37string يمني سبورت | الدورة الوطنية..ليت الشباب ..!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات

آخر الأخبار
مقالات الرأي
        من المفارقات الفاصلة في تاريخ الشعوب تبرز تلك الأحداث التي تنشب بعفوية و تكون مستندة الى سبب
الجامعة العربية نائمة وبُوليفيا اليوم جمعت مجلس الأمن من أجل القدس في نيويورك بوليفيا من أمريكا اللاتينية يا
بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان
    لا يقرأ الناس التاريخ في وطني، و لا يتعظون؛ لا في جنوب اليمن و لا في شماله. لعل ما حدث لعلي عبدالله صالح
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الخميس 30 نوفمبر 2017 10:32 مساءً

الدورة الوطنية..ليت الشباب ..!!

 
 
* بدعوة شخصية من (الخالدين) ، وكيل وزارة الشباب والرياضة ، ومدير دائرة العلاقات الخارجية بنفس الوزارة ، شاهدت جانبا من فعاليات الدورة الوطنية للألعاب الأولمبية ، فوجدت أنه من باب الانصاف وليس من باب رد الفعل ، تسجيل موقف محايد تجاه هذه الدورة ..
* أول نجاح يمكن تسجيله في رحلة الدورة ، أن الوزارة بمكوناتها ( وليس الوزير بشخصه) خلقت حراكا رياضيا شاملا في محيط أهم فئة شبابية ، عانت ويلات التهميش والإهمال في النفق المظلم(للوحدة) المشئومة  ..
* وثاني ملاحظة تصب في مجرى الفكرة نفسها ، لقد كانت نتاج تزاوج في الرؤية ، وتلاقح في مضمون القسم الأولمبي ، الذي يرفض التدخل السافر لعنصرية السياسة في الرياضة ..
* وثالث ملاحظة أن مشاركة (الكم) لم يلغ انتصار (الكيف) ، ولقد أثبتت المنافسات المغلقة والمفتوحة أن (السمين) تخلص من (غث) عشوائية بطولات تقام في عز الظهر، للبهرجة السياسية كما هو حاصل مع بطولة (الهبارين) ، فهي بطولة لا تعرف رأسها من رجليها ، هذا لأن المحرك الأول لها قيادات تسعى للارتزاق السياسي و الابتزاز المالي على حساب قضية شعب الجنوب ، وأنديته الملغوبة على أمرها ..
* ورابع ملاحظة أن ملاعب عدن (مغطاة ومفتوحة) تحولت بفضل الدورة الاستثنائية الى خلية نحل ، ترشف طل نرجس ، ثم تطرح في المنافسات الشريفة الخالية من دنس السياسة عسلا مستساغا فيه لذة للشاربين أمثالي ، كما أن الدورة حلقت بجناحين من فولاذ في (حضرموت) ، وهو ما  جعلني أتمنى أن أكون طائرا يتنقل من ملعب مفتوح إلى صالة مغطاة حتى لا تفوتني منافسات بعض الألعاب  ..
* دائما تعجبني وتشدني مفردة التنافس،  بحكم ارتباطي العميق بالرياضة وأهدافها النبيلة ، ولقد رصدت أفراح (الصغار) وبهجتهم في ملاعب تنتصر لشعار الأقوى والأسرع والأعلى ، هنا يجدر بي أن أوجه رسالة للسياسيين الذين خربوا رياضة (الجنوب) وقعدوا على تلها ، ما رأيكم أن تغادروا بيئتنا الرياضية ، وتكتفون بحروبكم (الدراكولية) وأحقادكم على (الجنوب) التي تفرز بطولات متشنجة هدفها إذلال أندية عدن والجنوب ، كما هو الحال مع بطولتكم (السندوتشية) التي تسيئون فيها للرئيس الشرعي من حيث تعلمون ولا تعلمون ..؟
* الدورة الوطنية الجنوبية الأولى عظيمها في فكرتها (إن كانت لوجه الله) ، رائعة في منافساتها ، جميلة في لم الشمل والاقتراب من أهداف (دي كوبرتان) ، كما أنها خلقت تقاربا بين رياضيي المحافظات الجنوبية لسببين : 
الأول : إن الدورة أعادت للأذهان بريق (الألعاب الشهيدة) التي لا نراها في ملاعبنا الا مرة كل قرن ..
والثاني : ان الدورة كشفت عن مخازن من الموهوبين ، الذين حنطهم واقع رياضي تكبله سياسة (أحمد واجناه) ..
* لكن الأهم من هذا أن تشكل الوزارة (أقصد من يمشون على الأرض هونا) لجنة فنية خاصة بالدورة تمتص (الرواسب)، و تتعاطى مع (المواهب) وفقا وآلية عمل مزمنة ، حتى لا تذهب مكاسب الدورة مع رياح الخماسين ..
* ولأننا في زمن تنسب فيه الأفكار الرائدة لكل سياسي يلعب بالبيضة والحجر ، فإن تجاهل رائد الفكرة خطأ مهني، عند من يهوون التطبيل للبعيد عن العين والقريب من (الجيب)..
* والمعنى الذي في (بطني) أن الأخ (خالد صالح حسين) وكيل الوزارة ، هو صاحب فكرة (أولمبياد عدن) ، وهو من نبتت الفكرة في رأسه بعد أن راحت السكرة ، ثم نقل تفاصيلها إلى الورق، قبل أن تكبر وتتحول الى دورة وطنية جنوبية جامعة ، ألوانها تسر الناظرين ..
* ولا شك أن طابورا طويلا في الوزارة ثابروا واجتهدوا وجافاهم النوم ، وهم يسهرون و يحولون هذا العمل الرياضي الكبير والشاق إلى لوحة شبابية متناسقة الألوان ، متوازنة الخطوط ، مغرية التنافس الشريف ، وهؤلاء وحدهم يستحقون منا (وسام ) التقدير والامتنان ، و هم من يجب أن تحتل صورهم واجهة الصحف والمواقع ووسائل التواصل ، لا أن يأتينا (حمزة الكمالي) من منفاه الخارجي مثل القضاء المستعجل ، ويستأثر بالأضواء بهدف تلميعه ، وإثبات أن ما يتقاضاه من مال سائب نظير عرقه وتعبه على سهر الرياضيين حلال بلال  ..
* عن نفسي لا أعترف بترهات (الكمالي)، الذي لا يفرق رياضيا بين (الليمون) و (الكمون) ، ولا أميل لأن أكون منشدا في فرقته المنافقة ،  فهو يتابع الدورة شأنه شأن أي مواطن عادي ، لكنه أقحم ناقته في الدورة لغرض التكسب  السياسي فحسب ، حتى لا يقال عنه نهاية كل شهر انه عضو خامل يقبض الحوالات الدولارية دون وجه حق ، ولو على حساب جهد أبناء الوزارة الذين يعانون الأمرين ماديا ونفسيا، ثم يأتي من أتيناه الحكم صبيا ويخطف الجمل بما حمل ..
* إن رجلا عفيف النفس ، نقي القلب ، نظيف المبدأ مثل الأستاذ القدير (عبد الحميد السعيدي) يستحق ضعف ما يتقاضاه (الكمالي) ، وهو الرياضي العدني الذي ترفض الحكومة منحه درجة مستشار برتبة وزير ، مع أنه يلف ملاعبنا يوميا بنفس خفة وحماسة ومهارة شاب أصيل ، يرى في الرياضة ملعبا لحياته الرياضية النظيفة البعيدة عن (دنس) السياسة القذرة ..
* ليس بيني وبين (الكمالي) قضية تنازع على أرض في (عدن) ، لكن فقط أدعوه أن يخجل قليلا وهو يسوق نفسه على حساب القيادات الرياضية العملاقة ، حتى لا يحذو حذو الجمل الذي يأكل (عصار) الجمل الذي يعصر ..
* و يا عزيزي (الكمالي) أهلا بك في المشهد الرياضي متفرجا ومعجبا ومتابعا ، لكن لا تقترب من دائرة أبطال هذه الدورة ، لأنهم معروفون للشارع الرياضي ، وهو الأهم من شارعكم السياسي المنافق ..
* خلاصة الكلام .. الدورة الوطنية تجربة مثيرة في دلالاتها ، عميقة في محتواها الرياضي ، رائعة في تجسيد التلاحم، ومن ثم الارتهان لمبادئ (الأولمبياد) ، فقط يجب أن تخضع الدورة للتمحيص الفني والتدقيق الإداري ، بهدف تلافي القصور والأخطاء ما ظهر منها وما بطن ..
* وقبل الختام، ألفت نظر فرسان الوزارة، العاملين في حقل الواقع أن الدورة هي دورتكم وحدكم، ونجاحها نجاحكم أنتم ، فلا تسمحوا للنزعة الذاتية ونرجسبة النفس الأمارة بالسوء أن تسلبكم براءة هذا النجاح الجماعي البارز ..
* وتحية من القلب للعزيزين (خالد صالح) و ( خالد خليفي) الجندي المعلوم ، لأنهما أتاحا لي فرصة الاقتراب من دورة تنبض بالحركة والبركة ، بصورة دفعتني للتباكي على مجد رياضة الجنوب الغابر ، مرددا بيني وبين نفسي :(ليت الشباب يعود يوما ..)