37string يمني سبورت | تفاصيل تصفية من تصفه روسيا بـ أخطر الإرهابيين الدوليين في الشيشان
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا
تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  قبيل إقالة الأخ خالد بحاح من منصبيه كرئيس وزراء ونائب رئيس جمهورية كانت وسائل الإعلام الممولة من مراكز
    * لم أره بأم عيني، يصول ويجول في ملاعب الكرة ، لكنني أحفظ سيرته الإبداعية، ومسيرته الكروية الظافرة عن
اثر الانتكاسة التي تعرضت لها حركة 1948 وأفضت إلى قطع رؤوس بعض رموزها وفرار البعض الآخر إلى عدن وغيرها.. قرَّر
لا يمكن النظر إلى ما يعيشه المؤتمر الشعبي اليوم إلا بأنه تعبير عن الميراث السياسي الذي ساهم وهو في السلطة في
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

تفاصيل تصفية من تصفه روسيا بـ أخطر الإرهابيين الدوليين في الشيشان

الثلاثاء 09 يناير 2018 03:49 مساءً - وكالات :

تمت تصفية الإرهابي الدولي خطّاب في جمهورية الشيشان عن طريق تسميمه، وفق ما كشفه لوكالة "روس بالت" مصدر كانت له علاقة مباشرة بالعملية.

وقال المصدر إن تصفية هذا الإرهابي الذي نشط في الشيشان في تسعينيات القرن الماضي، اتسمت بالصعوبة والتعقيد لأن خطّاب كان يخشى استخدام وسائل الاتصال الحديثة ولا يثق بها وقام باستمرار بتغيير موقع تواجده.

وبالفعل كان خطّاب يتصل بالعالم الخارجي عن طريق الرسائل الورقية المعتادة التي كانت تصله عن طريق سعاة عبر طريق طويلة يصعب الكشف عنها وتتبعها.

ولتصفيته أعلنت الاستخبارات الروسية عن مكافأة مالية كبيرة لكل من يدلي بمعلومات هامة عنه، وهو ما دفع أحد الأشخاص للموافقة على التعاون في هذا المجال.

وفي مارس 2002، أبلغ هذا الشخص الجهات الأمنية المختصة بوصول رسالة موجهة إلى خطّاب من العربية السعودية، وقام خبير كيميائي وصل من موسكو على وجه السرعة بمعالجة الرسالة بمادة سامة قوية قبل ختم الظرف من جديد وإرساله عبر الطريق المعتادة.

وفي وقت لاحق، أفاد الحارس الشخصي لخطاب خلال الاستجواب بأن الإرهابي استلم الرسالة وفتح الظرف وبعد قراءتها رمى الورقة في النار. وأشار الحارس إلى أن سريان مفعول السم بدأ في اليوم الثالث، وتسبب بتدهور حاد في صحة خطاب وسالت رغوة بيضاء من فمه ومات في 20 مارس.

في البداية اعتقد الإرهابيون المحيطون بخطاب أن زعيمهم تسمم بعد تناوله لفطر بري لكنهم أدركوا أنالاستخبارات الروسية تمكنت من تصفية الإرهابي الدولي، بعد أن مات في وقت لاحق 5 أشخاص لمسوا الظرف الذي كانت فيه الرسالة. 

وتتضارب المعلومات حول هويته واسمه الحقيقي .. فيما تفيد بعص المصادر  بأن اسمه خطّاب الحقيقي هو حبيب عبد الراشمان، ولد في عام 1966 في عائلة أردنية غنية. تفيد مصادر أخرى، بما فيها "ويكيبيديا"، بأن اسمه 

ثامر صالح عبد الله السويلم‎ وهو سعودية الجنسية.

وفي منتصف الثمانينات، درس في الولايات المتحدة، ثم انضم إلى الأفغان الذين قاتلوا ضد القوات السوفيتية.

وفي عام 1993، شارك خطاب في الحرب الأهلية في طاجيكستان على مدى عامين. ويقال إنه ظهر لأول مرة في الشيشان بداية عام 1995 بعد أن تعرف على شاميل باساييف خلال التدرب لدى أسامة بن لادن في أفغانستان.

 

وكانت وكالة "روس بالت" كشفت في 3 يناير عن تفاصيل تصفية الإرهابي الدولي أبو الوليد الذي أشرف، بعد مقتل خطاب، على عملية توزيع الأموال على المسلحين في الشيشان.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله، إن أبو الوليد قتل بالرصاص يوم 16 أبريل 2004 أثناء عملية خاصة لكتيبة "فوستوك" في منطقة فيدينو في جمهورية الشيشان.

المصدر: لينتا رو