37string يمني سبورت | المجتمعات الميتة !
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
وقفة.. ماذا عملتم?!  كتب/ علي باسعيده بعد خسارة منتخبنا امام ايران والعراق شاهدنا بعض الكتابات التي تهاجم
  لا يخفى ويغيب على المتابع والمواطن العربي في الفترة الأخيرة, ما تشهده الكثير من الدول الخليجية والعربية,
  عادني على البال ولا انتهت ذكرياتي   يامن ببعده والجفاء قطع في المحبه ودادي   معقول كل شي بيننا
  قطعاً ليس جغرافيا نتملكها أو نحاول إلى ذلك سبيلاً، ولا سلطة تستهوينا وفي سبيلها ندوس على كل شيء نجده في
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الثلاثاء 27 مارس 2018 05:58 مساءً

المجتمعات الميتة !

  
يقول برتراند راسل: ‏يمكن أن تكون المجتمعات جاهلة و متخلفة و لكن الأخطر هو أن ترى جهلها مقدساً. 
 
و المجتمعات في نهاية المطاف لا يمكن أن تكون حية الا بالدولة. و أي دولة، و كل دولة، عندما تكون صاحبة قرار، لا تُعرف إلا بقوانينها النافذة التي تسري على جميع مواطنيها سواء بسواء.
بعبارة أخرى أكثر توضيحاً: في المجتمعات الحية لا أحد فوق سلطة القانون. 
 
كان موجز الخبر قبل أيام على النحو التالي :
السلطات الفرنسية تحقق مع الرئيس السابق ساركوزي بتهمة تلقي أموال لحملته الانتخابية من قبل القذافي.
قبل ذلك؛ كانت الدولة الإسرائيلية تحكم بالسجن على رؤساء سابقين لديها بتهم مختلفة.
المجتمع الإسرائيلي، من هذه الزاوية، مثال للمجتمع الحي؛ لا أحد فوق سلطة القانون.
 
عادة ما تجد مثل هذه الأخبار في وسائل الإعلام في الدول التي تُعرف بقوانينها النافذة التي تسري على جميع مواطنيها سواء بسواء، و يتناقلها الجميع بمن فيهم العرب..! 
 
و درج العرب منذ زمان بعيد، يا صاح، على تقديم تعريفات خاصة بهم، وحدهم، تتعلق بدولهم، الدول التي تضع القوانين تحت النعال، للدوس عليها، لا جعلها قوانين نافذة تسري على جميع مواطنيها دون استثناء سواء بسواء..!
ثمة من هم فوق سلطة القانون عند العرب يا جرب. 
 
و لاحقاً؛ ثمة من أستطاع أن يقدم تعريفات جديدة في كيفية تلقي الأموال من دول أخرى، والعيش عليها، بوصفها سلوكيات ثورية تحررية من طراز جديد، دون أن يقع تحت طائلة سلطة القانون، أو يجرؤ أحد ما على تقديمه إلى السلطات المختصة للتحقيق معه في ظل عجز الدولة نفسها عن القيام بما عليها القيام به تنفيذاً للقانون..! 
يعتقدون أنهم فوق سلطة القانون، بل و يؤمنون بذلك و يقدسونه؛ و على هذا الأساس يتصرفون.