37string يمني سبورت | لتلبية احتياجات الاستادات والمناطق المحيطة بالمساحات الخضراء : اللجنة العليا تُدشّن أحد أكبر المشاتل الزراعية في العالم
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

اخبار رياضية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    لم أشعر بأي أسف لتعمد تغييب القضية الجنوبية وممثليها من جدول أعمال مشاورات جنيف (السابقة الفاشلة أو
*  تعودت كل صباح على رسائل الزميل فهمي باحمدان الصباحية (الواتسابية) الجميلة .. غير أن رسالة صباح أمس الأول
مع إنبلاج فجر يوم الخميس الماضي ومدينة المكلا تتأهب لاستقبال يوما" جديدا" من أيامها الحافلة بالحياة والنشاط
   التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل
اختيارات القراء في اخبار رياضية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

لتلبية احتياجات الاستادات والمناطق المحيطة بالمساحات الخضراء : اللجنة العليا تُدشّن أحد أكبر المشاتل الزراعية في العالم

الخميس 22 فبراير 2018 08:30 مساءً
دشّنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث يوم أمس الخميس مشتلاً لزراعة الأشجار والأعشاب لتلبية احتياجات استادات ومنشآت بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والمناطق المحيطة بها من الأشجار والمساحات الخضراء. وتأتي هذه المبادرة الأولى من نوعها انطلاقًا من اهتمام اللجنة العليا والتزامها بترك إرثٍ بيئي مُستدام، بما يتماشى مع رؤية دولة قطر الوطنية 2030 الرامية إلى صون إرث البيئة القطرية للأجيال القادمة. 
وقد افتتح المشتل كل من سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وسعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة (أشغال)، وسعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والمهندس هلال جهام الكواري رئيس مكتب الفني  في اللجنة العليا، والسيد ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا، والمهندس ياسر الجمال نائب رئيس المكتب الفني في اللجنة العليا، والمهندس غانم الكواري المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية في اللجنة العليا، والمهندس ياسر الملا مدير إدارة تصميم أرضيات الملاعب الرياضية، بالإضافة إلى حضور عدد من المسؤولين من اللجنة العليا، ووزارة البلدية والبيئة، وأشغال. 
ويمتد مشتل اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الواقع شمال مدينة الدوحة في منطقة أم صلال محمد بجانب محطّة معالجة مياه الصرف الصحي، على أرض تبلغ مساحتها حوالي 880 ألف متر مُربّع. ويحتوي المشتل على أكثر من 16 ألف شجرة من ستين  نوعاً مختلفاً من الأشجار المعروفة في كلّ من قطر، وتايلاند، وإسبانيا، كما يضم المشتل أكثر من 679 ألف شُجيرة، ونوعاً واحداً من العشب مزروعاً على أرض تقدّر مساحتها بـ 425 ألف متر مربع. ويعتبر هذا التنوّع الذي يتسم به المشتل ميزة فريدة جعلته أحد أكبر المشاتل وأكثرها تنوعاً في المنطقة. 
ومن المؤمّل أن تُنتج الأشجار والأراضي العشبية في المشتل مساحةً خضراء تقدّر بحوالي 1,200,000 متر مربع سنوياً، وهو ما يجعل المشتل أحد أكبر المشاتل في المنطقة والعالم. وسيتم حصد مشتل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مرتين أو ثلاث سنوياً. 
وتعليقاً على الفعالية، قال سعادة السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "يجسد تدشين اللجنة العليا للمشاريع والإرث لهذا المشتل اليوم اهتمامنا العميق بتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأشجار والأعشاب، والمساحات الخضراء لتلبية احتياجات كافة المنشآت الرياضية والمناطق المحيطة بها. لطالما وضعت اللجنة العليا مبدأ الإرث نصب عينيها في مسيرتها نحو استضافة الحدث الكروي الأضخم عالمياً للمرة الأولى في الشرق الأوسط. لذا، حرصنا عند وضع خططنا على ترك إرثٍ مستدام تفخر به الأجيال القادمة، ليس على صعيد الاستادات فحسب، بل المناطق المحيطة بها أيضاً. ومن هذا المنطلق، سيتم تحويل المشتل إلى حديقة عامة تستقبل الزوار سنويًا بعد إسدال الستار على البطولة عام 2022". 
وأضاف الذوادي: "نتطلع في اللجنة العليا للمشاريع والإرث إلى استضافة بطولة مذهلة ستُسطر تاريخاً جديداً لبطولة كأس العالم لكرة القدم. لذا، ارتأينا من خلال تدشين مشتل اللجنة العليا إلى إلهام الدول التي ستستضيف البطولة بعد قطر للعناية بالمناطق المحيطة بالاستادات واستثمار البيئة الطبيعية بشكل سليم لخدمة أهداف البطولة وأبعادها التنموية. ونتطلع إلى أن تحذو غيرنا من الدول المستضيفة حذونا، وأن تدرك أهمية تطويع الطاقات البشرية والبيئية في تحقيق إرث مستدام". 
وصرّح سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة: "سيُسهم المشتل في تزيين الملاعب ومنحها مناطق خضراء جمالية، ونحن بحاجة إلى هذه المبادرة حتى يكون لدينا ملاعب جميلة بدلاً من الأبنية المفرقة. ونرى بأن هذا المشتل يعتبر استثماراً طيباً وطويل المدى سيُسهم في تجميل مدينة الدوحة والمدن الخارجية والطرق الدائرية والطرق السريعة والطرق الداخلية في مدينة الدوحة. ويتكامل عمل هذا المشتل مع غيره من المشاتل الموجودة في الدوحة. وسيكفي هذا المشتل لتلبية احتياجات كأس العالم من المساحات الخضراء. ومع إنجاز هذا المشتل، سنتمكن من زراعة ملعبين في نهاية السنة. وسيتم زراعة نجيلة اللعب في هذا المشتل وستُنقل على شكل رولات بمساحة 12 متر تقريبا لكل قطعة لتغطية احتياجات الملاعب". 
من جانبه، قال المهندس ياسر الملا مدير أول إدارة المشتل الرياضي والمناطق المحيطة في اللجنة العليا: "يسرنا أن نفتتح اليوم إحدى أكبر مشاتل الأشجار في المنطقة، وسيلبي المشتل احتياجات المناطق المحيطة بمنشآت بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 من المساحات الخضراء. وتعتبر الأشجار التي يجري زراعتها في المشتل فريدة من نوعها، إذ تم تطويرها بشكل خاص لتتلاءم مع مناخ دولة قطر المتغير على مدار العام، ولتلبي احتياجات بطولة كأس العالم لكرة القدم. كما أن اعتماد نظام الري في المشتل على المياه المعالجة من محطة معالجة مياه الصرف الصحي القريبة من المشتل يعتبر امتيازاً فريداً وتجسيداً لمعنى الاستدامة". 
كما قال سعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة (أشغال): "يقدم المشتل مثالاً حياً للتعاون المثمر بين الجهات الخدمية كاللجنة العليا للمشاريع والإرث وأشغال ووزارة البلدية والبيئة. ويُنتج المشتل الأشجار والأعشاب اللازمة لتلبية احتياجات الملاعب بأقل تكلفة خاصة وأن نظام الري في المشتل يعتمد على مياه الصرف الصحي التي سيتم الحصول عليها من محطة الصرف الصحي القريبة من المشتل. وقد اتفقت الأطراف المعنية على استغلال هذه المساحة من الأرض واستصلاحها وزراعة الأشجار والمسطحات الخضراء، وقد تمكن الأخوة في اللجنة العليا خلال فترة قصيرة من تحقيق هذه النتائج المرضية لنا ولدولة قطر عند تنفيذ هذا المشروع. ويتجسد مبدأ الاستدامة في هذا المشتل بشكل واضح، إذ سيتم اغتنام هذه المساحات الخضراء لتزيين الملاعب والمرافق الرياضية ثم تجميل الدولة بعد بطولة كأس العالم".  
وقد قام كبار الضيوف خلال حفل تدشين المشتل بإجراء جولة في المشتل للتعرف على مختلف أنواع الأشجار المزروعة، كما شارك سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، وسعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة (أشغال)، وسعادة حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا بغرس شجيرة في المشتل. 
يُذكر بأنّ مشتل اللجنة العليا للمشاريع والإرث يعكس التزام اللجنة العليا بترك إرث اجتماعي وبيئي مستدام لدولة قطر، إذ أنه سيُسهم في زيادة أعداد الأشجار المُستوطنة في قطر من خلال زراعة أنواع كثيرة من الأشجار المنتشرة في أنحاء الدولة، كما سيتم إعادة تدوير مياه الصرف الصحّي المُعالجة التي سيتم الحصول عليها من محطة معالجة مياه الصرف الصحي القريبة من المشتل في شمال الدوحة لاستخدامها في ري الأشجار والمساحات العشبية. وتجسيداً لمبدأ الاستدامة، سيتم تحويل المشتل إلى حديقة عامة تستقبل آلاف الزوار بعد بطولة كأس العالم 2022.