37string يمني سبورت | اليوم العالمي للطفلة..
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه
  يستعد اتحاد كرة القدم في العاصمة المؤقتة عدن لإسدال الستار على العرس السنوي الذي اعتاد تنظيمه مع حلول شهر
   * المتابع لنشاط صحيفة "الأيام" خلال شهر رمضان المبارك ، وبالذات في صفحاتها الرياضية التي ظهرت بشكل
يأبى (آل عشال) إلا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه..بذلا وعطاء وشجاعة وموقفا وفداء وتضحية وحبا للوطن، ذلك
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

اليوم العالمي للطفلة..

الجمعة 13 أكتوبر 2017 11:01 صباحاً
بقلم/ رائد الجحافي
منذ 2012، يُحتفل سنويا بـ11 تشرين الأول/أكتوبر بوصفه اليوم الدولي للطفلة. ويهدف هذا اليوم الدولي إلى التصدي لقضايا الفتاة والتحديات التي تواجهها، وفي نفس الوقت تعزيز تمكين الفتاة وإتاحة الفرصة أمامها لإثبات قدراتها وتحقيق تطلعاتها.
المقدمة أعلاه تعود للأمم المتحدة، ولكن اذا نظرنا الى واقع الأطفال العرب بشكل عام والطفلة العربية تحديداً لوجدنا الماساة تسكن قلوبهم الصغيرة، اذ لم تستطع بعد معظم الصغيرات في البلدان العربية بلوغ أدنى مستويات الحياة الطبيعية والكرامة الانسانية بسبب حالة التخلف والفقر والضياع التي تعيشها فتيات البلدان العربية.
الصومال وجيبوتي وموريتانيا والسودان وغيرها من الدول العربية تنهشها المجاعة وأصبحت الفتاة تعيش واقع مؤلم فيها، فالمجاعة قضت على الطموح.
ودول مثل سوريا وليبيا واليمن لم تبق الحروب وصور ومشاهد الدماء والدمار اي صورة من صور الحياة التي اضحى الأطفال هم اول ضحاياها، اذ يجنون نتائج العنف والصراع دون ان يكن لهم يد في ذلك الواقع المميت، فهناك عشرات الآلاف من هذه البلدان فارقوا الحياة ويتلقفهم الموت كل لحظة.
كما ان الفتاة العربية التي تعيش اسيرة العادات والتقاليد المتشددة أضحت أسيرة الخوف جراء التهديدات التي تواجهها فإلى جانب القتل الذي تلاقيه أيضاً هي عرضة للاغتصاب والرقيق والزواج المبكر.
وخارج حدود العرب، لم تكن الفتاة في مأمن من الخوف والجوع والتشرد والرقيق، ولننظر اليوم الى ما يعانيه الروهينجا في ميانمار من تشريد وقتل ومجاعة، ومن هناك الى الكثير من دول اسيا التي تعيش شعوبها في ظروف المجاعة وانعدام فرص العمل وسبل الحياة كالهند وبنجلاديش وبلدان افريقيا الى امريكا اللاتينية تعيش ملايين الفتيات في ذات الواقع المؤلم..