37string يمني سبورت | أطباء ومعلمون ألمان يوجهون نصائح لصيام الأطفال في رمضان
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    التميز والروح القتالية التي قدمها منتخبنا الوطني للناشئين في بطولة غرب آسيا السادسة لكرة القدم تحن 16
  - كان اليمن بلداً جميلا رغم كل ما تعرض له من أفعال قبيحة من قبل كبرائه وسادته .  - ظل جماله يقاوم قبح تلك
كل يوم يمر على هذه الحرب يزداد قبول الناس بالحوثي اللعين سيما في مناطق سيطرته .. فالأنموذج الذي تقدمه الشرعية
  ▪خسارة منتخبنا امام الهند ليس نهاية العالم وليس معناه ان منتخبنا كان سيئا .. فهو نفس المنتخب الذي افرحنا
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

أطباء ومعلمون ألمان يوجهون نصائح لصيام الأطفال في رمضان

الأربعاء 16 مايو 2018 04:01 صباحاً

 
أولت دوائر طبية ألمانية اهتمامًا كبيرًا بشهر رمضان المبارك هذا العام، والذي يتواكب مع حلول أطول أيام الصيف على عموم أوروبا، في مثل هذا التوقيت من كل عام.

وينتظر أن تصوم الجاليات المسلمة في ألمانيا لمدة 18 ساعة يوميًا، فيما تستمر درجات الحرارة في ارتفاعها مع اقتراب شهر الربيع على النهاية.

وتعيش في ألمانيا جالية تركية تتجاوز ثلاثة ملايين نسمة، ناهيك بوجود قرابة المليون لاجئ قَدِموا من الشرق الأوسط وغالبيتهم من المسلمين.

ووفق ما نقلته هيئة الإذاعة الألمانية، دويتشه فيله، وترجمته "عاجل"، عن وزارة الداخلية الألمانية في برلين، فإن عدد المسلمين في ألمانيا يتراوح بين 4.4 و4.7 مليون مسلم (حتى مطلع 2016).

وحذّر أطباء عدة من هيئة الصحة الاتحادية، من مخاطر نقص المياه في الأجساد طيلة مدة الصيام، وبخاصة بين الأطفال في مرحلة التعليم الابتدائي، بما قد يعرضهم لمشاكل صحية ودراسية كبيرة.

وطالب الأطباء الآباء المسلمين بمراعاة الشعائر الدينية، مع مراقبة التأثيرات السلبية لنقص المياه لدى صغار السن.

وفي الإطار ذاته نبّهت رابطة المعلمين الألمان، على الآباء المسلمين بمنح أطفالهم الصائمين فترات نوم كافية ومنحهم جرعات من المياه والسوائل تكفي لساعات الصيام الطويلة، مع عدم إجبار غير "المكلفين" وفق الشريعة، على خوض تجربة الانقطاع عن الأكل والشراب.

ونقلت دويتشه فيله عن وزيرة الدولة لشؤون الثقافة والرياضة، سوزان أيزنمان، قولها: إن اليافعين لا خوف عليهم من الصيام، لكن الآباء مطالبين بتوخي أقصى درجات الحظر مع الأطفال الصغار.