37string يمني سبورت | إيران.. برلمانية سابقة تخلع حجابها تضامنًا مع ثورة النساء في بلادها
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 ما اعرفه عن الفشل الكلوي انه مرض له نصيب من عباد الله في كل الارض، وبه يموت عدد لا بأس به من الناس، وهو داء
  أعذرني أخي وصديقي البشوش أبداً أمين أحمد عبده أن أزورك وأسأل عنك عبر عمودي هذا، مستميحاً العذر منك لعدم
  أي ذنب اقترفه هذا الرجل لكي يمنع من العودة الى عدن؟.   هل كان لصا؟ هل كان فاسدا؟   هل هرب من عدن حينما
  الضمير في "منها" يعود إلى بعض الأقطار العربية التي دمّرتها الحروب ومزقتها الانقسامات . أما ماذا سيتبقى
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

إيران.. برلمانية سابقة تخلع حجابها تضامنًا مع ثورة النساء في بلادها

الخميس 12 أبريل 2018 11:01 مساءً

قررت عضو البرلمان الإيراني السابق عن العاصمة طهران، فاطمة حقيقت جو، الانضمام إلى الثورة النسائية المناهضة للحجاب الإلزامي في بلادها، عبر إعلانها خلع الحجاب.

وأفاد موقع “إنصاف نيوز” المقرب من معسكر الإصلاحيين في إيران، اليوم الخميس، بأن عضوة البرلمان السابق والقيادية في التيار الإصلاحي، فاطمة حقيقت جو، قررت الانضمام للثورة النسائية ضد الحجاب في البلاد.

ونشر الموقع صورة للناشطة فاطمة حقيقت جو وهي تظهر من دون حجاب، مشيرًا إلى أن “حقيقت جو تعيش الآن في الولايات المتحدة الأمريكية بعد طلاقها من زوجها في يوليو/تموز الماضي”.

وقالت فاطمة حقيقت جو، وهي من أهالي العاصمة طهران وتبلغ من العمر 49 عامًا، بعد طلاقها: “بعد 13 عامًا من الحياة المشتركة، أصبحت الآن أعيش حياتي بحرية كاملة من دون زواج رسمي، وأعيش مع شخص وهو رجل نبيل في الواقع، وأريد أن أطلع بمرور الزمن هل يناسب أحدنا الآخر”.

وأضافت، بحسب ما نقل عنها الموقع الإصلاحي، إنها “تدين تشويه سمعة النساء غير المؤمنات بالحجاب الذي تفرضه السلطات الحكومية”، مشيرة إلى أن “للمرأة الحق في اختيار الحجاب من رفضه”.

ودعت عضوة البرلمان الإيراني السابقة النساء إلى العصيان المدني والسلمي ضد الحجاب الإجباري، داعية السلطات في إيران إلى مراجعة قانون العقوبات الذي يلزم المرأة بارتداء الحجاب.

وقد كانت فاطمة حقيقت جو عضوًا في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) عندما ترشحت عن التيار الإصلاحي في الانتخابات التي جرت في الـ 23 من يونيو 2004، وهي الفترة التي هيمن فيها التيار الإصلاحي على البرلمان عندما فاز بأغلبية الأصوات.

وترأس في هذه الفترة رئاسة مجلس النواب الإيراني الزعيم الإصلاحي الذي يخضع للإقامة الجبرية المشددة منذ عام 2011 الشيخ مهدي كروبي بسبب مشاركته في الاحتجاجات التي اندلعت ضد النظام في عام 2009 بتهمة تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد.