37string يمني سبورت | نبيل سبيع يخاطب الشهيد القشيبي : لم أندم على شيء كما ندمت على أن صوتي لم يقاتل معك.
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

آخر الأخبار
مقالات الرأي
   -  من المواقف الطريفة التي مررت بها مؤخرًا أنني بالأمس القريب عزمت على متابعة ما يسمى بـ ( أولمبياد
   احتفلت سفارة اليمن في لندن اليوم الجمعة بالذكرى الرابعة والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة .
× شكلت زيارة محافظ محافظة حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني لوادي حضرموت منعطفا هاما وحدثا تاريخيا بارزا
 من غير المعقول أن تظل أبواب الطريق صوب معاشيق وحيث هو ملعب نادي التلال العريق ، موصدة في وجه التلاليون
اختيارات القراء في
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأحد 04 يونيو 2017 09:02 مساءً

نبيل سبيع يخاطب الشهيد القشيبي : لم أندم على شيء كما ندمت على أن صوتي لم يقاتل معك.

لم أندم على شيء كما ندمت على أن صوتي لم يقاتل معك.
 
صحيح أنه صوت ضعيف، صوت فرد واحد، قد لا يؤثر على أحد ناهيك عن التأثير على سير الأحداث، لكن كان لابد عليه أن يقاتل معك.
 
كان لابد على كل ذراع وكل صوت يمني أن يقاتل الى جوارك في مواجهة ميليشيا الإمامة والطائفية والتمييز العنصري التي اجتاحت عمران، عمران التي كانت الثانية بعد صعدة، لكنها كانت بمثابة فاتحة كل الاجتياحات.
لقد قتلك الحوثيون وعبروا فوق دمك إلينا كي يقتلونا.
 
قتلوك وعبروا فوق دمك الى كل المدن كي يحتلوها ويهينوها وينهبوها ويدمروها.
 
لكن يكفيك شرفا أنك قاتلتهم حتى النهاية، يكفيك شرفا أنهم لم يدخلوا مدينتك وكل المدن اليمنية من بعدها إلا على جثتك!
 
كم هم محظوظون اولئك الذي قاتلوا الى جوارك ببنادقهم أو حتى بأصواتهم! لقد نالوا شرفا كبيرا!
 
وقد خسر الكثيرون شرف القتال الى جوارك في مواجهة ميليشيا الإمامة والمجاعة والمرض وهي تجتاح عمران، خسروا شرف القتال الى جوارك حتى بأصواتهم. وقد كنت أنا أحد هؤلاء للأسف الشديد.
 
أعتذر لك، وللجميع، ولطفليّ وهب وأسار في المقام الأول!
 
وتعظيم سلام لك في قبرك أيها الشهيد!