37string يمني سبورت | البعداني مدرب استثنائي ..
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات

آخر الأخبار
مقالات الرأي
  حظيت مدينة تريم بشرف استضافة منافسات العاب القوى وافتتاح  الدورة الوطنية الأولى للألعاب الرياضية
    تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر
يوم ان غادر العزيز عبدالعزيز المفلحي بمعية رئيس الحكومة بن دغر الى الرياض ،كتبت قائلا: غادر المختلفان فمن
ليس أصعب على المرء من فقد صديق عزيز عليه فجأة, فيثقل قلبك بالحزن, ويملأ عينيك بالدموع مهما حاولت ان تتماسك
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

السبت 11 نوفمبر 2017 11:07 مساءً

البعداني مدرب استثنائي ..

 
ما قدمه المدرب الوطني الكابتن محمد حسن البعداني مع منتخب الشباب يؤكد بأن هذا المدرب استثنائي قبل المهمة بشجاعة في وقت ضيق وفي ضل ظروف وطنية معقدة ومشتته وجمود النشاط الكروي للأندية الرياضية ومع ذلك اوجد منتخب محترم فرض نفسه بين الكبار رغم قلة الإمكانيات وعدم تهيئة ألاجوا الملائمة أمام المنتخب من حيث الاستعداد والاستقرار وقلة المباريات التجريبية ومع ذلك كان المدرب محمد البعداني موفق في مهمته وأحسن القيادة الناجحة للمنتخب.
 
ولكن للأسف الشديد هناك من لا يعجبه العجب تجاه البعداني المدرب المثابرة   وشنوا هجوما غير مبرر  على هذا المدرب القدير محمد البعداني ولا يدري ان مثل هذا المدرب جدير بالاحترام والتقدير هو ولاعبيه الذي كانوا عند مستوى المهمة  وقدموا ما لديهم وبحسب إمكانياتهم المتاحة.
 
صحيح أن المنتخب خانه الحظ في الخمس الدقائق الأخيرة أمام المنتخب السعودي الذي لا يقارن مع منتخبنا في كل الامور العامة  ويمتلك كل مقومات الفوز  ولكن منتخبنا لم يكن سهلاً وأخرج المنتخب السعودي وجمهورهم طوال شوطي المباراة وتعثر في الخمس الأخيرة من اللقاء بأخطاء بسيطة غير متوقعة غيرت نتيجة المباراة بصورة عكسية وهي القشة التي قسمت ظهر منتخبنا ولاعبيه الابطال.
 
وبالتالي يجب أن يؤمن الجميع بأن الكرة فوز وخسارة وليس عيباً الخسارة  فهناك منتخبات لها صولات وجولات لم توفق في بعض من المسابقات رغم امتلاكها التاريخ والإمكانيات ولكن هذا هو حال الكرة وحلاوتها.
 
ماقدمه منتخبنا الوطني للشباب في الدمام بالسعودية يعطينا الأمل بأن اللاعب اليمني موهوب بالفطرة ولديه الإمكانيات والمهارات الكروية وبحاجة إلى عامل الدعم والاستقرار وإذا وجد فإن المنتخب اليمني سيكون حاضراً بقوة وكما عهدناه دائماً يسجل حضوره المشرف رغم قلة الإمكانيات ، ولا نذهب بعيداً عن مستوى منتخبنا الوطني للناشئين الذي قلب التوقعات في مشاركاته الأخيرة وهزم المنتخب القطري بهزيمة ثقيلة وغير متوقعة وهو يمتلك أكاديمية كبيرة لتطوير منتخباتهم ألوطنية ولكن عامل الروح والحماس الذي تمتلكه منتخباتنا الوطنية هو الحافز المعنوي الذي يمنحهم الانتصارات.
 
ومن العيب أن نغسي على المدرب ولاعبي المنتخب قبل ما نتسأل عن ماذا قدم لهم خلال فترة الإعداد البسيطة ورحلة المنتخب عبر البر الطويلة والمتعبة وكثير من العوامل التي واجهتهم أثناء استعدادهم لمواجهة ونفس الوقت نحيي المواقف الداعمة لقيادة وزارة الشباب والرياضة ممثلا في معالي الوزير نايف البكري الذي كان حاضر بقوة مع المنتخب ومؤازرة له ورافقه خطوة بخطوة أثناء خوضه المباريات وهو بلاشك موقف يحسب للوزير البكري الذي كان تواجده بالقرب منهم أعطاهم الدافع القوي ورفع من معنوياتهم وكان له الأثر الطيب لدى لاعبي المنتخب الذي كانوا عند مستوى المسئولية وهم يمثلون الوطن الجريح.
 
 وهناك جهود كبيرة بذلت من قبل قيادة الاتحاد العام لكرة القدم لا أحد ينكرها الا جاحد وحاقد  وهو بالأساس اللاعب الأساسي في تجهيز المنتخب والوقوف بجانبه وكان هو الأقرب إليه من خلال الاهتمام والرعاية الذي حضي بها المنتخب وتهيئة الظروف الملائمة له.
 
تحية بحجم الوطن للمدرب الوطني محمد حسن بعداني الذي قبل المهمة في ظرف صعب وكان  كعادته رائع في مهمته ولا ننسى الجهود الحثيثة التي قدمها طاقم منتخب الشباب الذي شرفوا الوطن وقدموا المستوى الطيب والحضور المتميز  وكانوا الابطال الغير متوجين.