37string يمني سبورت | فيضانات الجزائر.. مواطنون لا ينامون خشية الغرق
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    لم أشعر بأي أسف لتعمد تغييب القضية الجنوبية وممثليها من جدول أعمال مشاورات جنيف (السابقة الفاشلة أو
*  تعودت كل صباح على رسائل الزميل فهمي باحمدان الصباحية (الواتسابية) الجميلة .. غير أن رسالة صباح أمس الأول
مع إنبلاج فجر يوم الخميس الماضي ومدينة المكلا تتأهب لاستقبال يوما" جديدا" من أيامها الحافلة بالحياة والنشاط
   التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

فيضانات الجزائر.. مواطنون لا ينامون خشية الغرق

الأحد 03 ديسمبر 2017 09:01 صباحاً
لا يأتي موسم الأمطار والسيول والفيضانات في الجزائر، حتى تعاود مشاعر القلق والمخاوف الشارع الجزائري خشية تكرار كوارث ومآسي سابقة أودت بحياة كثيرين، رغم المشاريع والخطط الموسمية للحكومة الجزائرية في كل عام.
وحسب صحيفة الشروق الجزائرية، أعدت السلطات دراسة معمقة من طرف مديرية الموارد المائية بالتنسيق مع مديرية التعمير من أجل تحديد المناطق المهددة بالفيضانات والانجرافات بسبب وجود أودية من شأنها أن تشكل خطرا على المواطنين.
 
وخلصت الدراسة إلى ضرورة وضع مخطط "استعجالي" من أجل حماية هذه المناطق من الفيضانات والكوارث، خاصة وأن كميات الأمطار التي تمر عبر الشوارع تقدر بمئات الكيلومترات في الثانية، ما جعل السلطات المعنية في الشروع في إعداد هذا المخطط ومجموعة من المشاريع.
 
وقالت الصحيفة أن الدراسة المعدة أوضحت أن العديد من المشاكل كانت بسبب ضيق وصغر حجم الأودية، وبالتالي أوصت الدراسة بضرورة الشروع في إعداد برنامج ضخم لإعادة تهيئتها مجددا وتوسعتها حتى تسمح بتصريف مياه الأمطار مهما كان حجمها.
 
 
وقال مدير الموارد المائية لولاية الجزائر كمال بوكريشة للصحيفة، إن السلطات الولائية بعد الدراسات المعمقة التي أجرتها وجدت صعوبة في توسعة بعض الأودية بالنظر إلى احتوائها أحياء كاملة بها، وبالتالي كانت في مواجهة خيارين، إما تهديم هذه الأحياء، أو اللجوء لخيار أخر وهو إنجاز نفق ضخم يسمح بامتصاص مياه الأمطار وصبها مباشرة في وادي الحراش دون المرور على مجراه الطبيعي.
 
ويبقى القلق مسيطرا في الشاراع الجزائري لدرجة أقضت مضاجع كثيرين ممن منعهم الخوف من الغرق من إغماض جفنهم للنوم.