37string يمني سبورت | الدورة الوطنية..ليت الشباب ..!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    التميز والروح القتالية التي قدمها منتخبنا الوطني للناشئين في بطولة غرب آسيا السادسة لكرة القدم تحن 16
  - كان اليمن بلداً جميلا رغم كل ما تعرض له من أفعال قبيحة من قبل كبرائه وسادته .  - ظل جماله يقاوم قبح تلك
كل يوم يمر على هذه الحرب يزداد قبول الناس بالحوثي اللعين سيما في مناطق سيطرته .. فالأنموذج الذي تقدمه الشرعية
  ▪خسارة منتخبنا امام الهند ليس نهاية العالم وليس معناه ان منتخبنا كان سيئا .. فهو نفس المنتخب الذي افرحنا
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الخميس 30 نوفمبر 2017 10:32 مساءً

الدورة الوطنية..ليت الشباب ..!!

 
 
* بدعوة شخصية من (الخالدين) ، وكيل وزارة الشباب والرياضة ، ومدير دائرة العلاقات الخارجية بنفس الوزارة ، شاهدت جانبا من فعاليات الدورة الوطنية للألعاب الأولمبية ، فوجدت أنه من باب الانصاف وليس من باب رد الفعل ، تسجيل موقف محايد تجاه هذه الدورة ..
* أول نجاح يمكن تسجيله في رحلة الدورة ، أن الوزارة بمكوناتها ( وليس الوزير بشخصه) خلقت حراكا رياضيا شاملا في محيط أهم فئة شبابية ، عانت ويلات التهميش والإهمال في النفق المظلم(للوحدة) المشئومة  ..
* وثاني ملاحظة تصب في مجرى الفكرة نفسها ، لقد كانت نتاج تزاوج في الرؤية ، وتلاقح في مضمون القسم الأولمبي ، الذي يرفض التدخل السافر لعنصرية السياسة في الرياضة ..
* وثالث ملاحظة أن مشاركة (الكم) لم يلغ انتصار (الكيف) ، ولقد أثبتت المنافسات المغلقة والمفتوحة أن (السمين) تخلص من (غث) عشوائية بطولات تقام في عز الظهر، للبهرجة السياسية كما هو حاصل مع بطولة (الهبارين) ، فهي بطولة لا تعرف رأسها من رجليها ، هذا لأن المحرك الأول لها قيادات تسعى للارتزاق السياسي و الابتزاز المالي على حساب قضية شعب الجنوب ، وأنديته الملغوبة على أمرها ..
* ورابع ملاحظة أن ملاعب عدن (مغطاة ومفتوحة) تحولت بفضل الدورة الاستثنائية الى خلية نحل ، ترشف طل نرجس ، ثم تطرح في المنافسات الشريفة الخالية من دنس السياسة عسلا مستساغا فيه لذة للشاربين أمثالي ، كما أن الدورة حلقت بجناحين من فولاذ في (حضرموت) ، وهو ما  جعلني أتمنى أن أكون طائرا يتنقل من ملعب مفتوح إلى صالة مغطاة حتى لا تفوتني منافسات بعض الألعاب  ..
* دائما تعجبني وتشدني مفردة التنافس،  بحكم ارتباطي العميق بالرياضة وأهدافها النبيلة ، ولقد رصدت أفراح (الصغار) وبهجتهم في ملاعب تنتصر لشعار الأقوى والأسرع والأعلى ، هنا يجدر بي أن أوجه رسالة للسياسيين الذين خربوا رياضة (الجنوب) وقعدوا على تلها ، ما رأيكم أن تغادروا بيئتنا الرياضية ، وتكتفون بحروبكم (الدراكولية) وأحقادكم على (الجنوب) التي تفرز بطولات متشنجة هدفها إذلال أندية عدن والجنوب ، كما هو الحال مع بطولتكم (السندوتشية) التي تسيئون فيها للرئيس الشرعي من حيث تعلمون ولا تعلمون ..؟
* الدورة الوطنية الجنوبية الأولى عظيمها في فكرتها (إن كانت لوجه الله) ، رائعة في منافساتها ، جميلة في لم الشمل والاقتراب من أهداف (دي كوبرتان) ، كما أنها خلقت تقاربا بين رياضيي المحافظات الجنوبية لسببين : 
الأول : إن الدورة أعادت للأذهان بريق (الألعاب الشهيدة) التي لا نراها في ملاعبنا الا مرة كل قرن ..
والثاني : ان الدورة كشفت عن مخازن من الموهوبين ، الذين حنطهم واقع رياضي تكبله سياسة (أحمد واجناه) ..
* لكن الأهم من هذا أن تشكل الوزارة (أقصد من يمشون على الأرض هونا) لجنة فنية خاصة بالدورة تمتص (الرواسب)، و تتعاطى مع (المواهب) وفقا وآلية عمل مزمنة ، حتى لا تذهب مكاسب الدورة مع رياح الخماسين ..
* ولأننا في زمن تنسب فيه الأفكار الرائدة لكل سياسي يلعب بالبيضة والحجر ، فإن تجاهل رائد الفكرة خطأ مهني، عند من يهوون التطبيل للبعيد عن العين والقريب من (الجيب)..
* والمعنى الذي في (بطني) أن الأخ (خالد صالح حسين) وكيل الوزارة ، هو صاحب فكرة (أولمبياد عدن) ، وهو من نبتت الفكرة في رأسه بعد أن راحت السكرة ، ثم نقل تفاصيلها إلى الورق، قبل أن تكبر وتتحول الى دورة وطنية جنوبية جامعة ، ألوانها تسر الناظرين ..
* ولا شك أن طابورا طويلا في الوزارة ثابروا واجتهدوا وجافاهم النوم ، وهم يسهرون و يحولون هذا العمل الرياضي الكبير والشاق إلى لوحة شبابية متناسقة الألوان ، متوازنة الخطوط ، مغرية التنافس الشريف ، وهؤلاء وحدهم يستحقون منا (وسام ) التقدير والامتنان ، و هم من يجب أن تحتل صورهم واجهة الصحف والمواقع ووسائل التواصل ، لا أن يأتينا (حمزة الكمالي) من منفاه الخارجي مثل القضاء المستعجل ، ويستأثر بالأضواء بهدف تلميعه ، وإثبات أن ما يتقاضاه من مال سائب نظير عرقه وتعبه على سهر الرياضيين حلال بلال  ..
* عن نفسي لا أعترف بترهات (الكمالي)، الذي لا يفرق رياضيا بين (الليمون) و (الكمون) ، ولا أميل لأن أكون منشدا في فرقته المنافقة ،  فهو يتابع الدورة شأنه شأن أي مواطن عادي ، لكنه أقحم ناقته في الدورة لغرض التكسب  السياسي فحسب ، حتى لا يقال عنه نهاية كل شهر انه عضو خامل يقبض الحوالات الدولارية دون وجه حق ، ولو على حساب جهد أبناء الوزارة الذين يعانون الأمرين ماديا ونفسيا، ثم يأتي من أتيناه الحكم صبيا ويخطف الجمل بما حمل ..
* إن رجلا عفيف النفس ، نقي القلب ، نظيف المبدأ مثل الأستاذ القدير (عبد الحميد السعيدي) يستحق ضعف ما يتقاضاه (الكمالي) ، وهو الرياضي العدني الذي ترفض الحكومة منحه درجة مستشار برتبة وزير ، مع أنه يلف ملاعبنا يوميا بنفس خفة وحماسة ومهارة شاب أصيل ، يرى في الرياضة ملعبا لحياته الرياضية النظيفة البعيدة عن (دنس) السياسة القذرة ..
* ليس بيني وبين (الكمالي) قضية تنازع على أرض في (عدن) ، لكن فقط أدعوه أن يخجل قليلا وهو يسوق نفسه على حساب القيادات الرياضية العملاقة ، حتى لا يحذو حذو الجمل الذي يأكل (عصار) الجمل الذي يعصر ..
* و يا عزيزي (الكمالي) أهلا بك في المشهد الرياضي متفرجا ومعجبا ومتابعا ، لكن لا تقترب من دائرة أبطال هذه الدورة ، لأنهم معروفون للشارع الرياضي ، وهو الأهم من شارعكم السياسي المنافق ..
* خلاصة الكلام .. الدورة الوطنية تجربة مثيرة في دلالاتها ، عميقة في محتواها الرياضي ، رائعة في تجسيد التلاحم، ومن ثم الارتهان لمبادئ (الأولمبياد) ، فقط يجب أن تخضع الدورة للتمحيص الفني والتدقيق الإداري ، بهدف تلافي القصور والأخطاء ما ظهر منها وما بطن ..
* وقبل الختام، ألفت نظر فرسان الوزارة، العاملين في حقل الواقع أن الدورة هي دورتكم وحدكم، ونجاحها نجاحكم أنتم ، فلا تسمحوا للنزعة الذاتية ونرجسبة النفس الأمارة بالسوء أن تسلبكم براءة هذا النجاح الجماعي البارز ..
* وتحية من القلب للعزيزين (خالد صالح) و ( خالد خليفي) الجندي المعلوم ، لأنهما أتاحا لي فرصة الاقتراب من دورة تنبض بالحركة والبركة ، بصورة دفعتني للتباكي على مجد رياضة الجنوب الغابر ، مرددا بيني وبين نفسي :(ليت الشباب يعود يوما ..)