37string يمني سبورت | هل تتذكرون بول بريمر الذي حكم العراق 2003؟.. إليكم كيف انتهى به المطاف
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 ما اعرفه عن الفشل الكلوي انه مرض له نصيب من عباد الله في كل الارض، وبه يموت عدد لا بأس به من الناس، وهو داء
  أعذرني أخي وصديقي البشوش أبداً أمين أحمد عبده أن أزورك وأسأل عنك عبر عمودي هذا، مستميحاً العذر منك لعدم
  أي ذنب اقترفه هذا الرجل لكي يمنع من العودة الى عدن؟.   هل كان لصا؟ هل كان فاسدا؟   هل هرب من عدن حينما
  الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

هل تتذكرون بول بريمر الذي حكم العراق 2003؟.. إليكم كيف انتهى به المطاف

الثلاثاء 03 أبريل 2018 11:01 مساءً -يمني سبورت : ( إرم نيوز)

 

انتهى الأمر بالقيادي الأمريكي، رئيس سلطة التحالف المؤقتة التي حكمت العراق لأكثر من عام في بدايات الاحتلال الأمريكي عام 2003، لأن يعمل الآن مدربًا على التزلج في مدينة فيرمونت.

أوردت ذلك اليوم، شبكة سي بي أس التلفزيونية، التي نقلت من موقع “تاسك آند بيربوس” الإخباري الأمريكي قول بريمر (76 سنة)” أنا متخصص بالخوف، أقصد إزالة الخوف. أفعله مع المتدربين على التزلج  كما فعلته في العراق .. ولست نادمًا”.

 تهم الفوضى والطائفية والفساد

وردًا على الاتهامات التي تصفه بأنه هو المسؤول عن إدخال العراق في حالة الفوضى والصراع الطائفي وانتشار الفساد، قال بريمر “أبدًا. فالشعب العراقي الآن أفضل حالًا، رغم كل ما مروا به. ويستحق عليهم أن يشكروا قواتنا المسلحة”.

وقالت “سي بي أس” إن بريمر يعيش في مدينة فيرمونت حياة هادئة لا يعكرها سوى كثرة الشتائم وخطابات الكراهية التي تصله على عنوانه الإلكتروني ولا يتردد في الإجابة عليها.

وتنقل زوجته أن بعض الرسائل تسأله” ألا تعتبر نفسك مجرم حرب؟ ألا تريد أن تنتحر على طريقة الهاركيري؟”.

 النجاح والخطأ

 وكانت شبكة فوكس نيوز أجرت مؤخرًا مقابلة مع بريمر قال فيها إن مساعدة العراقيين على وضع الدستور الحديث مع الضوابط والتوازنات، والطريق إلى حكومة منتخبة يختارها الشعب العراقي، كانت أنجح ما فعلناه.

  وأضاف أن الخطأ الكبير الذي حصل في العراق هو  سحب القوات الأمريكية في عام 2011، وهو الذي فتح الباب لداعش ليأتي ويستولي على ثلث البلاد. لقد أدرك الرئيس أوباما أن هذا خطأ، وبدأت عملية التعزيز مرة أخرى التي أدت بنا إلى ما نحن عليه الآن. ولا يمكننا تكرار ذلك الخطأ.

وسألته فوكس نيوز:  هل كان لديك أي مؤشرات على نوع الطائفية التي روّج لها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي؟ فاجاب: إذا نظرتم إلى ما فعله المالكي، فقد جاء إلى واشنطن وسمع من الرئيس أوباما أننا سننسحب في نهاية عام 2011. ثم فعل ثلاثة أشياء. عاد إلى وطنه وأصدر مذكرة بالقبض على نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، الذي لا يزال في المنفى في تركيا. ثم قطع التعاون مع الأكراد ولم يرسل لهم أموالهم. والأهم من ذلك أنه بدأ عملية تطهير واسعة النطاق للجيش العراقي المدرب من قبل الولايات المتحدة. لقد سمعت من العراقيين أن التطهير ضمن للضباط الشيعة المؤيدين له أن يكون لهم اليد الطولى.