37string يمني سبورت | منى واصف: وصيتي أن أدفن في المدافن المسيحية.. وهذه رسالتي للسوريين!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة

آخر الأخبار
مقالات الرأي
  حظيت مدينة تريم بشرف استضافة منافسات العاب القوى وافتتاح  الدورة الوطنية الأولى للألعاب الرياضية
    تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر
يوم ان غادر العزيز عبدالعزيز المفلحي بمعية رئيس الحكومة بن دغر الى الرياض ،كتبت قائلا: غادر المختلفان فمن
ليس أصعب على المرء من فقد صديق عزيز عليه فجأة, فيثقل قلبك بالحزن, ويملأ عينيك بالدموع مهما حاولت ان تتماسك
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

منى واصف: وصيتي أن أدفن في المدافن المسيحية.. وهذه رسالتي للسوريين!

الاثنين 13 نوفمبر 2017 10:01 صباحاً

في أول لقاء  مباشر لها بعد انقطاع دام لسنوات، كشفت الممثلة منى واصف في برنامج المختار الذي يذاع عبر المدينة “إف إم” أن سبب غيابها لم يكن حذراً من الإعلام وإنما بسبب الحرب التي لا يستطيع أي كاتب أو شاعر أو فنان في العالم أن يصف بشاعتها أو يتحدث عنها، موضحةً أنها اكتفت بالبوح عن طريق أدوارها فقط.

وفي حديثها مع الإعلامي باسل محرز، قالت واصف إن الجهل والفقر كانا سببين أساسيين فيما آلت إليه الأمور في العالم العربي إضافة للتعنت وعدم الانفتاح على الآخر.

واعتبرت واصف أن فكرة السفر من سورية مرفوضة بالمطلق وإن وصيتها هي أن تدفن في مدافن والدتها “المسيحية” وإن لم يوافقوا على ذلك ففي مدفن والدها في “باب صغير” بمدينة دمشق، واعتبرت أن الموت فقد قدسيته بسبب الظروف واختلاط المفاهيم متمنية أن توضع صورتها في شبابها وصورتها حالياً بعد رحيلها يوماً ما في متحف للفن إن وجد وأن يكتب بين الصورتين “الزمن الجميل”.

كما تحدثت واصف عن علاقتها مع شقيقتها الراحلة رويدا وسبقتها دموعها حين قالت إنها كانت ابنة وشقيقة وأما فقدت بغيابها الأمان .

وصرحت واصف أن التقدم بالسن لايخيفها وإنها تحب أن تصبح “ختيارة” وليس “عجوزا” لأن الزمن يكسبها سحرا خاصا مؤكدة أنه من البديهي مع تقدم الفنانين بالسن أن يأخذوا دوراً ثانياً أو ثالثاً وأن تصبح أجورهم أقل من أجور الممثلين الشباب، ولذلك فهي تعتبر أن الدور الجميل أهم من الأجر، ولذلك لم ترفض يوماً دوراً جميلاً بسبب الأجر وإنما تعد المشاركة حينها مساهمة منها في إنتاج العمل. وأكدت أنها لم تشعر يوماً بالظلم ولم تقاتل ليكتب اسمها أولاً في الشارات ولم تدعمها أي شركة أو أي شخص ومع ذلك حققت هدفها وكانت أول ممثلة تحمل الهوية السورية وحصدت احترام الناس قبل محبتهم وهذا ماكانت تصبو إليه .

وعن سبب غيابها عن المسرح، قالت السيدة واصف إنها ممثلة مسرح قومي ولهذا لايمكنها أن تعمل خارجه ولم تصعد خشبة المسرح منذ عام 2001 نافية مانشر مؤخراً عن عمل مسرحي قريب في بيروت ومتمنية أن تتاح لها الفرصة بأن تقدم مسرحية “الأم شجاعة” لبريخت لما تجسده من قيم ومفاهيم تناسب الواقع الراهن في سورية .

كما كشفت الفنانة السورية أنها لم تدع للمشاركة أو حتى لحضور افتتاح أي عمل سينمائي من إنتاج المؤسسة العامة للسينما منذ زمن طويل رغم محبتها الكبيرة للسينما التي قدمت فيها عشرات الأفلام .

ورفضت واصف الهجوم على نقابة الفنانين رغم تحفظها على أدائها مؤكدة أنها تقوم بدفع التزاماتها بشكل دوري ومعتبرة أن النقابة كان يمكن أن تؤدي دوراً أهم وأنها بيتها الثاني الذي لايمكن أن تسيء إليه.

وفي الختام، وجهت واصف رسالتها للسوريين عبر برنامج المختار قائلة : “ما عنا وطن يعني ما عنا كرامة وإذا بدنا كرامتنا لازم نحافظ على وطننا يا أما منموت”.