37string يمني سبورت | عبدالملك الحوثي يكشف عن دستور جديد لجماعته يحل كافة مشاكل العالم و«حاشد» يتحسس رأسه لأول مرة! ( تفاصيل)
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    × هاهي بطولة كاس العالم تصل محطتها الأخيرة بعد شهر من ألمتعه الكروية المصحوبة بكثير من المفاجآت
لم تستطع المعارضة السياسية في هذا البلد أن تقود الجماهير يوماً.. ولا أن تُقيّد الجماهير يوماً. والسبب الرئيس
تدافع غلاة قادة المشروع الطائفي في المنطقة مؤخراً لإعلان الحرب على اليمن واليمنيين وعلى نحو لم يخل من حماقة
    أوجه خطابي إليكم فخامة الرئيس عبدربه منصور #هادي، وأود أن أبلغكم فيه إلى العديد من الأمور التي تعاني
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

عبدالملك الحوثي يكشف عن دستور جديد لجماعته يحل كافة مشاكل العالم و«حاشد» يتحسس رأسه لأول مرة! ( تفاصيل)

الثلاثاء 17 أبريل 2018 07:07 صباحاً
 
أسبغ زعيم الإنقلابيين عبدالملك الحوثي ،على أخيه في ذكرى مصرعه صفات تتجاوز الحدود البشرية والتعاليم المتفق على عدم تخطيها في اليمن، فضلاً عن أعتباره الملازم الخمينية التي جاء بها شقيقه دستوراً قادراً على حل مشاكل الإنسانية، حسب زعمه في خطاب ألقاه بمناسبة الذكرى السنوية ال 14 لمصرع شقيقه، التي أنتهزتها ميليشياته، لممارسة المزيد من التوحش،ضد المواطنين في المحافظات التي ما زالت تحت سيطرتها، ونشر المزيد من أفكارها الطائفية الكهنوتية. 
 
ووصف ناشطون يمنيون في مواقع التواصل الإجتماعي، ما تقوم به المليشيا من تصعيد متوحش في ذكرى مصرع حسين الحوثي "بالأعمال الإرهابية والجرائم التي لا تسقط بالتقادم ". 
 
وقالوا بأن محاولة الحوثيين المستميتة التغرير بطلاب المدارس للألتحاق بجبهات القتال، ونشر الأفكار الطائفية ،تضع سلوكها في خانة واحدة مع نهج الجماعات الإرهابية، وتضرب النسيج الاجتماعي اليمني التعددي الذي بات الشعب قلقاً من احتضاره أمام سلاح الجهل والقمع وفرض الخطاب الطائفي بمناطق سيطرة الانقلاب. 
 
ولم تفوّت الجماعة المناسبة من دون إضفاء قمعها الذي يعبّر عن مشروعها الذي تنتهي مخرجاته عند تفكيك النسيج اليمني ومعتقداته الفكرية وإرثه الثقافي. 
 
في صنعاء، التفّت عناصر الجماعة على عدد من المساجد التي لم يتم الاستيلاء عليها بعد، وفرضت خطباء من لونها، لإلحاقها ببقية مساجد العاصمة التي أصبحت في أغلبها منابر لتقديس الجماعة وزعيمها وبث الأفكار الإيرانية، فضلاً عن جعل بعضها بوابات للاستقطاب الطائفي والتجنيد في صفوف الميليشيات. ووفقاً لشهود عيان، اقتحمت عناصر حوثية مسجداً في منطقة «دارس» شمالي العاصمة لفرض خطيب حوثي، إلا أن المصلين رفضوا هذا السلوك وأجبروا عناصر الجماعة على المغادرة، في ظل توعد وتهديد بحسم الأمور لصالحهم في الأسبوع المقبل بالقوة. 
 
في مسجد آخر جنوب صنعاء، فرضت الميليشيات أحد الخطباء التابعين لها، فكان الرد حسب سكان في حي «بيت بوس»، أنْ غاب أكثرية المصلين الذين كانوا يتجاوزون 20 صفاً في أثناء أداء صلاة الجمعة. 
 
وإلى محافظة إب ، وتحديداً في الجامع القديم،حيث مركز المحافظة؛ أطلق مسلحو الجماعة الرصاص الحي لترويع المصلين بعد رفضهم ترديد الصرخة الخمينية. وأفاد شهود لـ«الشرق الأوسط» بأن هلع المصلين وتدافعهم إثر إطلاق الرصاص، أدى إلى مقتل أحد المسنين دهساً، وإصابة آخرين، في حين، وثّق ناشطون في مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر من الميليشيا وهم يطلقون النار ويهرعون إلى ساحة المسجد لإسناد عناصرهم الموجودين في الداخل. 
 
وتنفيذاً لتوجيهات زعيم الجماعة التي أطلقها في الأسابيع السابقة لمحاربة ما أطلق عليه «الغزو الفكري والثقافي»، دشّن أتباعه في صنعاء حملات لتمويه الرسوم الدعائية بالطلاء في محلات تزيين النساء والعرائس، فضلاً عن ملاحقة مجسمات العرض النسائية في محلات الملابس. 
 
وفي حين شملت الحملة كل المتاجر في شارع الشوكاني ،وسط العاصمة، برروا قيامهم بذلك بأنهم يحمون أخلاق المجتمع من الرذيلة، وبأن هذه الصور من العوامل التي قد تسبب هزيمة الجماعة وعدم انتصار مشروعها. وسخر الناشطون من السلوك الحوثي الذي وصفوه بالظلامي، مؤكدين أنه يتطابق مع تصرفات الجماعات الإرهابية. 
 
وتعليقاً على حفلة القمع، قال البرلماني أحمد سيف حاشد، إنه «آن له أن يتحسس رأسه»، تعبيراً عن إمكانية إعدامه بناءً على تفكير الجماعة وسلوكها الطائفي المتشدد.وعبّر عن مخاوفه رغم أن الأمر لم يستتبّ كلياً للجماعة في السلطة، فكيف سيكون الحال لو تمكنت من الحكم واستقر لها الأمر، حسب ما ذكر في منشور بصفحته على موقع فيسبوك. 
 
وفي سياق متصل، منعت الجماعة أي اختلاط بين الجنسين في المقاهي المنتشرة في صنعاء، كما أصدرت تعليمات لمنع الحديث الجانبي بين طلاب وطالبات جامعة صنعاء أو المشي المتجاور بين زميل وزميلته حتى ولو كانا أقارب أو مرتبطين بخطوبة أو زواج. واطّلعت «الشرق الأوسط» على خطاب رسمي أصدرته الجماعة الحوثية إلى المدارس تمنعهم من إقامة أي حفلات تخرّج مختلطة، أو عرض أي أغانٍ أو أناشيد غير أناشيدها، أو إقامة أي «بازارات خيرية». 
 
كما طلبت الجماعة أن تقدم المدارس خطة مسبقة إلى إدارة التربية تتضمن شرحاً تفصيلياً عن أي أنشطة مزمعة، ولم يستغرب التربويون ذلك من جماعة نصّبت شقيق زعيمها، يحيى الحوثي، وزيراً للتربية والتعليم في حكومة الإنقلاب غير المعترف بهاً. 
 
وحذّرت الميليشيا، المدارس من قبول أي زيارات للمنظمات قبل أن تحصل على إذن، كما حضّت على أن يرتدي التلاميذ الملابس التقليدية في أي احتفال، وأن يتم التركيز على الفقرات التي التي تمجد الجماعة.