37string يمني سبورت | * وحدلونة ..!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    التميز والروح القتالية التي قدمها منتخبنا الوطني للناشئين في بطولة غرب آسيا السادسة لكرة القدم تحن 16
  - كان اليمن بلداً جميلا رغم كل ما تعرض له من أفعال قبيحة من قبل كبرائه وسادته .  - ظل جماله يقاوم قبح تلك
كل يوم يمر على هذه الحرب يزداد قبول الناس بالحوثي اللعين سيما في مناطق سيطرته .. فالأنموذج الذي تقدمه الشرعية
  ▪خسارة منتخبنا امام الهند ليس نهاية العالم وليس معناه ان منتخبنا كان سيئا .. فهو نفس المنتخب الذي افرحنا
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأحد 03 ديسمبر 2017 04:52 مساءً

* وحدلونة ..!

* الطبيعي أن يبسط نادي (الوحدة) نفوذه على المساحة الجغرافية في الجنوب ،فهذه عادته ، وقطعها عداوة
* وبديهي أن تعود مياه (الوحدة) الى مجاريها الخضراء ، لتشرب أرض (الفيحاء) حتى الارتواء ، فالمزاج لا يعتدل إلا بأخضر (جهيش) مليان ..
* ولأن لكل زمان ومكان رجاله وفرسانه .. فمن المنطقي أن يكون جيل (الوحدة) الحالي لكرة القدم أقل بكثير من مستوى أجيال تعاقبت على النادي ، ولم تنس فلسفتها الكروية الخضراء داخل الملاعب ..
* تعاقبت أجيال وأجيال على نادي (الوحدة) ، وظل القاسم المشترك بين هذه الأجيال المنافسة والبحث عن مزيد من الألقاب ، بشراهة وجشع الجيعان (أشعب)..
* بصراحة الجيل الحالي أقل موهبة و إبداعا من الأجيال السابقة ، لكنه جيل لم يشذ عن مدرسة (وحدلونة) ، تلك المدرسة الخضراء التي تستقي فلسفتها من (تيكي تاكا) الفريق (الكاتالوني) ..
* ليس المعنى أن (الوحدة) يلعب بشوكة وسكين وملاعق (برشلونة) ، فقط هو فريق يلعب بطريقة مختلفة عن الفرق الجنوبية قديمها وحديثها ..
* صحيح أن تلاميذ مدرسة (وحدلونة) الحاليين ليسوا في قيمة ومستوى أساتذة رفاق الأحمدي وعزيز سالم وناصر هادي وعوضين وقيراط وعفارة ووجدان وماهر، لكنهم مع ذلك حقنوا أعناقهم بمصل (البطولات) ، وهو ما يفسر إلتهام (الوحدة) للبطولات في (عدن) بشهية فرسان زمان المفتوحة ..
* أتفق مع من يقول أن فريق (الوحدة) أقل إلهاما وتشويقا من حيث جودة المستوى ، وأكثر بطئا في تفعيل قنوات (التيكي تاكا) الخضراء ، أما أنا فأزيدكم من الشعر الأخضر بيتا ، جيل (الوحدة) الحالي لا يمتع كثيرا ، ولا يبدع في تطبيق نهجه العالي في تدوير الكرة ، لكنه مع ذلك يبقى جيلا مخلصا لتراث النادي ، جائعا نحو خطف المزيد من ألقاب وبطولات تزين موائد الكرام  ..
* بعد تحقيق (الوحدة) اليمنية تعرض نادي (الوحدة) الى تدمير سياسي ممنهج ، و إلى (عزلة) فكرية هدفها تجفيف منابع النادي الجماهيري ، وتعرض النادي لمذبحة مالية تقوم على أساس التهميش والإقصاء، حين تحول كل الدعم في (الجنوب) نحو نادي (التلال) باعتباره نادي السياسيين ، حيث اختزل نظام (صالح) رياضة الجنوب في نادي (التلال) دون سواه ..
* ورغم المؤامرات التي سقطت على رأس نادي (الوحدة) ، ودخوله مرحلة بيات مع السنوات العجاف ، إلا أن نادي (الوحدة) ظل الفريق الجماهيري الذي يلعب بطريقة مختلفة عن جميع الفرق اليمنية ، وبدون نكهته الخضراء تشعر أن الكرة وجبة طعام دون ملح أو بهارات ..
* أسعدني كثيرا فوز (الوحدة) ببطولة كأس الرئيس (السريعة والخاطفة) ، وسررت أكثر لأن الفريق حاليا هو أقوى فرق (الجنوب)، وأكثرها قدرة على دغدغة المشاعر الكروية التي يصعب تحريكها دون لغة (وحدلونة) الخالدة ..
* ولكي لا تكون الانجازات الأخيرة مجرد (فورة) حماس ، ونتاج غياب بطولات رسمية تحكمها أمور أخرى لا تنتهي عند المال ، فإن الإدارة أمام اختبار الحفاظ على هيكل الفريق ، ومنع لاعبيه من الهجرة الى (الشمال)، حيث العنب العاصمي يزغلل العيون ، ثم إن الادارة مطالبة بخطة عمل استراتيجية بعيدة المدى تختص بتفريخ المواهب في مختلف الفئات ، حتى تستمر السفينة الخضراء في الابحار بغير عجز ..
* وحتى لا نذم عريسا ليلة عرسه ، فمن الواجب تهنئة ادارة الوحدة الشابة والنشيطة على دورها في ترسيخ مكانة النادي ، والتهنئة موصولة أيضا للمدرب الشاب (خالد الزامكي) وفرسان ميدانه فردا فردا ، ولجمهور فرسان (وحدلونة) الذي أثبت أنه اللاعب رقم واحد في مدرجات ملاعبنا المفتوحة ..
* أخيرا ألفت نظر أعضاء الإدارة الى ضرورة أن يتحلوا بكاريزما القيادة ، والابتعاد عن المناوشات، والانفعالات المراهقة التي تفقد النادي وقاره ، ولا مانع من الاستفادة من خبرات السابقين ، لا خاب من استشار ، وكل عام و (وحدلونة) هو (البريمو) دائما ، بلا منافس ولا مناجز ..!