37string يمني سبورت | قصة وافد بريطاني قتلته قطر لسخريته من "موزة"
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  كيف ساقتني الأقدار وجّرت قدميَّ إلى بلاط صاحبة الجلالة؟! كان الصيف حاراً .. وكنت في الإجازة السنوية لطالب
إطلالة "اليمن"على مساحة واسعة من البحرين "العربي" و"الأحمر" وإشرافها على "باب المندب" جعل منها دولة محورية تتسم
      مات الاستاذ عبد الوهاب عبد الباري ، أستاذ الأدب العربي في ثانوية خورمكسر في الستينات من القرن
  - بكل ثقة يمكنني وضع (رهان) مفتوح على طاولة الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية وإتحادها الكروي (المبجل) ،
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

قصة وافد بريطاني قتلته قطر لسخريته من "موزة"

الخميس 08 فبراير 2018 07:07 صباحاً - متابعات:

لا تزال قصة مقتل الوافد لبريطاني "فيليب كوكس" في قطر، يحيطها الغموض، بعد سخريته من زوجة أمير قطر السابق، إلا أنه لم يلحق طائره ليعود إلى بلده، حتى عثر على جثته بعد إصابته بالرصاص وسقوطه من شرفة مسكنه، على ارتفاع 20 قدما من مدخل المجمع السكني الذي كان يعيش فيه.

 

كشفت منصة قطريليكس التابعة للمعارضة القطرية، أن فيليب كوكس وافد بريطاني سخر من الشيخة موزة زوجة أمير قطر السابق، أمام جيرانه، وبعدها تلقى تهديدات عديدة بالقتل، لذا قرر الاستقالة والعودة إلى المملكة المتحدة.

 

ولم يكن من "كوكس" إلا أنه اتل مرعوبا بأسرته قبل أيام من موعد سفره، وأخبرهم أنه يشعر أنه مهدد بالقتل، كما قال لأ ص دقاءه؛ أنا رجل ميت إذا حاولت مغادرة الدوحة".

 

وكانت المفاجأة، العثور على جثة الوافد البريطاني بعد إصابته بالرصاص وسقوطه من شرفة مسكنه، على ارتفاع 20 قدما من مدخل المجمع السكني الذي كان يعيش فيه، قبل أن يلحق بالطائرة،.

 

وكشفت جريمة مقتل الوافد البريطاني، عقب وجود باب شقته مفتوحا، وحقائبه معبئة ومهيأة للسفر، وجواز سفره وتذكرته على الطاولة، وطعامه لم يمس في الميكروويف.

 

فيما اعتبرته سلطات الدوحة، منتحرا ولم توجه الاتهام لأي أحد، إلا أن والده أدلى بأقاويل أخري، حيث بعث برسالة عبر البريد الإلكتروني لمكتب الطبيب الشرعي، قائلا؛ "ابني رتب للعودة وانتحاره غير منطقي".

 

أما الطبيب الشرعي جراهام هيوز، قال إن تحقيقات السلطات القطرية مهزلة، حيث أن السلطات لم تتح شهود عيان، وأخفت الأدلة وصور كاميرات المراقبة، ولا زالت التحقيقات جارية.

 

 

الفيديو من هنا