37string يمني سبورت | محمد العولقي يكتب: هنا فحمان ...!!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
محمد عزان باحث ومفكر يمني كبير،لا يمكن مقارنة حسين الحوثي به. عزان يغوص في بطون النصوص، ويستخرج عجائب
غالباً ما تعلن المؤسسات والشركات في العالم بأنها مفتوحة للجميع، وأنها تقدم فرصاً متساوية للذين يريدون العمل
بعد مصادقة «الكنيست «الإسرائيلي» على القانون العنصري، المعروف ب«قانون القومية»، تكون دولة
يوماً عن يوم تتصدر أخبار عن زيارة مسئولين أوربيين إلى صنعاء عناوين بعض وسائل الاعلام ، فتتحول عبر حملات
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الخميس 22 يونيو 2017 03:34 مساءً

محمد العولقي يكتب: هنا فحمان ...!!!

 
* لم يكن غريبا أن يتوج فريق (فحمان) بطلا لبطولة المرحوم (علي محسن مريسي) الرمضانية في نسختها الثالثة والعشرين ..
* بل أن الغريب والعجيب أن لا يفوز هذا الفريق الأبيني بالبطولة وقد كان سيد أرقامها وملك فنونها وأمير نقاطها وامبراطور انتصاراتها ..
* كان فوز (فحمان) بالبطولة دلالة قاطعة على أن (أبين) منبع المواهب ، وارضها الطيبة تنبت كل ما يمكث في الوعي ..
* فوز (فحمان) أكد حقيقة أن (أبين) مصنع  أنتاج العملات الصعبة في زمن باتت فيه أبين أمنيا خاوية على عروشها ..
* قال (فحمان) لكل الجماهير الجنوبية : أنا هنا .. امتداد لكرة قدم أبينية مغرية ومواهبها من الطراز الذهبي الذي يلمع فيسر الناظرين ..
* دانت كل الأرقام القياسية لفريق (فحمان) من الألف الى الياء ..
* شلال هجومي أحمر فاقع يصب في مرمى الخصوم .. ودفاع خرساني من أسمنت مسلح بالحديد .. وبراعة مذهلة في وسط ملعب ينبض بمليون قلب ..
* هجوم فحماني ناري يلدغ كأفعى الكوبرا فيحول أنصاف الفرص الى أهداف تولول في مرمى الحراس .. وتناسق فني بين الخطوط يديره تكتيكيا الكابتن (خالد البلة) فارس بني (فحمان) المخلص وبطل خطة الطوارئ المتاحة في اليوم الأسود ..
* نجح (فحمان) في زرع ابتسامة رضا على محيا محافظة (أبين) المكلومة التي تدفع ثمن الحروب من فلذة كبدها ..
* ومسح (فحمان) دمعة فرح سالت على خد (أبين) المنهك من تجاعيد الدمار الذي يغني على تلها وبقايا اطلالها ..
* أبين تمرض ولا تموت طالما وأن أرضها الطيبة تنتج مبدعين من طراز لاعبي (فحمان) ..
* وأبين ستتعافى من سقمها و ستتداوى من  عقوق شياطينها المندسين .. ولن يبقى على أرضها الا الابداع والمواهب وصناع الأمل والحياة الكريمة ..
*فحمان الفريق القادم من جبال وأودية مديرية (مودية) قالها بعد أن أنار بدره الليلة الظلماء : أبين هنا رغم ويلات المآسي .. ستتعافى وستسترد مكانتها كمحافظة رائدة في مجالات الأبداع الرياضية ..
* يا ذلك الفريق الرابض على القمة الشماء لجبل (فحمان) التاريخي ..صرت نهجا ومنهلا  وعين ماء سلسبيل لكل عابر سبيل .. وصار رحيق لاعبيك المبدعين شرابا فيه لذة للشاربين .. وصرت في عيون أبناء (مودية) ممهجا تعليميا يسبر أغوار الملاحم والبطولات ..
* تحية لفرسانك الذين كرسوا العقدة (الشعلاوية) .. فللمرة الرابعة يطفئ ماء أبين الرقراق شعلة (البريقا) .. بداية من (حسان) عام 1982 .. مرورا بفريق (العين) عام 2009 .. ثم (حسان) مرة أخرى في بطولة المريسي .. وختامها بصمة فريق (فحمان) المسكية ..
* شكرا (فحمان) لأن أقدام لاعبيك رسمت لوحة فرائحية بديعة تتوارى أمامها لوحات (بيكاسو) خجلا وكسوفا .. ودامت أفراحكم نبراسا يضيء ليلنا الرياضي المعتم ..!