37string يمني سبورت | محمد العولقي : ملك القلوب ...!!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
محمد عزان باحث ومفكر يمني كبير،لا يمكن مقارنة حسين الحوثي به. عزان يغوص في بطون النصوص، ويستخرج عجائب
غالباً ما تعلن المؤسسات والشركات في العالم بأنها مفتوحة للجميع، وأنها تقدم فرصاً متساوية للذين يريدون العمل
بعد مصادقة «الكنيست «الإسرائيلي» على القانون العنصري، المعروف ب«قانون القومية»، تكون دولة
يوماً عن يوم تتصدر أخبار عن زيارة مسئولين أوربيين إلى صنعاء عناوين بعض وسائل الاعلام ، فتتحول عبر حملات
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الخميس 06 أبريل 2017 11:28 مساءً

محمد العولقي : ملك القلوب ...!!!

 
 
* يا سبحان الله .. مرت السنون .. أكلت الكثير من ملامحنا .. تسرب رصيد كبير  من أعمارنا .. وأنت كما أنت .. ملك تتربع على عرش القلوب ..
* وهبك الله شعبية طولها في (الوحدة) .. وعرضها يمتد الى تخوم بعيدة لا أظن أن قوة أبصار (زرقاء اليمامة) قادرة على رصدها ..
* زمان يا (أحمدي) بايعناك صاغرين (ملكا) على ضفاف (الروضة الخضراء) .. طفت بنا في ( مملكتك) وقد كنت دواءا للروح ، ومن عرق جبينك نرتشف طل نرجس ..
* ياااه يا (ملك القلوب) بعد أربعين عاما من الاغتراب الفكري .. يتدفق جيش عرمرم الى (ديوانك) الملكي .. مجددين (البيعة) ..
*كنت أفتش في داخلي عن وجه غربة .. عن طائر حوري يترقب (تاج) الملك .. لم يرتد طرفي بعد   حتى جاءنا بالنبأ اليقين ..
* نفس الملأ الذين أفتوا للملك .. بعد التشاور .. يجددون العهد .. تدافعوا الى (بلاط) الملك .. و بايعوه ملكا متوجا على قلوب من سرهم زمنه ..
* كلهم كانوا هناك .. في (الديوان الملكي) .. هبط (وحي) المملكة على مجرتي الاميرين العريسين ( مهدي و أصيل) .. واعتلى (الملك) قبة العرش .. الصولجان في يده .. وتاج المملكة يسعى اليه والى البدر يرتقي ..
* لم تسلبك السنون ومنون الدنيا تاج التواضع .. ما زلت كما أنت ملكا مرصع بالنجوم والكواكب السيارة .. لم تغرك الدنيا وزخرفها .. ولم تبتزك (زينة) الحياة ببريقها الخادع .. وعقابها الرادع ..
* تتجدد خلايا عشقك في دواخلنا .. كل يوم تهدينا (الربيع ) .. تخصم من سنوات عطائك ..  و تستقطع من بنك توفير حبك لنا .. لتبقى في حياتنا مائدة منزلة من المن والسلوى ..
* فضلا .. عرفناك (ملكا) في خدمة (الرعية) .. كل هدف سجلته في شباك (قلوبنا) .. دعامة للتاريخ .. و شريان ينبض بحياة مملكتك ..
كل تمريرة حريرية ترسلها الى أفواهنا .. هدف فاخر مغلف بقمر الدين ..
* أربعون عاما وصورك معلقة على شغاف قلوبنا .. نفس الهتاف دوى في بلاطك .. بالمجان شاهدوا (الأحمدي) الفنان ..
* كنا في المدرجات مجرد (كورس) يردد نشيدك الملكي .. تقف شامخا والفرقة الملكية تعزف نشيدك .. نشيد الجمهور الجنوبي الذي حبك وعادك في ر بيعك .. 
* كنت أعتقد أنها مجرد (اضغاث) ذكريات طواها الزمن .. كنت أجترها اجترارا كلما ناحت بقربي حمامة (أبي فراس الحمداني) .. كانت (جارة الوادي) تطربها الأحلام والذكريات ..
* لكن .. حفل عرس نجليك في (ديوانك) الملكي بدد بداخلي (سراب) الغربة .. وحفر في وجداني (طائرا) حوريا .. وهبته من روحي ومن أنفاسي حرية هي بعمر المحروسين (أصيل ومهدي) ..
*ليلتها أيها (الملك) عدت وقد أعياني الشوق لملامسة حلمي الجميل ..
الغسق في مملكتك يرسم لوحات بديعة .. والشفق يتدفق على جبين شمسك .. فتسقط أشعة أخلاقك على قمم عقولنا الذاريات .. فتستيقظ الذاكرة على فجرك الجديد .. وأنت كما أنت ملك  أغلى وأثمن من كل  كنوز الذهب ..!