37string يمني سبورت | رأيي : ليست سهلة ياهؤلاء!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه
  يستعد اتحاد كرة القدم في العاصمة المؤقتة عدن لإسدال الستار على العرس السنوي الذي اعتاد تنظيمه مع حلول شهر
   * المتابع لنشاط صحيفة "الأيام" خلال شهر رمضان المبارك ، وبالذات في صفحاتها الرياضية التي ظهرت بشكل
يأبى (آل عشال) إلا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه..بذلا وعطاء وشجاعة وموقفا وفداء وتضحية وحبا للوطن، ذلك
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الجمعة 27 يناير 2017 09:02 مساءً

رأيي : ليست سهلة ياهؤلاء!!

 
بمجرد الإعلان عن القرعة ( التكميلية) المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا المقرر إقامتها في الإمارات 2019، استبشر الإعلام الرياضي المحلي خيرا ، مؤكدا في كثير من المواضع والمواقع أن ( المهمة سهلة ) وبالتالي فإن الطريق إلى النهائيات سهل، تأسيسا على حجم ومكانة المنتخبات الثلاثة التي ضمتها القرعة مع الأحمر اليمني في المجموعة الثامنة وهي منتخبات الفلبين وطاجكستان والنيبال التي لا تملك تاريخا في المناسبات الكبرى على الصعيد القاري ومازالت تكافح للخلاص من اسر الترتيب المتأخر في التصنيفات الآسيوية ناهيك عن تواضعها الكبير على الخارطة الكروية دوليا.
للوهلة الأولى قد يجد المرء نفسه متعاطفا مع النظرة التفاؤلية المتبناة من طرف الإعلام والإعلاميين المحليين من باب أن شركاء المجموعة فعلا ليسوا أصحاب تاريخ ولا جغرافيا كما أنهم بعيدون عن الحسابات في كل المناسبات ولا تمثل مشاركاتهم سوى إكمالا للعدد في أحسن الأحوال.. لكن هلا سألنا أنفسنا: هل نحن أفضل من هذه المنتخبات لنحكم بأمر تفوقنا مسبقا؟.  
للإجابة أجزم  ـ ولا أظن مجرد ظن ـ  أن منتخبنا الذي يتهاوى في قائمة التصنيف الشهري للفيفا يبقى واحدا من المنتخبات المتواضعة على الصعيد القاري سواء أقررنا بذلك أو لم نقر، كما أن حاله قد زاد سوءا بسبب الظروف الراهنة في البلد والتي لم تترك لنا شيئا على طبيعته وأثرت سلبا على كل صغيرة وكبيرة بما ذلك النشاط الكروي المتواضع الذي انتقل إلى خانة العدم من بعد ترنحه الطويل.
وإذا ما أضفنا حسابات غياب النشاط إلى الوضع ( الحزائني) للأندية و( البطالة ) التي يعانيها اللاعبون فإن الناتج سيكون سوداويا .. فأي تفاؤل يمكن تبنيه بعد ذلك .. وعن أي أفضلية نتحدث؟! 
 هذا ليس انتقاصا من المنتخب الوطني ولاعبيه، كما انه لا يأتي من باب التشاؤم، لكنها حقيقة ينبغي أن تقال حتى يدرك المتفائلون أن تفاؤلهم أساسه هش، وان حالنا من  حال الآخرين في المجموعة وربما أسوا باعتبار أننا في حالة عدم استقرار لها تأثيرها على كل شيء بدءا من غياب النشاط وانتهاء بالمعنويات المنكسرة.
نقول ذلك حتى لا نفاجأ بما قد يحدث في التصفيات، وحتى يستعد المتفائلون لتقبل مرارة الواقع، إلا إذا كان لعناصر المنتخب رأي آخر وأصروا على الاستئساد لمنح أهاليهم ومحبيهم في الوطن فرحة تنسيهم ألم الاحتراب وقساوة المتحاربين. 
 
- نشر في 14أكتوبر: