37string يمني سبورت | الحقوقي الموضوعي!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه
  يستعد اتحاد كرة القدم في العاصمة المؤقتة عدن لإسدال الستار على العرس السنوي الذي اعتاد تنظيمه مع حلول شهر
   * المتابع لنشاط صحيفة "الأيام" خلال شهر رمضان المبارك ، وبالذات في صفحاتها الرياضية التي ظهرت بشكل
يأبى (آل عشال) إلا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه..بذلا وعطاء وشجاعة وموقفا وفداء وتضحية وحبا للوطن، ذلك
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الجمعة 22 سبتمبر 2017 09:48 مساءً

الحقوقي الموضوعي!

كما تفتقر اليمن في المرحلة الراهنة للسياسي النزيه الذي يغلب العام على الخاص، فهي كذلك تفتقر للحقوقي الموضوعي الذي يتعاطى مع طبيعة الانتهاك دون ان يلقي بالاً لشخصية القائم بالانتهاك او صفته وتوجهه الأيدلوجي وتقاطع المصالح معه شخصية كانت او عامة. 
الجدل القائم اليوم حول اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، والانقسام بين مؤيد لها او منادٍ بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية؛ لا علاقة له بطبيعة عملها ومايصدر عنها من تقارير، بقدر ماهو تعبير جلي عن حالة الانقسام السياسي الذي تعيشه البلد بين معسكري الشرعية والانقلاب.
المعارضون لعمل اللجنة، يتهمونها بعدم تغطية جميع الانتهاكات بما فيها انتهاكات التحالف العربي التي تستهدف المدنيين، او تلك الانتهاكات في المناطق المحررة وعلى رأسها السجون السرية والمختفين قسرياً.
المعارضون حتى نصدق توجههم الحقوقي، لم يقوموا هم ايضاً برصد انتهاكات الانقلابيين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. 
عمليات الحشد والحشد المضاد والتربيطات الجارية في أروقة مجلس حقوق الإنسان بجنيف هذه الأيام، كلها ذات طابع سياسي بحت. 
حتى في حالة نجاح المشروع الذي ستقدمه هولندا بتشكيل لجنة دولية، فإن الحقوقي اليمني سيتعامل بذات البعد السياسي تجاه انتهاكات حقوق الإنسان، في بلد مزقه الساسة، ويبحث فيه الضحايا عن العدالة والانصاف.