37string يمني سبورت | مكارحة حرة
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات

آخر الأخبار
مقالات الرأي
  حظيت مدينة تريم بشرف استضافة منافسات العاب القوى وافتتاح  الدورة الوطنية الأولى للألعاب الرياضية
    تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر
يوم ان غادر العزيز عبدالعزيز المفلحي بمعية رئيس الحكومة بن دغر الى الرياض ،كتبت قائلا: غادر المختلفان فمن
ليس أصعب على المرء من فقد صديق عزيز عليه فجأة, فيثقل قلبك بالحزن, ويملأ عينيك بالدموع مهما حاولت ان تتماسك
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأحد 15 أكتوبر 2017 04:54 مساءً

مكارحة حرة

 
 -  من المواقف الطريفة التي مررت بها مؤخرًا أنني بالأمس القريب عزمت على متابعة ما يسمى بـ ( أولمبياد أبين الرياضية ) الذي ينظمها ما يسمى أيضا مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة ، لألحظ مدى دوران عجلة التصحيح والتطور المزعوم على واقع أندية المحافظة ، ولأنني كنت وقتها أحمل بيدي ساندويتش ( جبن بالحلاوة ) ، سارعت فورًا في إنهائه بقصد اللحاق بفعالية الافتتاح وقص شريطها العريض بعدد ألعابها وحجم أنديتها المشاركة ، الطريف في الأمر انه ومع آخر قضمة لإطراف الساندويتش وقبل أن انهض من مكاني ، انتهى الأولمبياد وانتهت البطولات وبنشر ( تاير ) التصحيح والتطور وانتهى الساندويتش أيضًا .
 
- على طارئ ذكر الأولمبياد ( السفري ) في خاطري معلومة أسطورية شائكة تعشش في سقف ذاكرة دماغي المفلطح منذ عام 2006م مفادها أن هناك ما يقارب "اثنان وعشرون" نادٍ أبيني تم تهميش جمعياتها العمومية وفق سياسات متبعة ، وتتم إدارتها عبر لجان قرطاسيه ( مؤقتة ) متهالكة منحت صك الشرعية بقرارات من المكتب السابق ومعظمها إن لم يكن اغلبها ( كرتوني ) حبر على ورق أبو عشرة ، لا تملك مقرات ولا تمارس أنشطة ، كما أن فكرة الولاء والبراء والطاعة العمياء لقيادة ( المكتب ) هي السائدة والباقية والمتجددة حتى الآن ، يحدثني صديقي الذي شهد آخر ( انتخابات رياضية ) حدثت في الزمن السحيق - عوضاً على أن يتم دمج دكاكين الأندية لتحسين نسل الرياضة الأبينية  قاموا مؤخرًا بالاعتراف بنادٍ جديد باسم التعاون ... مبروك جاكم قلق .   
 
- يقول لي عم حسن صاحب البقالة الذي استدين منه دائمًا ، مشكلة نادي حسان الأزلية والعميقة يا ( كابتن ) أن هناك أُسرًا حاكمة وشللياتٍ نافذة وأفرادًا منتفعة تسيطر على مفاصل النادي العريق وتعتقد دائمًا انه ملكها ، لم تقدم أوراق اعتمادها بشكل مقبول ما يجعلها قادرة على البقاء والمواصلة ، ولا تريد بكبرياء ( اسمها ) أن تترك النادي والمجال لغيرها كي يعمل ، فضاع النادي وألعابه ، وضاع معها لاعبوه ورموزه وضاعت رياضة أبين ككل ، وعلى فكرة حسان في الثالثة يا كابتن .
 
- إلى معالي وزير رياضتنا المحبوب الجدع ابو عيون جريئة ورفيقة محافظ أبين البطل اللواء ابو بكر حسين ، في رياضة أبين عمل الشيء ذاته بنفس الطريقة وبنفس الأدوات لا يمكن أن يعطي نتائج مختلفة ( بتاتًا ) مهما كانت المحاولة أو انتهجت مسميات أخرى لتلك الأدوات ، كما إن حل مشاكل أندية أبين ( العميقة ) لا يأتي إطلاقا بوضع عناصر المشكلة ذاتها في سياق الحلول المطروحة مالم تكن هناك دراية حقيقية لجوهر تلك المشاكل وسببها ، اللهم إني بلغت فأشهدوا .. بس خلاص .