37string يمني سبورت | بالفيديو.. ملاكمة سعودية تتحدى القيود الاجتماعية وتدرب فتيات على رفع الأثقال ومهارات القتال
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

اخبار رياضية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 ما اعرفه عن الفشل الكلوي انه مرض له نصيب من عباد الله في كل الارض، وبه يموت عدد لا بأس به من الناس، وهو داء
  أعذرني أخي وصديقي البشوش أبداً أمين أحمد عبده أن أزورك وأسأل عنك عبر عمودي هذا، مستميحاً العذر منك لعدم
  أي ذنب اقترفه هذا الرجل لكي يمنع من العودة الى عدن؟.   هل كان لصا؟ هل كان فاسدا؟   هل هرب من عدن حينما
  الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى
اختيارات القراء في اخبار رياضية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

بالفيديو.. ملاكمة سعودية تتحدى القيود الاجتماعية وتدرب فتيات على رفع الأثقال ومهارات القتال

الاثنين 19 مارس 2018 10:01 صباحاً

 


تسعى مدربة ملاكمة سعودية تجري تدريباتها في صالة ألعاب رياضية بعيدا عن أنظار المتطفلين، للتأكيد على حق النساء في ممارسة الرياضة الذي لطالما حرمت منه العديد منهن.

وتدير هالة الحمراني (41 عاما) صالة رياضية للنساء تدعى «فلاغ بوكسينغ» في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر، مع حصص رياضية في الملاكمة والكروس فت والجمباز ورياضات قتالية عدة.

وتعتمد الحمراني أكثر على الدعاية الشفهية في مسعى منها لتمكين جيل من الفتيات لم يمارس الرياضة بشكل معتاد.

وتقول الحمراني لوكالة فرانس برس «يوميا، تأتي سيدات لم يقمن مرة واحدة بحياتهن بممارسة الرياضة إلى إحدى الحصص، وتأتي بعضهن مع والداتهن» إلى الصالة المفتتحة في العام 2016.

وتضيف «يخرجن من هنا مع ثقة كبيرة، وتأتي الأمهات ليقلن لي: شكرا على منحك بناتنا شعورا بالقوة».

للوهلة الأولى، تبدو صالة الرياضة كأنها في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وليس في المملكة العربية السعودية.

فمع عصابات الرأس والملابس الرياضية، ترفع السيدات بعض الأثقال وتتدرب أخريات على مهارات القتال، بينما تركز أخريات على توجيه قبضاتهن إلى كيس الملاكمة.

وتشارك في هذه الحصص الرياضية قرابة 150 سيدة سعودية وعربية، نسجت بينهن خيوط صداقة متينة.

وتقول الحمراني مازحة «في بعض الأحيان تشعر وكأنك في حفلة شاي، ولكن من دون شاي وكعك».

إصلاح وانفتاح

تشهد المملكة السعودية حملة إصلاحات قانونية وتغيرات ثقافية هي الأكبر في تاريخها المعاصر.

وتشمل هذه الإصلاحات التي باشرها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، القرار التاريخي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة اعتبارا من يونيو، وحضور مباريات كرة القدم وتولي وظائف كانت في السابق حكرا على الرجال.

وتندرج هذه التغيرات في خطة «رؤية 2030» التي تهدف إلى جذب الاستثمارات الخارجية وتنويع الاقتصاد لوقف الاعتماد على النفط.

وتزامنت هذه الفعاليات مع خطوات أخرى تعبر عن انفتاح اجتماعي متسارع في المملكة.

فقد شاركت أربع سيدات سعوديات في أولمبياد ريو عام 2016، بعد مشاركة سابقة لسيدتين في أولمبياد لندن 2012، والتي كانت المشاركة الأولى في تاريخ المملكة.

وفي العام 2016، عينت الأميرة ريمة بنت بندر رئيسة للإدارة النسائية للهيئة العامة للرياضة في المملكة.

وتسعى السعودية أيضا إلى فرض حصص التربية البدنية على الفتيات بعد إلغاء الحظر عليها عام 2014.

وفي هذا الإطار أيضا، تشارك الحمراني في صياغة المناهج الرياضية في المدارس العامة.

ولدت الحمراني لأم أميركية وأب سعودي، وحظيت بامتياز حرمت منه غالبية الفتيات السعوديات وهو تشجيع والديها لها على ممارسة الرياضة في سن مبكرة. وهي الآن واحدة من رواد تدريب النساء على الملاكمة.

وقد أقامت صالتها الرياضية في مجمع سكني، خلف جدران زجاجية معتمة دون أي لافتات خارجية.

ويتوافر عنوان الصالة على الموقع الإلكتروني، ولكن تضطر بعض السيدات اللاتي يأتين لأول مرة للاتصال هاتفيا للعثور على الموقع.

علاج نفسي

تعتبر بعض السيدات قدومهن إلى الصالة نوعا من العلاج النفسي، بحسب الحمراني، متحدثة عن بعض النساء اللاتي يتأثرن إلى حد البكاء.

ومن النساء اللاتي يرتدن الصالة ربة منزل تبلغ من العمر 36 عاما، وهي أم لأربعة أطفال تأتي بانتظام إلى التمارين، وتقول «اعتدت أن أكون أما خجولة لا تستطيع النظر إلى عيون الناس».

وتضيف «أعطتني الصالة الرياضية صوتا لم أكن اعرف أنه موجود. وأعطتني قوة لم أعرف بوجودها أبدا».

لكن بعض النساء انسحبن من الصالة الرياضية بعد ان بدأن «بالتعبير عن أنفسهن بجرأة» بطريقة تجعل الأقارب من الذكور يشعرون بالتهديد، بحسب الحمراني.

وتقول إن عبارة «زوجي غير سعيد» هي أحد الأسباب التي تكررت لتفسير الانسحاب.

وبموجب نظام الوصاية في السعودية، يشترط أن تحصل المرأة الراغبة بالسفر أو الزواج أو القيام ببعض الشؤون الحياتية اليومية الحصول على إذن من وليها الذي يكون عادة والدها أو شقيقها أو زوجها.

بالإضافة إلى ذلك، هناك نقص حاد في المدربات والرياضيات المتخصصات ما يعرقل نمو الرياضة بسرعة في صفوف النساء.

وتبدي بعض الرياضيات السعوديات حذرا شديدا من إثارة الحساسيات الثقافية.

وتقول لينا آل معينا، العضو في مجلس الشورى السعودي، ومديرة «جدة يونايتد» أول فريق كرة سلة سعودي للسيدات «هدفنا ليس الخروج عن ثقافتنا. هدفنا هو مشاركة جماعية للنساء في الرياضة».