالك يسأم ..!
* طوال أربعة عقود كاملة أو يزيد ، والاستاذ (عوض) يطارد الخبر الرياضي بنفس سرعة (الفهد) ، وبنفس رشاقة (أسد) لا يرضى الا بمادة دسمة ، لا تخلو من بهارات  و توابل (بامدهف) التي يسيل لها لعاب قراءه على امتداد وطني حبيبي الوطن الأكبر ..!
*لم يكل يوما ، أو يمل مطالبا أن يترجل عن صهوة جواد ابداعه الرياضي ، المليء بزخم عطاءات (فارس) لم يتنازل عن جواد تألقه قيد أنملة ..!
*الفن والرياضة عند (عوض ) وجهان لعملة ابداعية واحدة ، فهو في الأصل ينتمي الى بيت (فني) عريق ، تتجسد فيه ملاحم اللحن الرقيق بالاحساس المرهف ، لذا لا غرابة في أن يحول الاستاذ (عوض) كتاباته الرياضية الى لوحات فنية تتراقص على سلالم (دو .. ري .. مي .. فاصول) ، ولا عجب  أن تراه يعزف بقلمه سابقا ، وأنامله حاليا ، بنفس القيمة الفنية التي كانت شاهدة على تاريخ رياضي جنوبي ضارب في أعمق أعماق ارشيفه المثير ..!
*لم نحسن (نحن أبناؤه) في الاحتفاء به وتكريمه على مشواره الطويل كما فعل الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، هذا لأننا محوشون و معجبون بخلاء حتى النخاع الشوكي ، وفي وسع الاستاذ (عوض) أن يصنفنا على أننا جيل ننتمي لبخلاء (الجاحظ) ، وما أكثرهم في زمن الجحود والنكران..!
*في رحلة (بامدهف) الذي عاصر كل الأجيال الاعلامية الرياضية ، الكثير من العبر والدروس ، من بينها أنه لا كرامة لنبي في قومه ، ففي وقت تذكره المحيط الهادر والخليج الثائر ، بخلنا عليه بحفلة على الضيق ، وحرمناه وهو الأب الذي تنازل عن الفارق العمري ،  من جملة (كل عام وأنت بيننا بقلبك الطيب وروحك المتوثبة نحو سماوات التعاطي مع كل جديد ومفيد ) ..!
*تنقل الاستاذ (عوض) في محطاته المتنوعة بين جميع الصحف ، وظل وفيا للجيل الذي عاصره ، وظل صامدا يدافع عن آرائه دون أن يتنازل قط عن (فكرة) جلبتها (سكرة) تجلياته ..!
* تختلف معه أو تتفق معه ، فلأمر في كلتا الحالتين سيان ، فهو من ذلك الطراز المتواضع الذي يتنازل عن المسافة الفاصلة في مشواره ، ليدخل في نقاش مع جيل (الكتكوت) دون أن يحط  هذا  من مقداره وقيمته كشاهد على عصر اعلامي رياضي ، عاش مخاضه اولا ، وتابع نمو أطرافه منذ أن كان مجرد مضغة وعلقة ..!
* لم نقترب يوما من محطاته ، ومن ديوانه الذي يوثق اشراقات الماضي الرياضي الجميل ، بما في اناه من (حلويات) تضبط المزاج ، والحاضر المؤلم حيث تم رمي القيم الاعلامية في (برميل قمامة) التعصب الارعن للسياسة ومخلفاتها ، لم نستوعب تجاربه ومعاصرته لاقلام سادت ثم بادت ، بقينا فقط في خانة التعالي والغرور مع الصحفي النطيحة ، الذي قضى حياته في خدمة الوطن والثورة وهو بعد في العشرين ربيعا..!
*يحلق الاستاذ (عوض) في سماوات ملاعبنا وصالاتنا وأنديتنا ، منقبا عن التفرد الاعلامي ، متخذا من الرياضة سبيلا يجدد في خلاياه (اكسير الشباب) ، وهو الصحفي المعاصر الذي كتب الرياضة على جدران قلبه ، ونقش أخبارها على (كبده) ، ايمانا منه بأن الرسالة الاعلامية لا يحدها الزمن ، ولا يوثق وثاقها  زمهرير (كهولة) تسد منافذ الواجب العملي ..!
* من فضلكم أيها الزملاء محررون ومصورون ارسلوا بطاقات التهاني العيدية الملونة للاستاذ (عوض بامدهف) الذي يجدد ربيعه فينا كل عام ، أما هو فمن حقه أن يأخذ على خاطره ، ويعتب على تجاهلنا له ، لكن ليس قبل أن يعرف الاستاذ (عوض) أننا بخلاء ..بخلاء الى درجة لا يتصورها جاحد..!

 

 


جميع الحقوق محفوظة لـ [يمني سبورت] ©2017