37string يمني سبورت | نايف البكري …. وزير بلباس الإنسانية !!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا
أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
     بمظاهر حزن أحيا صديق لي يوم أمس الذكرى الثانية لسرقة حذائه الثمين من أحد مساجد عدن، مؤكداً أن
    * صاحب المهرتين كذاب ، هذا مثل قديم حكيم ، ينطبق على كل من يقفز على قدراته، ويزاوج بين عملين متناقضين،
    للأسف أصبحت عدن ساحه تصفية حسابات بين الأخوه وساحة فرض مشاريع وصراع دولي ونحن ندفع الثمن في كل شيء.
يحاول «المجلس الانتقالي الجنوبي»، ومعه دول «التحالف العربي»، أن يخفف وطأة الإحساس بالهزيمة التي
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

نايف البكري …. وزير بلباس الإنسانية !!

الاثنين 20 نوفمبر 2017 09:34 مساءً كتب - خالد هيثم :
في مواقف الوزير نايف البكري تجاه الرياضيين ، حالة إعجاب تتجاوز الحدود .. ففيها معاني الإنسانية التي لا تعترف إلا باصول ومفردات الأخلاق دون أي شيء آخر .. هذا هو الوزير الذي يقدم نمودجا طيبا في التعامل الراقي مع أوجاع كثير من النجوم وغير النجوم في مداميك وساحات الرياضية وحيث هي الظروف الصعبة تحلق بأحوالهم. لست هنا عازف جيتار لاعزف لحن المجاملة للوزير .. لكن الحقائق المتتالية التي يظهر بها الرجل تفرض هذا الاعتراف ، والتي كان آخرها مساء الاحد حين كتبت عن وضعية الكابتن ماهر حسن فتجاوب بعد ساعات ووجه بتوظيف النجم الذي يعاني منذ سنوات دون وظيفة رغم مشواره مع لعبة كرة القدم التي بزغ فيها لاعبا ونجما عبر ناديه العريق وحدة عدن والمنتخبات الوطنية الجنوبية. مستحيل أن نتناسى روح الوزير البكري التي لازم بها مسئولية وضمير حقيقي تجاه ماهر حسن وقبله كثيرون لامهم في ظرفهم وقدم لهم ما أمكن وفقا لأوضاع صعبه تعيشه الوزارة وفقا لمشهد البلاد الشامل.. مستحيل أن نغفل لفتات الوزير المقاوم وهو يحاكي فينا الاعجاب في كل مرة .. مستحيل ألا نعترف بقيمة الأدوار التي ينبري لها ليمسح دمعة ويداوي ألم ووجع ويغير شيئا في حال نجوم وقيادات رياضية مجربة في صلب العمل على مر سنوات طويلة. يفرحنا ان نرى الإنسانية ثوب على كتف مسئولية الوزير نايف البكري ، بعيدا عت تفاهات السياسة ووجهها القبيح … فهذا أمر يضعنا في ممر خاص نلبس فيه نحن ثوب الأمل بقادم مختلف وبروح تنتمي إلى الاخرون حين يكون في حاجة لمن يلتفت لهم .. بأختصار وحتى لا أطيل .. شكرا يامعالي الوزير وأرجوك لا تخلع لباس الإنسانية الذي ترتديه .. ودمت بالف خير!