37string يمني سبورت | حشد جيش عسكري ضخم لاقتحام اهم محافظة للحوثيين في اليمن
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
    يعتقد بعض المتذاكين السياسيين خصوصاً من أنصار شرعية 1994م بأن سياسات التسويف والترحيل والمماطلة التي
على سلم الطائرة المغادرة صوب مدينة عدن من العاصمة المصرية القاهرة فجر يوم الـ2 من ديسمبر 2018 توقفت لأتأمل وعد
    من لديه شعب عظيم لا يخسر ولا يعرف الهزيمة ، شعب صاحب حضارة عريقة في الهندسة المعمارية والزراعية و
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

حشد جيش عسكري ضخم لاقتحام اهم محافظة للحوثيين في اليمن

الخميس 22 فبراير 2018 06:45 صباحاً
استكملت قوات الشرعية اليمنية والتحالف العربي استعداداتها لتحرير ما تبقى من صعدة، معقل ميليشيات الحوثي الإيرانية (رأس الأفعي). 
 
ونقلت صحيفة الامارات اليوم عن مصادر عسكرية في قوات الشرعية اقتراب معركة تحرير المحافظة، إلى جانب اكتمال جميع الترتيبات العسكرية والميدانية لتحرير الجوف. 
 
فيما قال محافظ صعدة الشيخ هادي طرشان الوائلي، في تصريحات نقلتها الصحيفة استكمال الترتيبات الميدانية والعسكرية لفتح جبهات جديدة في مناطق حدودية، كما حدث في مديرية رازح، مشيراً إلى أن العمليات المقبلة والجبهات ستشكل مفاجأة وصدمة كبيرة للميليشيات التي تعيش أيامها الأخيرة في صعدة ومناطق يمنية أخرى.
 
وقال الشيخ الوائلي إن هناك جهوداً كبيرة تبذل من قبل الشرعية والتحالف العربي، في تسريع عملية تحرير صعدة، باعتبارها معقل الميليشيات وزعيمها ورأس الأفعى الذي يجب قطعه حتى يسقط الانقلاب في جميع المناطق المتبقية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مؤكداً أن جبهات صعدة خاصة البقع وعلب ورازح، تشهد تقدمات ميدانية وانتصارات عسكرية مستمرة على حساب ميليشيات الانقلاب، التي تتراجع باتجاه كهوفها التي خرجت منها في ميران، والتي ستكون الهدف القادم للشرعية والتحالف المساند لها، بعد تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفقدت السيطرة والتحكم بمجريات المعارك.
 
وأضاف: «قريباً ستكون هناك أخبار طيبة جداً من صعدة، بشأن إنهاء الانقلاب، خصوصاً أن الجيش تمكن من أسر عدد كبير من عناصر الميليشيات في جبهة علب، واستقى منهم معلومات تفيد بأن عناصرهم منهارة في جميع الجبهات، ومنها صعدة التي تحاول الميليشيات حشد عناصرها من بقية الجبهات لحماية رمزية المكان، لكنها تفشل في التنقل الجماعي، نتيجة التحليق المستمر لمقاتلات التحالف، والرصد الميداني للمقاومة الشعبية المساندة للشرعية»، لافتاً إلى أن الخطط المرسومة لمعركة تحرير صعدة النهائية تؤكد أنها ستكون سريعة، ومن جهات متعددة، وعلى جميع المستويات الميدانية، قائلاً: «سنحتفل قريباً بالنصر في صعدة».
 
وشهدت جبهات البقع وكتاف وعلب ورازح وصول تعزيزات للشرعية، تمركز أغلبها في منطقتي جبل أضيف ومحجوبة، استعداداً للمرحلة المقبلة من عملية التحرير، فيما يواصل طيران الأباتشي، التابع للتحالف، تمشيط المنطقة المحيطة في جبهات البقع وعلب ورازح، تمهيداً لإفساح المجال أمام تقدم القوات نحو مناطق جديدة.
 
وكان مستشار الرئيس اليمني لشؤون الدفاع والأمن، الفريق الركن محمد علي المقدشي، أكد من جبهات الجوف القريبة من صعدة أن الجيش بعقيدته وعدالة قضيته قادر على اجتثاث الجرثومة الحوثية التي باتت محاصرة في عقر دارها داخل محافظة صعدة، ويتم تضييق الخناق عليها يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية تسير وفقاً للخطط المرسومة، وتتقدم في مناطق عن تلك الخطط، كما هي الحال في جبهات الجوف التي تحررت في وقت قياسي، رغم أنها رابع أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة الجغرافية.
 
ودعا المقدشي ميليشيات الحوثي الانقلابية للعودة إلى رشدها، وأن تعي الدرس، وتُدرك أنها إلى زوال، وأن الشعب اليمني لن يقبل ببقاء المشروعات التخريبية المستوردة، وأي مشروعات لا تخدم مصلحة الوطن.
 
في الأثناء، واصلت مقاتلات التحالف غاراتها على مواقع وتعزيزات الميليشيات الانقلابية في صعدة، واستهدفت بأكثر من 20 غارة أكثر من 17 هدفاً حوثياً تم تدميرها، بينها مركبات عسكرية محملة بالأسلحة، وعربات نقل، وتجمعات للحوثيين، وصواريخ حرارية، إلى جانب مصرع وإصابة عدد كبير من عناصرهم، بينهم 13 مسلحاً كانوا في نقطة عسكرية في منطقة شعبان برازح، إلى جانب تدمير طقمين عسكريين كانا يحملان أسلحة وذخائر.