37string يمني سبورت | نبيل سبيع يخاطب الشهيد القشيبي : لم أندم على شيء كما ندمت على أن صوتي لم يقاتل معك.
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
ياسلام يافحمان يافارس الميدان الفريق الكروي الذي صال وجال في الملاعب ابدع وامتع جماهيرية وحقق الكاس
  * لم يكن غريبا أن يتوج فريق (فحمان) بطلا لبطولة المرحوم (علي محسن مريسي) الرمضانية في نسختها الثالثة
 يثبت نادي سيئون في كل وقت وحين انه النادي الأكثر حضورا والقا وممارسة لكثير من الألعاب وليس لعبة واحدة كحال
  رائع جدا ما تشهده عدن خلال شهر رمضان المبارك من انشطة رياضية مختلفة تقيمه الاتحادات والاندية والموسسات
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأحد 04 يونيو 2017 09:02 مساءً

نبيل سبيع يخاطب الشهيد القشيبي : لم أندم على شيء كما ندمت على أن صوتي لم يقاتل معك.

لم أندم على شيء كما ندمت على أن صوتي لم يقاتل معك.
 
صحيح أنه صوت ضعيف، صوت فرد واحد، قد لا يؤثر على أحد ناهيك عن التأثير على سير الأحداث، لكن كان لابد عليه أن يقاتل معك.
 
كان لابد على كل ذراع وكل صوت يمني أن يقاتل الى جوارك في مواجهة ميليشيا الإمامة والطائفية والتمييز العنصري التي اجتاحت عمران، عمران التي كانت الثانية بعد صعدة، لكنها كانت بمثابة فاتحة كل الاجتياحات.
لقد قتلك الحوثيون وعبروا فوق دمك إلينا كي يقتلونا.
 
قتلوك وعبروا فوق دمك الى كل المدن كي يحتلوها ويهينوها وينهبوها ويدمروها.
 
لكن يكفيك شرفا أنك قاتلتهم حتى النهاية، يكفيك شرفا أنهم لم يدخلوا مدينتك وكل المدن اليمنية من بعدها إلا على جثتك!
 
كم هم محظوظون اولئك الذي قاتلوا الى جوارك ببنادقهم أو حتى بأصواتهم! لقد نالوا شرفا كبيرا!
 
وقد خسر الكثيرون شرف القتال الى جوارك في مواجهة ميليشيا الإمامة والمجاعة والمرض وهي تجتاح عمران، خسروا شرف القتال الى جوارك حتى بأصواتهم. وقد كنت أنا أحد هؤلاء للأسف الشديد.
 
أعتذر لك، وللجميع، ولطفليّ وهب وأسار في المقام الأول!
 
وتعظيم سلام لك في قبرك أيها الشهيد!
 

 

 


جميع الحقوق محفوظة لـ [يمني سبورت] ©2017