37string يمني سبورت | نايف البكري بطل ملحمة الصمود في عدن
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات

آخر الأخبار
مقالات الرأي
        من المفارقات الفاصلة في تاريخ الشعوب تبرز تلك الأحداث التي تنشب بعفوية و تكون مستندة الى سبب
الجامعة العربية نائمة وبُوليفيا اليوم جمعت مجلس الأمن من أجل القدس في نيويورك بوليفيا من أمريكا اللاتينية يا
بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان
    لا يقرأ الناس التاريخ في وطني، و لا يتعظون؛ لا في جنوب اليمن و لا في شماله. لعل ما حدث لعلي عبدالله صالح
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الجمعة 06 يناير 2017 10:33 صباحاً

نايف البكري بطل ملحمة الصمود في عدن

قرأت منشورا لأحد كتاب الفيس المغتربين و الذي ذيل مع اسمه وصف ناشط سياسي يعتذر فيه للوزير نايف البكري بطل ملحمة الصمود في عدن..  يقول هذا الأخ أنه كتب مقالات مسيئة لمعالي الوزير و بعد اتصال شخصي مع الوزير فند  له كل التهم بالأدلة واتضح للأخ أنه وقع ضحية معلومات مضللة حسب وصفه..  وهذا يعني أنه لو لم يتواصل مع الوزير ويسمع منه أدلة واضحة لبقي يرى أن ذلك الضلال حق بالفعل وسيظل يروج له ويطعن في شخص الوزير ..  
 
أيام الحرب في عدن وبتنسيق من مجلس مقاومة عدن تم التواصل مع الجانب الإماراتي وتكرموا بإرسال سفينة إغاثة هي الوحيدة التي وصلت رسميا لعدن طوال أيام الحرب.  قمنا بتصوير السفينة وتصوير نوعية الإغاثة وهي عبارة عن كراتين  الكرتون الواحد به عدد من الأكياس الصغيرة والمعلبات. ثم تم تسليم الباخرة رسميا لائتلاف عدن للإغاثة برئاسة القاضي فهيم وتم إصدار بيان رسمي بذلك من مجلس المقاومة تداولته وسائل الإعلام.. 
مالذي حصل بعد ذلك.. ؟ 
بدأت نفس مطابخ اليوم التي تنشر الفرقة والشقاق بنشر شائعات أننا في مجلس المقاومة برئاسة رئيس المجلس نبيع الإغاثة!!  والعجيب أنه تم نشر صور لتثبت ذلك!!  عند النظر للصور وجدناها جواني وأكياس دقيق وزن 50 كيلو  مكتوب عليه إنتاج الإمارات رغم أن السفينة لم تجلب حتى قطمة واحدة بل الحال كراتين يعرفها جميع أهل عدن ..  هنا التهب الحماس عند بعض المغتربين ليشنوا حملات شعواء على مجلس المقاومة ولم نعد ندري وقتها هل نواجه صواريخ وقذائف الحوثي أمامنا أم نعود لمواجهة سهام إخواننا من الخلف؟!  فآثرنا السكوت والصبر فماذا بعد الحقائق الواضحة الا الضلال.. 
 
هنا أتأمل فيما يجري حاليا وأكاد لا أرى فرقا!!! فالأسلوب نفسه والانجراف خلف الشائعات مستمر والخوض في أعراض  الناس لايتوقف والعدو لايزال يتربص وليس بيننا وبينه الا رمية حجر ..  وربنا المعين
 
5 يناير 2017 م