37string يمني سبورت | الرياضة بعد رمضان!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
ذات ليلة وفي وقت متأخر, تم أخطاري أن عمك سيصل من أبين مريضا, ومن دون تفكير او تأخير قررت أن أنقله الى مستشفى
لا نريد أن نستعجل النهايات في مشاورات "السلام" على الرغم من كل ما تحمله الظروف المحيطة من دلالات محبطة
أندية عدن لها تاريخ طويل أسود مع الانتهاكات والتجاوزات والاغتصاب والسطو على ممتلكاتها وملاعبها ومقراتها ففي
   الكتابه عن الموتي تشعرني بالحزن والالم وخصوصآ عندما نكتب عن اوناس لهم علاقه بالرياضه وجمعتنا معهم
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الثلاثاء 04 يوليو 2017 09:57 مساءً

الرياضة بعد رمضان!!

لم تنقطع عادة الرياضيين التي دأبوا عليها مع حلول شهر رمضان من كل عام، حيث عشنا ليال مفعمة بالنشاط على مستويات عدة، بينها ما هو رسمي وشبه رسمي، وفيها ما هو شعبي على مستوى الحارات والمدن والمديريات، حتى أن عدن بأسرها انشغلت بالنشاط الرياضي خلال الشهر الكريم لتدب الحركة في أوصالها بعد الخمول.
 
شهر كامل تفاعلت خلاله الجماهير الرياضية مع الأحداث المتنوعة التي شملت كرة القدم وغيرها من الألعاب، لتبلغ تلك الأحداث ذروتها مع نهاية شهر الصوم معلنة بعدها عن النهاية في تزامن معتاد تشهده الأيام الأخيرة التي تسبق عادة أيام الفطر السعيد من كل عام.
 
وما أن انقضت أيام العيد ولياليه حتى وجدنا أنفسنا أمام سؤال أصبح معتادا إلا وهو: ماذا بعد رمضان؟!.
 
سؤال تفرضه حالة الاسترخاء التي يشهدها الوسط الرياضي في مثل هذا التوقيت من كل عام، خصوصا في ظل غياب الموسم الرياضي العام والاعتماد على المناشط المؤقتة التي تتبناها بعض الجهات في محاولة منها لسد الفراغ  وعدم ترك الساحة للمفسدين وأصحاب الأفكار الشيطانية الذين لا يتركون سانحة لعرض بضاعتهم الفاسدة في سوق الفوضى باحثين عن ضحاياهم في أوساط الشباب والمراهقين .
 
السؤال المكرر يفرض نفسه اليوم وقد خرجنا للتو من العيد و(سبلته) محاولين العودة التدريجية إلى برنامج ما قبل رمضان على صعيد العمل والدراسة والحياة عموما ، وكذلك على الصعيد الرياضي الذي شهد ما يشبه الطفرة خلال الشهر الماضي ولا نريد أن تخمد أنشطته بعد انتهاء الشهر الفضيل ويصبح في خبر كان.
 
الأمل هنا معقود على وزارة الشباب والرياضة التي تعد العدة هذه الأيام لانطلاق فعاليات الأولمبياد الوطني للناشئين والشباب والذي من المنتظر أن يمثل الحدث الرياضي والشبابي الأبرز على الصعيد الوطني، كما أن الأطر الأخرى مطالبة بتفعيل برامجها التكميلية للنصف الثاني من العام من خلال الإعلان عن أنشطة توازي التطلعات التي يتبناها الشارع الرياضي، وتساهم بالتالي بتعزيز دور الرياضيين في تطبيع الحياة في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة، إلى جانب الهدف الأبرز المتمثل في دفع عجلة التطور الرياضي إلى الأمام.
 
فهل تسارع الوزارة والاتحادات إلى قطع حبل الفراغ بأنشطة وبطولات تنهي فترة الترقب والانتظار قبل أوانها المعتاد أم أن تغيير الحال سيكون من المحال وبالتالي سيكون علينا الانتظار إلى ما شاء الله لتعود عجلة النشاط إلى الدوران من جديد؟.