37string يمني سبورت | «زى النهارده».. ثورة يناير تجبر مبارك على «التخلي» عن الحكم 11 فبراير 2011
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    تحل علينا اليوم مناسبة عزيزة على قلوبنا ففي مثل هذا اليوم  الخامس والعشرون من مايو من العام 2015م قبل
  الطفولة هي النواة الأولى للمجتمع المتجدد التي ان حسن بذرها حسنت بها الحياة .. حيث يحلو لبعض الاباء ان يطلق
 إلتقينا بعد طول فراق .. هو رياضي أدمن الرياضة حتى النخاع وشغوف جداً بمتابعة كل أحوال دوران المستديرة وعلى
توقعنا تتهذب النفوس وتستفيد من روحانيه هذه الأيام المباركه. ...   ولكن طالما النفوس بها الكثير والكثير من
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

«زى النهارده».. ثورة يناير تجبر مبارك على «التخلي» عن الحكم 11 فبراير 2011

الأحد 11 فبراير 2018 09:19 صباحاً - متابعات:

كان اليوم هو الجمعة «زي النهارده» في 11 فبراير 2011، عندما أعلن عمر سليمان تنحي الرئيس حسني مبارك بعد حكم دام 30 عاما لمصر وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد.. وضج ميدان التحرير وسط القاهرة بمظاهر فرح المحتجين الذين اعتصموا فيه لنحو أسبوعين، وخرج مئات الألوف في مسيرات احتفالية.

 

 

وجاء قرار مبارك بالتنحي عن السلطة بعد 18 يوما من الاحتجاجات المليونية شهدتها القاهرة وعدد من المدن المصرية، تطالبه بالرحيل والتنحي عن الحكم، وكان مبارك قام يوم الخميس بتفويض سلطاته إلى نائبه عمر سليمان، وكان خطاب سليمان هو اللحظة الختامية في مغادرة مبارك وعائلته قصر العروبة لكن الساعات التي سبقت هذا الخطاب حملت أسرارًا كثيرة، لم يُكشف عنها بشكل كامل حتى الآن.

 

 

حيث شملت مشاجرات واختلافات وتشنجات من الدائرة التي أحاطت بالرئيس مبارك، بدءًا من جمال وعلاء وسوزان، مرورًا بشخصيات مثل الدكتور زكريا عزمى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، وقيل إن علاء مبارك كان غاضبا من جمال مبارك واتهمه بأنه هو السبب في كل ما جرى، وصمم أن يكون خطاب والده هو خطاب التنحي لإنهاء حكمه للحفاظ على والده من أي مخاطر قد تحدث حال رفضه التنحي عن منصبه، وانتظرت الجماهير المضمون الذي سيقوله مبارك ولما استمعوا إلى ما قاله من إجراء تعديلات دستورية ونقل صلاحياته إلى نائب رئيس الجمهورية اللواء عمر سليمان، بالإضافة إلى عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة، انفجرت الشعارات من جديد «الشعب يريد إسقاط النظام»، و«يسقط يسقط حسنى مبارك».

 

 

وصممت قيادة القوات المسلحة على التمسك بموقفها بعدم التعرض لهذه المظاهرات الزاحفة، ورفضت نزول الأمن المركزي، وعرض سليمان وشفيق على المشير مسألة إدارة شؤون البلاد في هذا الظرف العصيب، ولم تكن هناك رغبة للمشير وطلب منهما أن يعرضا الأمر على المجلس الأعلى، وعاد المشير طنطاوي، وتباحث الثلاثة في الأمر، وطلب من عمر سليمان التحدث للرئيس الأسبق ليبلغه بصعوبة الموقف، وأن الظروف تقتضى تنحيه عن الحكم، وكانت فكرة التنحي وليدة اليومين الأخيرين من حكم مبارك 10 و11 فبراير.

 

 

وتمت صياغة البيان الذي قرأه عمر سليمان على مبارك تليفونيًا، ولم يطلب الرئيس الأسبق سوى تعديل كلمة واحدة بدلا من التنحي لتصبح التخلي عن الحكم، واجتمع الفريق أحمد شفيق واللواء عمر سليمان والفريق سامى عنان والمشير حسين طنطاوي لبحث الأمر، وجرى الاتفاق على مطالبة الرئيس بالتنحي من السلطة، وطلبوا من عمر سليمان أن يتحدث إلى الرئيس مبارك ويطلب منه التنحي عن السلطة.

 

 

وعندما طلب عمر سليمان من مبارك التنحي قال له: لماذا أتنحى وقد نقلت لك كل الاختصاصات؟ ولكن سليمان أكد له أن الوضع خطير، وفى النهاية وافق مبارك وطلب منه أن يستبدل كلمة «التنحي» بكلمة «التخلي عن السلطة».