37string يمني سبورت | هل حقا السيسي خليفة جمال عبد الناصر؟
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 (طه حسين الدقمي المحامي والدبلوماسي والمرجعية الثقافية احد فرسان اللباقة لنادي طليعة تعز الذي كان لي شرف
 همس اليراع       لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات
    هذا الثلاثاء ، كان يوما رياضيا بامتياز، لارتباطه بالمباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للكرة الطائرة
  كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

هل حقا السيسي خليفة جمال عبد الناصر؟

الخميس 05 أبريل 2018 10:20 صباحاً - وكالات :
"ختام الربيع العربي"، عنوان مقال غينادي بيتروف، في "إكسبرت أونلاين"، حول الانتخابات الرئاسية في مصر التي فاز فيها، من جديد، عبد الفتاح السيسي، وكيف سيستغل تفويض الشعب له.
 
وجاء في المقال: كيف سيستخدم الرئيس تفويض الشعب له؟ في وسائل الإعلام المصرية، يُصوّر السيسي على أنه خليفة جمال عبد الناصر، الثوري والمصلح، الذي يهدف إلى إجراء تحديث شامل.
 
في الواقع، هناك غير قليل من القواسم المشتركة بين الرئيس الجديد وناصر. وعلى أية حال، فإن السيسي لديه بالفعل "أسوان" ـه - العاصمة الجديدة لمصر، والتي يتم بناؤها على بعد 45 كم شرق القاهرة. ومثل عبد الناصر، يخطط السيسي أيضا لبناء المساكن على نطاق واسع. لديه أيضا مشروعه الضخم مع روسيا في مجال الطاقة- محطة الطاقة النووية "الضبعة".
 
وبعد هذه المقارنة، يقول كاتب المقال:
 
بغض النظر عمن نافس السيسي في الانتخابات، فإن منافسيه الرئيسيين سيكونون إسلاميين راديكاليين- حركة الإخوان المسلمين. في فجر حكمه، بينما كان لا يزال رئيساً للوزراء، حاول ناصر التعاون معهم، وفي العام 1954 حاولوا اغتياله. أراد السادات بدوره استخدام "الإخوان" ضد الشيوعيين، وفي النهاية قتلوه. بعد الإطاحة بمبارك، جاء الإخوان المسلمون إلى السلطة، لكن لجمع حصاد "الربيع العربي"، وتأسيس ديكتاتورية إسلامية أحادية بيد واحدة، فلم يُكتب لهم ذلك. أزاحهم السيسي في العام 2013 بشكل حاسم من الساحة السياسية.
 
وفي الصدد، نقلت "إكسبرت أونلاين، عن الباحث الأول في المعهد الروسي للبحوث الاستراتيجية، أليكسي أندرييف، قوله للصحيفة: "هناك من يسمي ما حدث من خمس سنوات انقلابا، أو ثورة، أو "إعادة إقلاع الثورة"، إلخ. وأما الحقيقة فتبقى حقيقة: خلّص السيسي البلاد من منعطف حاد كاد يغرقها في ضباب ديني قروسطي".
 
ووفقا لأندرييف، عادت مصر إلى تقاليد التنمية الوطنية التي وضعها جمال عبد الناصر وبناء دولة أوتوقراطية حديثة. أي إلى طريقة الحكم التي تنتهجها تقريبا جميع سلطات بلدان الشرق الأوسط بشكل أو بآخر.
 
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة