37string يمني سبورت | * وحدلونة ..!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات

آخر الأخبار
مقالات الرأي
        من المفارقات الفاصلة في تاريخ الشعوب تبرز تلك الأحداث التي تنشب بعفوية و تكون مستندة الى سبب
الجامعة العربية نائمة وبُوليفيا اليوم جمعت مجلس الأمن من أجل القدس في نيويورك بوليفيا من أمريكا اللاتينية يا
بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان
    لا يقرأ الناس التاريخ في وطني، و لا يتعظون؛ لا في جنوب اليمن و لا في شماله. لعل ما حدث لعلي عبدالله صالح
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأحد 03 ديسمبر 2017 04:52 مساءً

* وحدلونة ..!

* الطبيعي أن يبسط نادي (الوحدة) نفوذه على المساحة الجغرافية في الجنوب ،فهذه عادته ، وقطعها عداوة
* وبديهي أن تعود مياه (الوحدة) الى مجاريها الخضراء ، لتشرب أرض (الفيحاء) حتى الارتواء ، فالمزاج لا يعتدل إلا بأخضر (جهيش) مليان ..
* ولأن لكل زمان ومكان رجاله وفرسانه .. فمن المنطقي أن يكون جيل (الوحدة) الحالي لكرة القدم أقل بكثير من مستوى أجيال تعاقبت على النادي ، ولم تنس فلسفتها الكروية الخضراء داخل الملاعب ..
* تعاقبت أجيال وأجيال على نادي (الوحدة) ، وظل القاسم المشترك بين هذه الأجيال المنافسة والبحث عن مزيد من الألقاب ، بشراهة وجشع الجيعان (أشعب)..
* بصراحة الجيل الحالي أقل موهبة و إبداعا من الأجيال السابقة ، لكنه جيل لم يشذ عن مدرسة (وحدلونة) ، تلك المدرسة الخضراء التي تستقي فلسفتها من (تيكي تاكا) الفريق (الكاتالوني) ..
* ليس المعنى أن (الوحدة) يلعب بشوكة وسكين وملاعق (برشلونة) ، فقط هو فريق يلعب بطريقة مختلفة عن الفرق الجنوبية قديمها وحديثها ..
* صحيح أن تلاميذ مدرسة (وحدلونة) الحاليين ليسوا في قيمة ومستوى أساتذة رفاق الأحمدي وعزيز سالم وناصر هادي وعوضين وقيراط وعفارة ووجدان وماهر، لكنهم مع ذلك حقنوا أعناقهم بمصل (البطولات) ، وهو ما يفسر إلتهام (الوحدة) للبطولات في (عدن) بشهية فرسان زمان المفتوحة ..
* أتفق مع من يقول أن فريق (الوحدة) أقل إلهاما وتشويقا من حيث جودة المستوى ، وأكثر بطئا في تفعيل قنوات (التيكي تاكا) الخضراء ، أما أنا فأزيدكم من الشعر الأخضر بيتا ، جيل (الوحدة) الحالي لا يمتع كثيرا ، ولا يبدع في تطبيق نهجه العالي في تدوير الكرة ، لكنه مع ذلك يبقى جيلا مخلصا لتراث النادي ، جائعا نحو خطف المزيد من ألقاب وبطولات تزين موائد الكرام  ..
* بعد تحقيق (الوحدة) اليمنية تعرض نادي (الوحدة) الى تدمير سياسي ممنهج ، و إلى (عزلة) فكرية هدفها تجفيف منابع النادي الجماهيري ، وتعرض النادي لمذبحة مالية تقوم على أساس التهميش والإقصاء، حين تحول كل الدعم في (الجنوب) نحو نادي (التلال) باعتباره نادي السياسيين ، حيث اختزل نظام (صالح) رياضة الجنوب في نادي (التلال) دون سواه ..
* ورغم المؤامرات التي سقطت على رأس نادي (الوحدة) ، ودخوله مرحلة بيات مع السنوات العجاف ، إلا أن نادي (الوحدة) ظل الفريق الجماهيري الذي يلعب بطريقة مختلفة عن جميع الفرق اليمنية ، وبدون نكهته الخضراء تشعر أن الكرة وجبة طعام دون ملح أو بهارات ..
* أسعدني كثيرا فوز (الوحدة) ببطولة كأس الرئيس (السريعة والخاطفة) ، وسررت أكثر لأن الفريق حاليا هو أقوى فرق (الجنوب)، وأكثرها قدرة على دغدغة المشاعر الكروية التي يصعب تحريكها دون لغة (وحدلونة) الخالدة ..
* ولكي لا تكون الانجازات الأخيرة مجرد (فورة) حماس ، ونتاج غياب بطولات رسمية تحكمها أمور أخرى لا تنتهي عند المال ، فإن الإدارة أمام اختبار الحفاظ على هيكل الفريق ، ومنع لاعبيه من الهجرة الى (الشمال)، حيث العنب العاصمي يزغلل العيون ، ثم إن الادارة مطالبة بخطة عمل استراتيجية بعيدة المدى تختص بتفريخ المواهب في مختلف الفئات ، حتى تستمر السفينة الخضراء في الابحار بغير عجز ..
* وحتى لا نذم عريسا ليلة عرسه ، فمن الواجب تهنئة ادارة الوحدة الشابة والنشيطة على دورها في ترسيخ مكانة النادي ، والتهنئة موصولة أيضا للمدرب الشاب (خالد الزامكي) وفرسان ميدانه فردا فردا ، ولجمهور فرسان (وحدلونة) الذي أثبت أنه اللاعب رقم واحد في مدرجات ملاعبنا المفتوحة ..
* أخيرا ألفت نظر أعضاء الإدارة الى ضرورة أن يتحلوا بكاريزما القيادة ، والابتعاد عن المناوشات، والانفعالات المراهقة التي تفقد النادي وقاره ، ولا مانع من الاستفادة من خبرات السابقين ، لا خاب من استشار ، وكل عام و (وحدلونة) هو (البريمو) دائما ، بلا منافس ولا مناجز ..!