37string يمني سبورت | من حكايات الرصيف .. صورة
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه
  يستعد اتحاد كرة القدم في العاصمة المؤقتة عدن لإسدال الستار على العرس السنوي الذي اعتاد تنظيمه مع حلول شهر
   * المتابع لنشاط صحيفة "الأيام" خلال شهر رمضان المبارك ، وبالذات في صفحاتها الرياضية التي ظهرت بشكل
يأبى (آل عشال) إلا أن يدخلوا التاريخ من أوسع أبوابه..بذلا وعطاء وشجاعة وموقفا وفداء وتضحية وحبا للوطن، ذلك
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الثلاثاء 05 يونيو 2018 01:31 صباحاً

من حكايات الرصيف .. صورة

 
 
هذا الشاب الذي يبدو من ملامحه أنه في العقد الثالث من العمر ؛ جلس على الرصيف لينثر معاناته  بالطبشور  من خلال الرسم الذي ترونه؛ والذي يمثل وجها أنثويا بملامح لا يعرفها أحد غيره.
 
وأعلى الرسم كتب اسم  أنثوي  جميل وغريب في آن معا؛ وقبل الاسم جاءت كلمة أحبك.
 
المهم بالنسبة لي لم يكن الاسم وصاحبته المفترضة؛ ولكن الأهم أن هذا الشاب المتعب بأثقال النفس ؛ قد وجد ضالته في وجه صاحبته المرسوم بأنامل مرتعشة وبقايا طبشور  من زمن الألواح المنسية ؛ كما وجد في الطبشور المنبوذ في عصر الآلات الرقمية  رسولا (ليهديها) كلمة أحبك التي قد تكون هي السبب في حالة الشرود التي بدا عليها؛ والتي بفعلها لم يتنبه لي رغم وقوفي لوقت طويل فوق رأسه تماما ؛ وأنا  ارقبه بعيون لم تخل من الإعجاب بسرعته في تصوير ذلك الوجه ؛ ودقته في إضافة  بعض التفاصيل التي كان أشد حرصا عليها مما سواها.
 
وما هذا الشاب وقصته  التي اختزل ملامحها على الرصيف إلا ومضة في زوايا مضيئة بالآف الحكايات  التي  تشغل حيزا مهما على  الأرصفة ؛ وبعضها  أو قل أغلبها تستحق أن تروى قصا ونثرا وحتى شعرا ..
كما أن لنا منها وفيها  مآثر وعبر.
 
الصورة