37string يمني سبورت | للمرة الأولى في تاريخها.. «سلمى حايك» تتحدث عن أصولها العربية.. فماذا قالت!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 همس اليراع       لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات
    هذا الثلاثاء ، كان يوما رياضيا بامتياز، لارتباطه بالمباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للكرة الطائرة
  كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن
      نتسأل ونستغرب كم من الوقت, يمر ويستقطع من أعمارنا وفي غفلة؟ دون استقلال وفائدة منه؟ نتسأل عن كم من
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

للمرة الأولى في تاريخها.. «سلمى حايك» تتحدث عن أصولها العربية.. فماذا قالت!

الاثنين 11 يونيو 2018 03:01 مساءً
«لبنان تجري في عروقي»، بكلمات مؤثرة بدأت الممثلة المكسيكية الأمريكية سلمى حايك حديثها عن لبنان؛ لتبدأ بعدها باستعادة ذكرياتها القديمة خلال زيارتها الوحيدة للبنان.
 
وبدأت حايك بالحديث عن زيارتها لقرية «بعبدات»، مسقط رأس أبيها وجدها، وتأثيرها الشديد خلال زيارتها لقرية بشرى الشمالية، مسقط رأس الشاعر والكاتب جبران خليل جبران.
وتساقطت دموع «حايك» عندما بدأت في الحديث عن جدها، الذي كان يشبه إلى حد كبير «جبران خليل جبران» في الشكل.
 
وتذكرت قراءة جدها لكتب الشاعر اللبناني، وكتبه التي لم تفارق يده حتى اللحظات الأخيرة من حياته.
 
كما تحدثت عن اللحظات الفارقة في طفولتها؛ عندما سمع والدها النشيد الوطني اللبناني على التلفاز، وحزنه الكبير على عدم تحدثه العربية.
وعادت البسمة من جديد إلى وجهها؛ عندما تحدثت عن والدها، واصفة إياه بالأكول، فكانت دائماً ما تراه يأكل، مؤكدة أن الأكل من ثقافة الشعب اللبناني.
 
وجاء ذلك الحديث، خلال استضافة الممثلة المكسيكية بالحفل الخيري، الذي نظمته جمعية الصداقة البريطانية - اللبنانية، المهتمة بتوطيد العلاقة بين البلدين.