37string يمني سبورت | سباق الهجن؟!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات

آخر الأخبار
مقالات الرأي
        من المفارقات الفاصلة في تاريخ الشعوب تبرز تلك الأحداث التي تنشب بعفوية و تكون مستندة الى سبب
الجامعة العربية نائمة وبُوليفيا اليوم جمعت مجلس الأمن من أجل القدس في نيويورك بوليفيا من أمريكا اللاتينية يا
بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان
    لا يقرأ الناس التاريخ في وطني، و لا يتعظون؛ لا في جنوب اليمن و لا في شماله. لعل ما حدث لعلي عبدالله صالح
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الجمعة 12 مايو 2017 11:08 صباحاً

سباق الهجن؟!!

تنظيم سباق للهجن وبإمكانات بسيطة من قبل محبي هذه الرياضة المشهورة في وطننا العربي والتي تتصف بالشجاعة، في مدينة تريم لهو أمرطيب وتأكيد على أهمية مثل هذه السباقات ذات الموروث العربي الأصيل التي يندر الاهتمام بها في بلدنا لأسباب قد تتعلق بعدم وجود  الأرضية المناسبة لها من حيث قلة من يمتلكون الإبل الخاصة للرياضة والركوب وعدم وجود أي كيان رسمي في خارطة الألعاب بوزارة الشباب والرياضة مع انه هذه الرياضة الاصيله نشاهد لها بعض المسابقات في بعض المناسبات والاحتفالات الدينية كزيارة نبي الله هو في حضرموت أو مهرجان الحسينية بالحديدة.
هذا الظهور الذي نشاهده بين الفينة والأخرى لسباق الهجن لم يلفت انتباه المعنيين في الوزارة أو السلطات المحلية بقدر مانهم يتعاملون مع الحدث في حينه كمشاهدين فقط !
غير إن حب وتصميم محبي هذه الرياضة دفعهم لتنظيم السباقات الخاصة لهذه الرياضة التي بدأت تحفز الجماهير والمتابعين نظير ماتحمله من أثاره وتشويق شاهدناه في سباق الهجن لهذا العام وكل عام بمدينة تريم المحبة لهذه الرياضة وغيرها من الألعاب الأخرى وذلك على هامش الزيارة.
 وبما لهذه الرياضة الاصيله من ارتباط بالأجداد وبالعروبة والإسلام فانه حري بالمعنيين واقصد وزارة الشباب والرياضة أو مكاتبها  بالمحافظات فتح الباب إمام هذه الرياضة من خلال إيجاد كيان رسمي واهتمام يتجاوز ألفرجه والحضور الشرفي!..
 ولعل إلقاء نظرة قصيرة عند إخواننا وأشقائنا في دول الجوار لرأينا العجب لما تلاقيه هذه الرياضة من اهتمام ودعم رسمي وشعبي كبير.
اشكر من اهتم ودعم هذه الرياضة وساهم في إقامة السباقات الخاصة بها واوجد لها هذا الحضور بالإمكانيات المتاحة وأمل إن نرى من الجهات التي تم الإشارة إليها بما تقدم التقاط ألفرصه وكتابة سطر جديد لرياضه يعتز بها كل عربي ومسلم.