37string يمني سبورت | *ما فيش فائدة يا (فيفا)..!!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

   

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    ·               من رحم المعاناة واوجاع الوطن انطلقت بطولة كرة القدم الخامسة لكاس
 ×دشنت امس الجمعه 17 فبراير الجاري منافسات بطولة كاس حضرموت لكرة القدم في نسختها الخامسه على ملاعب
( الاهداء الى الهداف المستحيل محمد حسن "أبو علاء" )   هاتوا الدواة وذاك القلم .. ولنكتب عن اسطورة من لحم
    تعود الذكرى السنوية للثورة الشبابية الشعبية السلمية في اليمن يوم 11 فبراير من عام 2017م، وبذلك يصبح قد
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الثلاثاء 10 يناير 2017 08:54 مساءً

*ما فيش فائدة يا (فيفا)..!!!

 
 
*ليس هناك ما يدعو لتقطيب الجبين على طريقة الممثل (عادل أدهم ) ، فالخرقة هي نفسها ، ومن قاموا بالخياطة والتطريز قبل ست سنوات ، هم أنفسهم الذين يحيكون جوائز (الفيفا) السنوية ، وما أكثر (الخياطين) و (الخراطين) في (زيورخ)..!
*الواضح تماما أن المضحكات عند (الفيفا) أربع :
- فريق مهووس بالملكي(ريال مدريد) ، ولا يرى من الألوان  في القرية الالكترونية المسماه (الأرض) سوى اللون (الأبيض) . 
- وفريق متعصب الى درجة (الحماقة) التي اعيت من يداويها بالبلوغرانا (برشلونة ) ..!
- وفريق ثالث يعاني من داء الملوك ، فلا يحلو له العيش الرغيد بدون فاتح الشهية (كريستيانو رونالدو) ..!
- وفريق رابع مريض بحب (ليونيل ميسي) ، وما اقسى الحب عندما يتحول الى مرض عضال ..!
*يستطيع الاتحاد الدولي الذي تصالح أخيرا مع غريمه اللدود (مارادونا) أن يقدم للعالم سنويا مسرحية سخيفة في الاستهبال بعقول سكان (البسيطة) ، طالما وأن الفنيين تحولوا الى (محللين) و (مطرزين)  لفضائح (الفيفا )..!
*يستطيع المطرز (جياني انفانتينو) أن يواصل الحياكة على (خرقة) الفاسد (بلاتر) ، طالما وهو يسير على طريقة كيد النساء وأنثى العنكبوت ..!
* لا نجادل مطلقا في حصول البرتغالي (كرستيانو رونالدو) الذي يحتمي بظهر (الريال) على جائزة أفضل لاعب عالمي للسنة الفارطة ، طالما وأن كل المقاييس صبت لمصلحته ،القابا فردية وجماعية ، رغم أن هذه المقاييس لم تشفع للفرنسي (فرانك ريبيري) قبل ثلاث سنوات ، وهو اللاعب الذي احرز مع فريقه (بايرن ميونخ) سداسية تاريخية ..!
*لكن الذي يشيب له ريش الغراب يتعلق بقائمة التشكيلة المثالية للعام الفارط ، لقد تناصفت تقريبا بين فريقي (ريال مدريد ) و (برشلونة) ، وهو ما يثبت أن اللجنة الفنية استندت في اختيارها على العاطفة والتعصب الارعن لقطبي (اسبانيا )..!
* هل تريدون مثلا صارخا على حجم مأساة الفنيين واستهبالهم بعقولنا ، وعقول من صفقوا في قاعة الحفل ، وكأنهم مجرد (قطيع) عند (سالي) ؟!
* حسنا ، يمكن لكم أن تضحكوا حتى تبان اضراس العقل ، وأنياب الجنون ..
*التشكيلة المثالية كان الغرض منها ارضاء (الريال) و (البرشا) أما حلا للنزاع غير المسلح بين المتعصبين في (الفيفا)، أو تأكيدا على أن العالم الكروي قوتان ، ولا مكان لطرف ثالث مهما كانت درجة اجتهاده ، تماما كما كان الحال سياسيا بين (أمريكا) و (الاتحاد السوفياتي ) أبان الحرب الباردة ..!
* لم أفهم في الواقع حل هذا اللغز (الطلسم) ، ففكروا معي من فضلكم ، فربما كنت سيء الظن :
الفرنسي (أنطوان غريزمان) يفوز بلقب أفضل ثالث لاعب في العالم ، بعد القنبلتين النوويتين (رونالدو وميسي)، ومع ذلك يكون خارج قوام التشكيلة المثالية ، التي حوت من كل زوج أثنين ، حتى تسير سفينة (الفيفا) بغير عجز . !
* في تصوري أن (الفيفا) ارتضت أن يكون كبش الفداء (غريزمان) لسببين :
الأول : أن اللاعب لا يستند على ظهر فريق صاحب نفوذ ، ففريقه (اتلتيكو مدريد)  غلبان و على قده ، ولا تستهويه لغة الصوت العالي . !
والثاني : أن (الفيفا) استكثرت على (غريزمان) مركزا في التشكيلة حتى لا يغضب (الأهبل) جيرار بيكيه ، أو ينزعج (الأحمق ) مارسلو .. ومن بعيد (اندرياس انيستا) ، الأقل حظا في مثلث (برمودا). !
* أما الملهاة الحقيقية التي تؤكد أن (الفيفا ) واقع تحت تأثير الحمى (الاسبانية) ، فتتمثل في تدليل فريق (برشلونة) ، فعلى الرغم من أن النادي (الكاتالوني) صفع (الفيفا) على خدها الأحمر ، ومنع لاعبيه من حضور حفل توزيع الجوائز مع سبق الاصرار والترصد ، الا أنه لم يواجه رد فعل قوي من (الفيفا) ، التي اكتفت بتوزيع كلمات أسف رقيقة ، لم تمنع مقدم الحفل الاحمق من توزيع تبرير مضحك ، بحجة أن غياب لاعبي (برشلونة) سببه الأول ، انشغالهم بخوض نهائي كأس العالم أمام الفريق المرعب والمخيف المتوحش (اتلتيكو بلباو) ؟!
* نعم لا تهرشوا فروة رؤوسكم ، فتبرير صفعة (برشلونة) انشغاله بمباراته أمام (بلباو) في دور الثمن النهائي لبطولة (الكوبادريه) ..!
* يمكنك أيضا أن تستلقي على قفاك من الضحك ، عندما تعلم أن (ميسي) زعلان لأن الجائزة الجديدة لم تذهب الى خزانته ، كما أن لاعبي (البرشا) في قمة الغيظ من لاعبي (الريال) ولا يودون مصافحتهم ، وبدلا من معاقبة لاعبي (برشلونة) وحرمانهم من امتيازات مولد وصاحبه غائب ، وجدنا (الفيفا) تغازل (برشلونة)، وتبرر فعلته الحمقاء بعذر أقبح من ذنب . !
*لماذا كان غياب (برشلونة) عذرا اقبح من ذنب ..؟!
الجواب بسيط ، فلاعبو (ريال مدريد) سيلعبون أيضا مع فريق (اشبيلية) ثالث الدوري ، وهو فريق أشد بأسا من (بلباو) ، ومع ذلك حضر (ريال مدريد) بكل رموزه دون استثناء ، وهو ما دفع (مارادونا) للخروج عن طوره قائلا :
من يجلس أمام التلفاز وينتظر هدية أو جائزة قطعا لا يستحقها ..!
*يبدو لي أن الاتحاد الدولي مغلوب على أمره ، ولا يكيل الا بمكاييل (الريال) و (البرشا) ، لذا لا عجب أن ظل (رونالدو) و (ميسي) يحكمان العالم كرويا حتى وهما تحت التراب ..!
* الويل والثبور وعظائم الأمور لمن يتجرأ على منافسة (الريال) و (البرشا)، فحتى اذا تفوق أي فريق في القارة العجوز ، فلن يكون لتفوقه صدى يذكر ، فلن ترضى عنك (الفيفا) أبدا ، الا لو كنت لاعبا في (ريال مدريد) أو (برشلونة) ، ولو جمعت كل الألقاب في يمينك ويسارك فلن تلمس كرة ذهبية واحدة ، طالما وأنت تغرد خارج مجرة النظام العالمي الجديد ، أما (ميرنجي) تهابك شياطين (الفيفا) ، أو (بلوغرانا) طارد لأولاد الابالسة ، ودائما الخياران احلاهما (مجاملة ) و (طبطبة) وتعصب ، وكلها مؤشرات تؤكد أن (سعد زغلول) لم يكن مخطئا عندما قال :
ما فيش فائدة يا صفية ..!!!

 

 


جميع الحقوق محفوظة لـ [يمني سبورت] ©2017