37string يمني سبورت | الحقوقي الموضوعي!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 همس اليراع       لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات
    هذا الثلاثاء ، كان يوما رياضيا بامتياز، لارتباطه بالمباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للكرة الطائرة
  كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن
      نتسأل ونستغرب كم من الوقت, يمر ويستقطع من أعمارنا وفي غفلة؟ دون استقلال وفائدة منه؟ نتسأل عن كم من
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الجمعة 22 سبتمبر 2017 09:48 مساءً

الحقوقي الموضوعي!

كما تفتقر اليمن في المرحلة الراهنة للسياسي النزيه الذي يغلب العام على الخاص، فهي كذلك تفتقر للحقوقي الموضوعي الذي يتعاطى مع طبيعة الانتهاك دون ان يلقي بالاً لشخصية القائم بالانتهاك او صفته وتوجهه الأيدلوجي وتقاطع المصالح معه شخصية كانت او عامة. 
الجدل القائم اليوم حول اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، والانقسام بين مؤيد لها او منادٍ بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية؛ لا علاقة له بطبيعة عملها ومايصدر عنها من تقارير، بقدر ماهو تعبير جلي عن حالة الانقسام السياسي الذي تعيشه البلد بين معسكري الشرعية والانقلاب.
المعارضون لعمل اللجنة، يتهمونها بعدم تغطية جميع الانتهاكات بما فيها انتهاكات التحالف العربي التي تستهدف المدنيين، او تلك الانتهاكات في المناطق المحررة وعلى رأسها السجون السرية والمختفين قسرياً.
المعارضون حتى نصدق توجههم الحقوقي، لم يقوموا هم ايضاً برصد انتهاكات الانقلابيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. 
عمليات الحشد والحشد المضاد والتربيطات الجارية في أروقة مجلس حقوق الإنسان بجنيف هذه الأيام، كلها ذات طابع سياسي بحت. 
حتى في حالة نجاح المشروع الذي ستقدمه هولندا بتشكيل لجنة دولية، فإن الحقوقي اليمني سيتعامل بذات البعد السياسي تجاه انتهاكات حقوق الإنسان، في بلد مزقه الساسة، ويبحث فيه الضحايا عن العدالة والانصاف.