37string يمني سبورت | إجراء أول عملية "ناجحة" لزراعة رأس جثة بشرية
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية

آخر الأخبار
مقالات الرأي
        من المفارقات الفاصلة في تاريخ الشعوب تبرز تلك الأحداث التي تنشب بعفوية و تكون مستندة الى سبب
الجامعة العربية نائمة وبُوليفيا اليوم جمعت مجلس الأمن من أجل القدس في نيويورك بوليفيا من أمريكا اللاتينية يا
بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان
    لا يقرأ الناس التاريخ في وطني، و لا يتعظون؛ لا في جنوب اليمن و لا في شماله. لعل ما حدث لعلي عبدالله صالح
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

إجراء أول عملية "ناجحة" لزراعة رأس جثة بشرية

الجمعة 17 نوفمبر 2017 10:42 مساءً
نجح علماء في إجراء عملية زراعة رأس على جثة، وأكدوا أنهم على استعداد لإجراء العملية على شخص حي، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية.
وقال الطبيب سيرجيو كانافيرو، وهو مدير هيئة طبية إيطالية لتعديل العمليات العصبية المتقدمة، إن العملية أجريت بنجاح، مضيفا "هذا يؤكد أن خططي ستعمل"، حسبما نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
 
وأكد سيرجيو كانافيرو أن عملية الزراعة الناجحة على الجثة تبين أن تقنياته الجديدة التي تم تطويرها لإعادة ربط العمود الفقري والأعصاب والأوعية الدموية "فعالة وقابلة للعمل".
 
ويصف الطبيب الجراح نفسه بأنه "هو أول من أجرى عملية زراعة رأس بشرية".
 
وتعهد كانافيرو بأن يجري العملية الجراحية بين شخصين على قيد الحياة، من خلال قطع الرأس وسحب النخاع الشوكي للراغب في إجراء العملية، ونقلهما إلى جسد توفي حديثا، ثم تحفيزهما فيه عن طريق النبضات الكهربائية بعد شهر من الغيبوبة.
 
وتبرع شاب روسي في الحادية والثلاثين من عمره، يعاني مرضا جينيا نادرا وقاتلا، برأسه، بالرغم من معارضة صديقته الشديدة للفكرة.
 
ويريد المتبرع الروسي نقل رأسه إلى جسم آخر، قائلا إنه سئم وضعه الحالي، وحاجته الدائمة إلى من يعتني به، بسبب تنقله على كرسي متحرك، لكن تقارير أشارت إلى أن المتبرع عدل عن الفكرة.
 
وكان الطبيب كانافيرو قال إن الوقت المقترح لتنفيذ العملية الجراحية هو فترة أعياد الميلاد في العام الحالي.
 
وبحسب الجراح الإيطالي، فإن حظوظ نجاح العملية تصل إلى 90 في المئة، موضحا أنها تستلزم مشاركة 80 جراحا، كما ستكلف 10 ملايين دولار.