37string يمني سبورت | * سقطرى .. عودة الروح ..!!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 ما اعرفه عن الفشل الكلوي انه مرض له نصيب من عباد الله في كل الارض، وبه يموت عدد لا بأس به من الناس، وهو داء
  أعذرني أخي وصديقي البشوش أبداً أمين أحمد عبده أن أزورك وأسأل عنك عبر عمودي هذا، مستميحاً العذر منك لعدم
  أي ذنب اقترفه هذا الرجل لكي يمنع من العودة الى عدن؟.   هل كان لصا؟ هل كان فاسدا؟   هل هرب من عدن حينما
  الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأربعاء 05 أبريل 2017 04:22 مساءً

* سقطرى .. عودة الروح ..!!!

 
محمد العولقي 
 
* ظلت محافظة (سقطرى) في خانة النسيان طوال تراكمية عمرها ثلاثون عاما  أو يزيد ..
* و عندما بدأت تنهض من تحت الركام ، وتعود الى بؤرة الحدث  كأرخبيل تسر الناظرين ، طار صواب (الأفاقين) وراحت عقولهم المريضة تنسج حكايات من وحي الخيال ..
* ترتدي (سقطرى) ثوبا ربانيا ، آية في الجمال الخلاب ،  واستعادت بريقها وهي تبدأ مرحلة الهروب من (هامش) الذل ، الى (سطح) القول والفعل ..
* بعض من أكلت الغيرة القاتلة أكبادهم يخشون من (النموذج) السقطري ، الذي يتشكل تحت رؤية المحافظ (سالم السقطري) ، وبدعم تلقائي من دولة الامارات العربية المتحدة ..
* أما لماذا ترتعش أطراف (المرجفين)  وتجار المقاولة السياسية من انتعاش (الأرخبيل) الخلاب والجذاب ؟
فلأن ثقافة أبناء (سقطرى) لم تتلوث بفيروسات (فساد المصالح )  ، فهم يعيشون في محيط بسيط ونقي ، ليس فيه تواجد لصفقات الكيد السياسي ..
* يمثل (سالم السقطري) نموذجا مثاليا للقيادي البسيط البعيد كل البعد عن لغة (الاستعلاء) ، يقدم لكل من يقابله دليلا على أن (سقطرى) حاضنة للجمال الروحي والحسي  الخلاق ..
*لا تكترث يا (سالم) لأبواق (الفاسدين) السياسيين الذين تكورت بطونهم من أكل (السحت) ، سيرمونك بالتهم الباطلة ، وسيلصقون بك (العمالة) بهدف كبح جماح ثورة انفتاح (سقطرى) على العالم ..
* ولأن الأثر يدل على المسير فأن في وسع (سقطرى) أن تكشف للاشقاء الاماراتيين النقاب عن حجم المساعدات المهولة التي تلقتها (عدن) وذهبت الى بطون من يدعون وصلا بعدن ، وعدن لا تقر لهم بذلك ..
* بين يوم وليلة يا (سالم) تغيرت صورة (سقطرى) ، وتحرك الدعم الاماراتي في مواسير الخدمة العامة ، ودارت عجلة الحياة بتلقائية ، هذا لأن الدعم الاماراتي وجد قلوبا نظيفة خالية من (أدران) الفساد ، و ضمائر حية مؤلفة تنبض بمصالح الناس .. على عكس ما يحدث في (عدن) وما جاورها ، فالدعم الاماراتي غير المحدود يختفي قبل أن يرتد اليك طرفك ، بفضل جمعيات وطوائف سياسية لها علاقة بجن سليمان ..
* يا (سالم السقطري) عدن تحصلت على دعم اماراتي في شتى المجالات يفوق مليون مرة ما تحصلت عليه (سقطرى) ، الفارق بين (عدن) وأختها من الرضاعة الطبيعية (سقطرى) ، أن الأولى تعيش في (غابة) فساد واسع النطاق  ومعظم الدعم الكبير يصادره (حمران العيون)، والثانية تعيش في (جفاف) و (جفاء) لا يلغيان حقيقة أن (سقطرى) مجتمع واعي لم يتوغل (غول) الفساد الى مفاصلة.. لذا ظهر آثار الدعم الاماراتي سريعا ، وهو ما أثار حفيظة هوامير الفساد في (عدن) ، فلجأوا الى (تعبئة) اعلامية تستهدف (سقطرى) ، وتشكك في ذمة الدعم الاماراتي ..
* اعترف يا حضرة المحافظ (سالم السقطري) أننا في (الجنوب) تعرضنا الى أكبر عملية تضليل ، وأن الفاسدين العابثين صنعوا بيننا وبين (سقطرى) حاجزا نفسيا ، عزلنا تماما عن قراءة واقع (الأرخبيل) الجميل بكل تنوعات تضاريسه ، وتعدد مناطقه السياحية ..
* أما وقد أنهار الحاجز ، وعادت (سقطرى) تغرد للعالم و تستعيد وجهها السياحي  الجميل ، فليس لنا الا أن نشد على يدي المحافظ (سالم السقطري) ، وأن يمضي في طريق التنمية  قدما غير آبه بنباح الكلاب المسعورة ، فسقطرى الجنوبية لن تستبدل  جمالها الاخلاقي الطبيعي بمساحيق الفاسدين الذين يأكلون التراث أكلا لما ..
* محافظة (سقطرى) تستفيق أخيرا من غفوتها السياسية ، تنفتح على العالم بجسرها الجوي ، وتسترد دورها الحيوي والتنموي كمحافظة سياحية ومحمية طبيعية تختزن بين صفحات امواجها  ، ونوادر نباتاتها أسرار التميز والتفرد ..
* شكرا لدولة (الامارات) أنها أعادت لنا نبض (سقطرى) المصادر ، و شكرا للمحافظ المتواضع خلقا وأدبا ( سالم السقطري) أنه يقدم لنا نسخة حضارية لأرخبيل يسكن في أعماقنا  منذ الطفولة ..!