37string يمني سبورت | شاهد.. ترمب وإيفانكا يلعبان: لوريل أم ياني؟
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
* أثار فرع اتحاد كرة القدم بعدن انتباهي بقراراته الصارمة ضد المخالفين الذين ضربوا بأخلاق ومبادئ التنافس
إنتقاد العلم يجب أن يأتي من شخص خبير ووصل إلى مرتبة عالية في التخصص الذي يمارس النقد فيه فمرحلة النقد أعلى من
همس اليراع       كانت القرارات الأخيرة التي صدرت (مساء الثلاثاء 7نوفمبر 2018م) باسم رئيس الجمهورية المشير
يقف  الشيخ احمدصالح العيسي وراء مشاركاتنا السابقه هو والمخلصين في اتحاد الكره ولجانه كونه  حريص علي
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

شاهد.. ترمب وإيفانكا يلعبان: لوريل أم ياني؟

الأحد 20 مايو 2018 10:01 مساءً - متابعات:

تنتشر عبر الإنترنت راهناً ظاهرة تدعو المستخدمين للتعرف إلى كلمة من خلال صوت ينطقها بطريقة ملتبسة وسط انقسام الإجابات بين "لوريل" و"ياني"، وقد بلغت هذه الحمى #البيت_الأبيض إذ أدلى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وابنته إيفانكا ونائبه مايك بنس بدلوهم في هذا الجدل.

وكان تلميذ من ولاية جورجيا الأميركية نشر عبر الإنترنت مقطع فيديو قصيراً، يظهر انقساما في إجابات كثيرين حيال ماهية كلمة قصيرة من مقطعين لفظيين، إذ سمعها البعض "ياني" فيما آخرون سمعوها "لوريل".

 

وغرد البيت الأبيض مساء الخميس عبر حسابه الرسمي على "تويتر" رسالة بعنوان "#لوريل؟ أو #ياني؟ أو..." مرفقة بفيديو مدته 45 ثانية، يبدأ بلقطة لابنة الرئيس ترمب تستمع إلى هذه الكلمة التي ينقسم العالم حيالها لتجيب "الأمر واضح تماما: الجواب الصحيح هو لوريل".

ويظهر في الفيديو اثنا عشر شخصا يجيبون على هذا السؤال، بعضهم بطريقة طريفة مثل المستشارة كيليان كونواي.

وتقول كونواي: "الجواب لوريل، لكن بإمكاني تغيير رأيي واختيار إجابة ياني إذا كان لا بد من ذلك".

كذلك تشارك المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، في هذه اللعبة إذ يسألها شخص غير مرئي في التسجيل المصور "قيل لنا يا سارة إنك تسمعين كلمة لوريل، بماذا تردين؟".

وتجيب: "يبدو بوضوح أنكم تستقون معلوماتكم من قناة "سي إن إن"، لأنها أخبار كاذبة. كل ما أسمعه هو ياني"، في إشارة للمحطة الإخبارية الأميركية التي غالبا ما يتهمها الرئيس الأميركي بالترويج للأخبار الكاذبة.

وينتهي الفيديو بلقطة للرئيس ترمب في البيت الأبيض يجيب بطريقة ساخرة "ما أسمعه هو (كوفيفي)".

وفي هذه الإجابة الساخرة استعادة لكلمة غير موجودة استخدمها ترمب في 31 أيار/مايو 2017 في تغريدة باتت شهيرة وأثارت موجة تهكم وتساؤلات قبل إلغائها في وقت لاحق.