37string يمني سبورت | ما هي الدولة العربية التي تفوقت على فرنسا في انتاج وبيع الخمور ؟!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا
شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
     بمظاهر حزن أحيا صديق لي يوم أمس الذكرى الثانية لسرقة حذائه الثمين من أحد مساجد عدن، مؤكداً أن
    * صاحب المهرتين كذاب ، هذا مثل قديم حكيم ، ينطبق على كل من يقفز على قدراته، ويزاوج بين عملين متناقضين،
    للأسف أصبحت عدن ساحه تصفية حسابات بين الأخوه وساحة فرض مشاريع وصراع دولي ونحن ندفع الثمن في كل شيء.
يحاول «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ومعه دول «التحالف العربي»، أن يخفف وطأة الإحساس بالهزيمة التي
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

ما هي الدولة العربية التي تفوقت على فرنسا في انتاج وبيع الخمور ؟!

الخميس 12 يناير 2017 10:01 صباحاً - متابعات:
 
قامت بعض الصحف العربية بعمل مسح حول أكثر الدول العربية تصديرا واستهلاكا للكحول والخمور وكانت النتيجة مفجعه فخرجت بعض النتائج باحتلال الأمارات وتونس مركز الصدارة في استهلاك الخمور وتصديره ومن المعروف والسائد أن الدول الأوربية هي أكثر الدول استهلاكا للخمور ولكن نتائج هذا البحث خرجت بعض الآراء المخالفة فقد توجت الإمارات بأكثر الدول استهلاكا للويسكي وحفاظا على استهلاك الخمور وبذلك تكون قد أزاحت فرنسا وقد بلغ استهلاكها أكثر من 10 ملايين لتر.
وقد كشفت دراسة أخرى مفاجآت عديدة أهمها احتلال المغرب أيضا مركز متقدم في استهلاك الخمور إلى جانب تونس والأمارات وتلك الدراسة قد أنجزتها منظمة الصحة العالمية وقد أعلنت نتائجها حديثا وأوضحت أن 48% من سكان العالم لا يشربون الخمور.
وقالت دراسة أخرى أيضا بأن الروس والألمان هم أكثر الشعوب استهلاكا للخمور وثبت بعد ذلك خطأ هذا الاعتقاد السائد وأن الحقيقي أن تونس تستهلك أضعاف ما يستهلكه الألمان فيستهلك التونسي ما يقارب 26.2 لترا خلال السنة متقدما بذلك على معظم العرب وغيرهم من الدول الأوروبية كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وروسيا وألمانيا وقد استأثرت الإمارات بنصيب 32.6% من الاستهلاك العالمي للخمور أما المغرب فقد احتلت المركز السادس في استهلاك الخمور وذلك بمعدل 17.10لترا خلال السنة بعد السودان الذي بلغ استهلاكها 24.1 لترا ولبنان 23.9 لترا.
 
وبالرغم من أن الخمور من المحرمات خاصة في الدول الإسلامية إلا أننا نجد العكس فقد احتلت الدول العربية المراكز الأولى على عكس الدول الأوروبية وهذا يرجع إلى ضعف العقيدة ولابد من مواجهة هذه الظاهرة ومحاولة توفير تلك الأموال المهدرة على أشياء لا قيمة لها لخدمة البشرية ومن المعروف مخاطر تلك الخمور على صحة الإنسان لذا يجب التوعية المستمرة بمخاطرها.