37string يمني سبورت | بالصور.. مسابقة لاختيار ملكة جمال عاملات صندوق النظافة في المغرب
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
    يعتقد بعض المتذاكين السياسيين خصوصاً من أنصار شرعية 1994م بأن سياسات التسويف والترحيل والمماطلة التي
على سلم الطائرة المغادرة صوب مدينة عدن من العاصمة المصرية القاهرة فجر يوم الـ2 من ديسمبر 2018 توقفت لأتأمل وعد
    من لديه شعب عظيم لا يخسر ولا يعرف الهزيمة ، شعب صاحب حضارة عريقة في الهندسة المعمارية والزراعية و
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

بالصور.. مسابقة لاختيار ملكة جمال عاملات صندوق النظافة في المغرب

الثلاثاء 13 مارس 2018 08:01 صباحاً

حصدت الشابة المغربية سناء معطاط  لقب ملكة جمال عاملات النظافة لسنة 2018، خلال احتفال نظمته شركة أوزون للنظافة والبيئة والخدمات بمناسبة الثامن من مارس، والذي كرمت خلاله عددًا من عاملات النظافة بحضور مجموعة من الشخصيات .

سناء متزوجة ولها طفلان، وكانت جائزتها ترقيتها وتوفير عمل لزوجها بنفس الشركة، مع تغيير أوقات عملها من الفترة الصباحية، بين السادسة صباحًا والواحدة إلى الفترة المسائية.

وأوضحت مسؤولة التواصل والإعلام في الشركة خديجة تشوت بخصوص هذا التكريم: “فكرنا في مبادرة إنسانية للاحتفال بعاملات النظافة والاعتراف بمجهودهن الجبار، في مجال كان إلى وقت قريب حكرًا على الرجال، وأيضًا في ترسيخ تقليد سنوي بتتويج ملكة جمال منهن، فوقع الاختيار على سناء معطاط بناء على مجموعة من المؤهلات التي ارتأت اللجنة أنها تتوفر في هذه الشابة، وتنسجم مع شعار الشركة جمال ونظافة، فإلى جانب جمال المظهر، كان إتقان العمل والانضباط فيه عاملًا مهمًا”.

وتدخل هذه المبادرة في محاولة بعض الفعاليات الاعتراف بالدور الكبير لعمال النظافة في المجتمع عمومًا، والعاملات بهذا المجال على وجه الخصوص .

وقد دخلت المرأة المغربية عالم تنظيف الشوارع  بالمغرب منذ 2009، وكان المجال فرصة لعدد كبير من النساء في كل مدن المملكة للحصول على مصدر رزق، مكنهن من إعالة أسرهن ومساعدة الأزواج على تكاليف الحياة .

حيث إن تقبل عمل النساء في تنظيف الشوارع كان أمرًا جديدًا في المجتمع المغربي، لذا لم تقبل عليه إلا ربات الأسر لحاجتهن الشديدة إلى المال من أجل مصاريف الحياة اليومية الملحة، فيما عزفت عنه الفتيات اللواتي اعتبرنه عملًا مهينًا يسيء إلى صورتهن وسط المجتمع.

لكن مع توالي السنوات، أصبح هذا العمل أمرًا طبيعيًا، وتعود المغاربة على رؤية عاملات النظافة في الشوارع و الأزقة واحترامهن، فأقبلت على هذا العمل مختلف فئات النساء، حتى الحاصلات منهن على شهادات دراسية مهمة، للتخلص من البطالة أو في انتظار فرص عمل أفضل.

ورغم أن القطاع يعكس صورة ايجابية عن المرأة المغربية العاملة الشريفة، وعن المساواة بين الجنسين في كل المجالات، إلا أن عاملات النظافة مازلن يعانين.

فاغلبهن يعملن بصفة غير رسمية باستثناء بعض الشركات الكبرى التي تحرص على التصريح بعمالها، فلا يتم إدراجهن في صندوق الضمان الاجتماعي ولا يحصلن على الحد الأدنى للأجور، كما لا يتوفرن على تأمين لتعويضهن في حالات الحوادث أو فقدان الشغل أو طارئ صحي.