37string يمني سبورت | فيضانات الجزائر.. مواطنون لا ينامون خشية الغرق
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  ▪كلنا يعرف حقيقة لعبة كرة القدم ومايحدث فيها من التحامات قوية تودي للاصابه واحيانا يتم القضاء على مستقبل
    تحل علينا اليوم مناسبة عزيزة على قلوبنا ففي مثل هذا اليوم  الخامس والعشرون من مايو من العام 2015م قبل
  الطفولة هي النواة الأولى للمجتمع المتجدد التي ان حسن بذرها حسنت بها الحياة .. حيث يحلو لبعض الاباء ان يطلق
 إلتقينا بعد طول فراق .. هو رياضي أدمن الرياضة حتى النخاع وشغوف جداً بمتابعة كل أحوال دوران المستديرة وعلى
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

فيضانات الجزائر.. مواطنون لا ينامون خشية الغرق

الأحد 03 ديسمبر 2017 09:01 صباحاً
لا يأتي موسم الأمطار والسيول والفيضانات في الجزائر، حتى تعاود مشاعر القلق والمخاوف الشارع الجزائري خشية تكرار كوارث ومآسي سابقة أودت بحياة كثيرين، رغم المشاريع والخطط الموسمية للحكومة الجزائرية في كل عام.
وحسب صحيفة الشروق الجزائرية، أعدت السلطات دراسة معمقة من طرف مديرية الموارد المائية بالتنسيق مع مديرية التعمير من أجل تحديد المناطق المهددة بالفيضانات والانجرافات بسبب وجود أودية من شأنها أن تشكل خطرا على المواطنين.
 
وخلصت الدراسة إلى ضرورة وضع مخطط "استعجالي" من أجل حماية هذه المناطق من الفيضانات والكوارث، خاصة وأن كميات الأمطار التي تمر عبر الشوارع تقدر بمئات الكيلومترات في الثانية، ما جعل السلطات المعنية في الشروع في إعداد هذا المخطط ومجموعة من المشاريع.
 
وقالت الصحيفة أن الدراسة المعدة أوضحت أن العديد من المشاكل كانت بسبب ضيق وصغر حجم الأودية، وبالتالي أوصت الدراسة بضرورة الشروع في إعداد برنامج ضخم لإعادة تهيئتها مجددا وتوسعتها حتى تسمح بتصريف مياه الأمطار مهما كان حجمها.
 
 
وقال مدير الموارد المائية لولاية الجزائر كمال بوكريشة للصحيفة، إن السلطات الولائية بعد الدراسات المعمقة التي أجرتها وجدت صعوبة في توسعة بعض الأودية بالنظر إلى احتوائها أحياء كاملة بها، وبالتالي كانت في مواجهة خيارين، إما تهديم هذه الأحياء، أو اللجوء لخيار أخر وهو إنجاز نفق ضخم يسمح بامتصاص مياه الأمطار وصبها مباشرة في وادي الحراش دون المرور على مجراه الطبيعي.
 
ويبقى القلق مسيطرا في الشاراع الجزائري لدرجة أقضت مضاجع كثيرين ممن منعهم الخوف من الغرق من إغماض جفنهم للنوم.