37string يمني سبورت | نهاركم أبيض ... !!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات

آخر الأخبار
مقالات الرأي
        من المفارقات الفاصلة في تاريخ الشعوب تبرز تلك الأحداث التي تنشب بعفوية و تكون مستندة الى سبب
الجامعة العربية نائمة وبُوليفيا اليوم جمعت مجلس الأمن من أجل القدس في نيويورك بوليفيا من أمريكا اللاتينية يا
بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان
    لا يقرأ الناس التاريخ في وطني، و لا يتعظون؛ لا في جنوب اليمن و لا في شماله. لعل ما حدث لعلي عبدالله صالح
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الثلاثاء 23 مايو 2017 02:18 صباحاً

نهاركم أبيض ... !!!

* الأصل في عشق الناس لكرة القدم ، أنها لعبة اثارة وحماس ، مغلفة بمبادئ واخلاق الفرسان ..
* من هذا المنطلق ، يجدر بمشجعي فريق (برشلونة) خلع رداء التعصب لدقائق قليلة ، والاعتراف أن غريمهم (ريال مدريد) استحق بطولة (لاليغا) على بساط الجدارة والاستحقاق ..
* وعلى كل (برشلوني) يؤمن بأن الكرة يوم لك ويوم عليك ، أن يبادر بارسال بطاقات التهاني الملونة للفريق الملكي ، فقد كان بطلا متوجا للأرقام القياسية دون منازع ..
* ليس عيبا أن يعترف البرشلونيون أن فريقهم افتقد للنفس الطويل في سباقه مع (الريال) ، ولا عارا أن يعترفوا أمام غريمهم البطل ، أن (الريال) امتلك مخزونا بشريا في رحلته الطويلة نحو البطولة ، كما امتلك شيك مهاري أبيض كان له مفعول السحر في اليوم الأسود ، الأمر هنا يتعلق بالرجل الخارق الحاسم (كريستيانو رونالدو )..
* أكد مدرب (الريال) زين الدين زيدان ، أن مبدأ المداورة نهج حديث ، خلق فريقين للريال بنفس الجودة ونفس الكفاءة ، والنتيجة أن الطراوة البدنية للاعبيه الكبار وصلت الى أعلى منسوب في الوقت المناسب ..
* ليس كل فريق يمتلك بين صفوفه الداهية الفنان (ليونيل ميسي) يمكنه أن يلعب دور البطولة المطلق ، فالكثرة تغلب الشجاعة ، حتى لو كان فارس الشجاعة هو (ميسي) ..
* خلق (زيدان) نظاما جديدا في غرف ملابس لاعبيه ، و و ضع برنامجا تتلاقح فيه قدرات اللاعبين وتنصهر لأجل المجموعة ..
* اعتمد نظام (زيدان) على الالتزام واحترام مبدأ اتاحة الفرصة لمن يثبت جدارته ، ونجح في كبح جماح نجومه الكبار ، والزامهم بفكره وطريقة عمله في التعامل مع المباريات ..
* يدين (رونالدو) لمدربه (زيدان) بالكثير هذا الموسم ، ففي الوقت الذي بدأ وكأن (الدون) يستنزف سمعته تدخل (زيدان) لحماية نجمه من نفسه ، من خلال اراحته في بعض المباريات ، فكان أن تخلص من الاجهاد ، والمشاركة المضغوطة ، والحمولة النفسية الزائدة ، فقدم للعالم نسخة (رونالدو) الحقيقية في أوقات الحسم الحرجة ..
* لاشك أن البرشلونيين واخذين على خاطرهم من المدرب (لويس انريكي) ، لانه اعتمد على (عاهات) لا تمت لكرة القدم بصلة ، كما أن بدلاءه (معاقون) فكريا وحركيا ، وفي ظل فريق يلعب بلا مخزون بشري يضاهي الاساسيين طبيعي جدا أن يأكل (انريكي) يوم أكل الثور الأبيض ..
* وبلغة لن يعدم كل مشجع برشلوني ترجمتها كما يحب ، كان ريال مدريد بطلا حقيقيا قياسا الى وفرة الانتصارات ، وقلة التعادلات، واستثناءات الهزائم ..
* نجح (زيدان) في تحويل الفريق الملكي الى أسرة واحدة كبيرة ومتماسكة ، لا تهزها العواصف ولا الارزاء ، وكان (زيدان) ربانها ومحركها والقريب جدا من حل مشكلات اللاعبين النفسية ..
* واحكم (زيدان) قبضته على لاعبيه ، حتى أنه جعل منهم قطع شطرنجية، يحركها على رقعة الملعب بمكر وذكاء وخبث كروي ، كما نجح في تجهيز من كل زوج أثنين حتى تسير سفينة الريال بغير معوقات ..
* الأهم من هذا كله أن (عصمة) الفريق كانت في يد (زيدان) وليس
في يد (فلورنتينو بيريز) كما جرت العادة ، فظهر الفريق قويا ومتوحدا حتى في المواقف الصعبة التي تجاوزها (زيدان) بدم بارد يفوق برودة الانجليز أنفسهم ..
* يستحق (ريال مدريد) أن يكون سيد الأرقام ، وملك البطولات ، وامبراطور الدوريات ، ليس لأنه وصل الى المحطة 33 بسلام فقط ، ولكن لأنه أثبت أنه فريق من كوكب آخر ، حتى يخال لي أن (الريال) هو الكوكب الحادي عشر في مجموعتنا الشمسية ..
* ولكل مشجعي (الريال) نهاركم أبيض بلون الملوك ، دامت أفراحكم ولياليكم الملاح ، فالتتويج بلقب الدوري بعد ماراثون عاصف لن يمنع (الريال) من تجهيز أسلحته المحرمة دوليا لموقعة (يوفنتوس) في نهائي دوري أبطال أوروبا ، في لقاء متوازن ويصعب التكهن بنتيجته ..
* بالمناسبة يمكن لمشجعي (برشلونة) أن يبادروا برفع الروح المعنوية للنجم (ميسي) ، فلولاه لكان الفريق الكتالوني في مهب الريح تماما ..
* ركز لاعبو (الريال) على الملعب ، في حين بدد (بيكيه) طاقته وشتتها في تغريدات بليدة وغبية تماشت تماما مع الحماقة التي أعيت من يداويها ..
* هيا سارعوا وابعثوا بطاقات التهاني للفريق الملكي ، وسعوا صدوركم ، واطفئوا نار غيرتكم ، لأن الريال هذه المرة أصبح امبراطور المجموعة الشمسية بلا منازع ..