37string يمني سبورت | فشل في منافسة صالح على كرسي الرئاسة فباعه الى الحوثة .. "عبدالملك السياني"
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية

آخر الأخبار
مقالات الرأي
        من المفارقات الفاصلة في تاريخ الشعوب تبرز تلك الأحداث التي تنشب بعفوية و تكون مستندة الى سبب
الجامعة العربية نائمة وبُوليفيا اليوم جمعت مجلس الأمن من أجل القدس في نيويورك بوليفيا من أمريكا اللاتينية يا
بالنظر إلى الجرائم البشعة التي ارتكبها صالح ونظامه وقادته العسكريون وفي مقدمتهم مهدي مقولة وعبدالله ضبعان
    لا يقرأ الناس التاريخ في وطني، و لا يتعظون؛ لا في جنوب اليمن و لا في شماله. لعل ما حدث لعلي عبدالله صالح
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

فشل في منافسة صالح على كرسي الرئاسة فباعه الى الحوثة .. "عبدالملك السياني"

السياني :
الخميس 07 ديسمبر 2017 10:33 صباحاً - متابعات:
كشف مستشار وزير الدفاع اليمني، العميد يحيى أبوحاتم، معلومات مثيرة ترسم سيناريو مغاير بشأن عملية اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح على يد مليشيا الحوثي الإرهابي. وقال أبوحاتم، (وهو أركان حرب في الجيش اليمني في حوار لفضائية “أون لايف” المصرية، وتحديدًا عبر برنامج “حلقة الوصل”، مساء الإثنين 4 ديسمبر 2017، أن الرئيس صالح لم يُقتل أمس، ولكنه قُتل في منزله يوم الأحد.
وأوضح أن الرئيس السابق كان مُحنك ولا يسهل الوصول إليه، إلا أن الحوثيين وصلوا إليه عن طريق أحد أقاربه، وهو اللواء عبد الملك السياني، الذي كان وزير دفاعه السابق في يوم من الأيام، وينتسب سلاليًّا لجماعة الحوثي التي تدعى أنها هاشمية، وهو من سنحان، مسقط رأس صالح.
وبحسب أبو حاتم، فقد تواصل السياني مع صالح، لينقل له رغبة ميليشيات الحوثي في التوصل لتهدئة بصنعاء، غير أن هدفها كان معرفة مكان الرئيس السابق.
واشار الی أن صالح فكر في قبول التهدئة لأخذ نفس وترتيب الأوراق، بينما الحوثيون قصدوا تلفيق مسألة مقتله وهو يفر من مقر إقامته نحو مسقط رأسه لهدف سياسي، يتمثل في شق صف أنصاره والادعاء بأنه كان يتخلى عنهم.
وشدّد على أن شواهد عدة تدعم روايته، منها عدم وجود دماء على جثة الرئيس صالح، وشحوب وجهه الشديد، ما يدلّ في رأيه على أنه قتل قبل تصويره بالفيديو بيوم واحد، ناهيك بأن الصور المعروضة لبطاقته الشخصية كانت داخل منزله لا في الشارع. وتابع أبوحاتم: “صالح قُتل وهو يواجه العناصر الإرهابية وكان صامدًا ولم يهرب “.
 وكان ل عبدالملك السياني طموح بمنازعة صالح المنصب الاول في الدولة ، وسبق ان اعلن اواخر الثمانينات عزمه الترشح لمنافسة او خلافة صالج على كرسي الرئاسة لكنه لم يحقق حلمه فما كان منه الا ان اطفا نار حقده على عفاش ببيعه للحوثيين وتسهيل مهمة قتله .