37string يمني سبورت | للمرة الأولى في تاريخها.. «سلمى حايك» تتحدث عن أصولها العربية.. فماذا قالت!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    التميز والروح القتالية التي قدمها منتخبنا الوطني للناشئين في بطولة غرب آسيا السادسة لكرة القدم تحن 16
  - كان اليمن بلداً جميلا رغم كل ما تعرض له من أفعال قبيحة من قبل كبرائه وسادته .  - ظل جماله يقاوم قبح تلك
كل يوم يمر على هذه الحرب يزداد قبول الناس بالحوثي اللعين سيما في مناطق سيطرته .. فالأنموذج الذي تقدمه الشرعية
  ▪خسارة منتخبنا امام الهند ليس نهاية العالم وليس معناه ان منتخبنا كان سيئا .. فهو نفس المنتخب الذي افرحنا
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

للمرة الأولى في تاريخها.. «سلمى حايك» تتحدث عن أصولها العربية.. فماذا قالت!

الاثنين 11 يونيو 2018 03:01 مساءً
«لبنان تجري في عروقي»، بكلمات مؤثرة بدأت الممثلة المكسيكية الأمريكية سلمى حايك حديثها عن لبنان؛ لتبدأ بعدها باستعادة ذكرياتها القديمة خلال زيارتها الوحيدة للبنان.
 
وبدأت حايك بالحديث عن زيارتها لقرية «بعبدات»، مسقط رأس أبيها وجدها، وتأثيرها الشديد خلال زيارتها لقرية بشرى الشمالية، مسقط رأس الشاعر والكاتب جبران خليل جبران.
وتساقطت دموع «حايك» عندما بدأت في الحديث عن جدها، الذي كان يشبه إلى حد كبير «جبران خليل جبران» في الشكل.
 
وتذكرت قراءة جدها لكتب الشاعر اللبناني، وكتبه التي لم تفارق يده حتى اللحظات الأخيرة من حياته.
 
كما تحدثت عن اللحظات الفارقة في طفولتها؛ عندما سمع والدها النشيد الوطني اللبناني على التلفاز، وحزنه الكبير على عدم تحدثه العربية.
وعادت البسمة من جديد إلى وجهها؛ عندما تحدثت عن والدها، واصفة إياه بالأكول، فكانت دائماً ما تراه يأكل، مؤكدة أن الأكل من ثقافة الشعب اللبناني.
 
وجاء ذلك الحديث، خلال استضافة الممثلة المكسيكية بالحفل الخيري، الذي نظمته جمعية الصداقة البريطانية - اللبنانية، المهتمة بتوطيد العلاقة بين البلدين.