37string يمني سبورت | أكوام لحم بشرية محتجزة في ميناء عدن .. تعرف على تفاصيل القضية المثيرة
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 (طه حسين الدقمي المحامي والدبلوماسي والمرجعية الثقافية احد فرسان اللباقة لنادي طليعة تعز الذي كان لي شرف
 همس اليراع       لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات
    هذا الثلاثاء ، كان يوما رياضيا بامتياز، لارتباطه بالمباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للكرة الطائرة
  كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

أكوام لحم بشرية محتجزة في ميناء عدن .. تعرف على تفاصيل القضية المثيرة

الخميس 22 مارس 2018 10:01 صباحاً
يتكدس مئات المهاجرين الأفارقة داخل مستودع مفتوح بميناء عدن في جنوب اليمن وقد أصابهم القلق والجوع.
 
ومعظم هؤلاء من دول فقيرة في القرن الأفريقي وكانوا مثل عشرات الآلاف كل عام يستعدون للقيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر اليمن الذي مزقته الحرب والفقر على أمل العمل في السعودية وغيرها من دول الخليج.
 
 
 
لكن خطتهم لم تكتمل، فقد ضبطتهم واحتجزتهم السلطات اليمنية والآن ينتظر نحو 600 رجل أو نحو ذلك الترحيل بعد وضعهم تحت حراسة جنود مسلحين ومنعهم من الرحيل.
 
 
 
وتزداد الأوضاع في المستودع يأسا، وقبل عدة أيام توقفت السلطات عن تقديم الغذاء أو الإمدادات الأساسية.
 
 
 
وقال أحد المهاجرين رفض ذكر اسمه «جئت من جيبوتي للعمل. اعتادوا أن يعطوننا كميات صغيرة من الطعام. إذا لم نحصل على طعام فسنموت».
 
 
 
وأضاف «إذا لم يوجد حل فسيرحلوننا لبلداننا أو سيخرجوننا من هنا».
 
 
 
واليمن أفقر بلد في شبه الجزيرة العربية ويعد منذ فترة طويلة نقطة عبور للمهاجرين واللاجئين من شرق أفريقيا والذين يترك كثيرون منهم بلادهم هربا من الجوع والعنف.
 
 
 
وتقول مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن هذا المسار كان غير آمن منذ فترة طويلة حتى قبل أن ينزلق اليمن إلى حرب شاملة في 2015.
 
 
 
ويغرق المئات سنويا في الرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر البحر ومن يصلون بسلام يواجهون عدة مخاطر منها الموت في هجمات أو الابتزاز أو سوء المعاملة من شبكات إجرامية بالإضافة إلى مخاطر الحرب نفسها.
 
 
 
ويقول خالد العلواني وهو مسؤول محلي كان حتى فترة قريبة يشرف على ترحيل المهاجرين إلى أوطانهم إن ما يصل إلى 15 ألف مهاجر يعتقلون في نقاط تفتيش المدينة كل شهر.
 
 
 
وأضاف أن وزارة الداخلية أقالته لرفضه التعاون مع خطة لنقل مركز الاحتجاز إلى محافظة أخرى، وبعد أن توقفت السلطات عن تقديم إمدادات الطعام.
 
 
 
وقال مسؤول بالوزارة لرويترز إن الهدف من التحرك إلى منشأة جديدة هو تحسين الظروف للمهاجرين أثناء انتظار ترحيلهم.
 
الراي الكويتية