37string يمني سبورت | هذه هي المدن التي تشهد أسوأ ازدحامات بالعالم
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 همس اليراع       لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات
    هذا الثلاثاء ، كان يوما رياضيا بامتياز، لارتباطه بالمباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للكرة الطائرة
  كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن
      نتسأل ونستغرب كم من الوقت, يمر ويستقطع من أعمارنا وفي غفلة؟ دون استقلال وفائدة منه؟ نتسأل عن كم من
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

هذه هي المدن التي تشهد أسوأ ازدحامات بالعالم

الخميس 08 فبراير 2018 08:29 صباحاً
 
تصدرت مدينة لوس انجلوس قائمة المدن التي شهدت أسوأ زحمات سير في العالم سنة 2017، تليها موسكو ونيويورك بالتساوي، على ما أظهرت دراسة نشرت نتائجها شركة "انريكس" المتخصصة في تحاليل السيارات.
 
وقد أمضى سكان لوس انجلوس 102 من الساعات العام الماضي في الازدحامات المرورية، في مقابل 91 ساعة لسكان موسكو بالتساوي مع نيويورك. واحتلت المراتب التالية ساو باولو (86 ساعة) وسان فرانسيسكو (79 ساعة) وبوغوتا (75 ساعة) ولندن (74 ساعة) وفق هذه الدراسة. وجاءت باريس في المرتبة التاسعة مع 69 ساعة.
 
وعلى مستوى البلدان، تصدرت تايلاند قائمة الدول التي يمضي سائقوها الوقت الأطول في السيارات، تلتها اندونيسيا وكولومبيا وفنزويلا. واحتلت روسيا المرتبة السادسة، تلتها الولايات المتحدة والبرازيل.
 
وحللت "انريكس" بيانات متأتية من 38 بلدا و1360 مدينة لدراستها التي قدمتها على أنها الأوسع في هذا المجال على الإطلاق.
 
وهي قدرت التكلفة المباشرة للوقت الذي يمضيه السائق الأميركي عالقاً خلف مقود سيارته بـ1445 دولاراً سنوياً (الوقود ووقت العمل الضائع)، ما يمثل 300 مليار دولار على مستوى هذا البلد الذي يضم 211 مليون سيارة.
 
وتفاقم الوضع في مدن عدة خلال السنوات الأخيرة، بما فيها نيويورك حيث كانت سيارة الأجرة تسير في 2010 بمعدل سرعة 10.5 كلم في الساعة في حي ميدتاون في وسط مانهاتن. وفي 2016، تراجع متوسط السرعة إلى 7.5 كلم في الساعة، أي بسرعة أعلى بقليل من المشاة، وفق تقرير بشأن الازدحام المروري في نيويورك نشر في يناير/كانون الثاني.