37string يمني سبورت | شفيع العبد : اخرجوها من المدن
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 همس اليراع       لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات
    هذا الثلاثاء ، كان يوما رياضيا بامتياز، لارتباطه بالمباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للكرة الطائرة
  كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن
      نتسأل ونستغرب كم من الوقت, يمر ويستقطع من أعمارنا وفي غفلة؟ دون استقلال وفائدة منه؟ نتسأل عن كم من
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأحد 23 أبريل 2017 01:28 مساءً

شفيع العبد : اخرجوها من المدن

 
(اخراج المعسكرات من المدن)!.
 
كان أحد أهم مطالب الحراك الجنوبي عند انطلاقته صيف 2007.
 
لم نعد نسمع به اليوم، بالذات مع وصول عدد من قيادات الحراك الجنوبي لهرم السلطة التنفيذية والعسكرية في محافظاتهم. 
 
الحراك الجنوبي، لم يكن معارض للنظام قبل 2015، كما يريد أن يصوره البعض. بل كان رافضاً للواقع المفروض عليه بقوة السلاح بعد حرب 94، والانقلاب على مشروع الوحدة السلمي، ما ادى إلى اجهاضها. 
 
لذا تظل مطالبه قائمة حتى وأن استعاد الدولة، لأنها في صميمها هادفة لبناء مشروع دولة، لا لعب دور المعارضة الباحثة عن سلطة بهدف تحقيق مغانم شخصية.
 
لا هدف وطني لوجود المعسكرات في المدن، بقدر ماهي خطوة لبناء نفوذ شخصي تستخدم كأداة لقمع المعارضين. إذا ما اخذنا في الاعتبار المعايير التي تأسست من خلالها تلك المعسكرات ذات الطابع المناطقي والقبلي، التي تدين بالولاء للأفراد أكثر من الوطن، وإن كان الجنوب. 
 
لا مجال لتبرير وجودها، تحت أي ظرف. 
 
من يجتهد لذلك انما هم وعاظ السلاطين، المتخمين بالفتات.
 
اخراج المعسكرات من المدن، إن لم يعد مطلباً لقوى الحراك الجنوبي، يجب أن يظل هدفاً مجتمعياً، تعمل لأجله القوى المدنية.