37string يمني سبورت | ​عن (المريسي).. هات حديثك
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
غدا سوف تنتهى مغامرة فريقنا القومى فى كأس عالم روسيا ٢٠١٨ أيا ما سوف تكون نتيجة المباراة الأخيرة مع الفريق
«الكورة اجوان».. زى ما قال الكابتن لطيف، أشهر معلقى مباريات كرة القدم على الإطلاق فى مصر، عشان كده أحب
  يستعد المبعوث الأممي مارتن جريفت  لزيارة عدن الأربعاء القادم في مهمة  تستمر ساعتين فقط ،يناقش
  لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الثلاثاء 22 مايو 2018 04:56 مساءً

​عن (المريسي).. هات حديثك

 إلتقينا بعد طول فراق .. هو رياضي أدمن الرياضة حتى النخاع وشغوف جداً بمتابعة كل أحوال دوران المستديرة وعلى مختلف المستويات .. بادرني بالقول : "بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ، يطيب لي الحديث عن النشاط الرياضي الأشهر في رحاب ليالي الشهر الفضيل ، ألا وهو مسابقة كأس الفقيد أبي الكباتن (علي محسن المريسي) أعظم من داعب وراقص المستديرة ، والسفير الأول للكرة العدنية ، في بلاط الكرة العربية ، ونجم نجوم نادي الزمالك الرياضي المصري .. هذه المسابقة التي انطلقت في العام 1994م ، في الذكرى الأولى لرحيله (1993م) ، والتي تبناها إتحاد عدن الكروي لتقام في ليالي الشهر الفضيل.
 
 * ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد 24 عاماً ، أصبحت هذه المسابقة تقليداً كروياً رمضانياً حرص اتحاد عدن الكروي على تواصل إقامتها ، رغم كل الصعاب والمعوقات وشحة الموارد وقلة الداعمين. 
 
 * وبعد برهة وجيزة واصل صاحبي الرياضي حديثه وبنبرات غلب عليها الحزن قائلاً : بمرور الزمن فقدت هذه المسابقة التي تحمل إسم أبرز نجوم الكرة العدنية والعربية ، الكثير من رونقها وتألقها وحيويتها وحماسها وجماهيريتها رغم معاناة اتحاد عدن الكروي ، في حرصه الشديد على تنظيم وإقامة هذه المسابقة التي تحولت  إلى مجرد قوالب كروية جامدة وعبارة عن عادة رمضانية كروية باهتة الملامح ، وذلك بفعل عوامل عدة وفي مقدمتها ، استكثار نجوم الفرق وبعض مدربيها ، المشاركة في هذه المسابقة ، مفضلين عليها ، المشاركة في دوريات الحواري والأحياء الشعبية. 
                         
 * واستطرد صاحبي الرياضي حديثه بالقول : وللأمانة ، لا بد من الاعتراف بأنه لولا عناد وإصرار وحماس قيادات اتحاد عدن الكروي على تواصل واستمرار إقامة وتنظيم هذه المسابقة الغالية ، رغم تحملهم الكثير من المعاناة والتعب ، في البحث عن الداعمين ، واسترضاء صاحبة الجلالة المدللة (كهرباء عدن) ، لأصبحت هذه المسابقة في خبر كان وذكرى كروية رمضانية اختفت وتوارت بعيداً عن الأضواء، في ركن مظلم من الذاكرة الرياضية منذ زمن بعيد ، ولكن بفضل جهود قيادات اتحاد عدن الكروي، ها هي المسابقة الغالية تتكرر وللمرة الرابعة والعشرين ، والشكر هنا واجب التقديم والأداء لـ (قيادة اتحاد عدن الكروي) ، وكذا لربانها ، ومهندسها القدير محمد حيدان السياري ، ولا أنسى توجيه الشكر والتقدير لراعي وداعم المسابقة وزير الشباب والرياضة ، والمناضل الشريف الأخ القدير (نايف البكري) ، كما أن الشكر موصول لنادي شمسان الرياضي ، وزارع البرتقال الأصيل (خالد بيزع) ، ولكل من أسهم في إقامة مسابقة المريسي ، في نسختها الرابعة والعشرين ولو بكلمة طيبة ، وكل رمضان ، والكل بألف خير وسلام.